وصلت إلى 38 مليون دينار وأرباحها الأعلى في القطاع التعاوني
تعاونية مشرف تحقق مبيعات قياسية وتوزع 10 في المئة أرباحاً على المساهمين
|?كتب سعيد عبدالقادر?|
1 يناير 1970
03:43 م
القديري: السيولة لدى الجمعية ارتفعت إلى 13 مليونا و577.829 دينارا
حققت جمعية مشرف التعاونية نتائج قياسية في المبيعات التي وصلت إلى 38.462.584 مليون دينار، بزيادة 12 في المئة على العام 2014 والتي بلغت 34.258.410 مليون، حيث سيتم توزيع 10 في المئة من الارباح على المساهمين للسنة الخامسة على التوالي، وذلك لتحقيق أعلى صافي ارباح على مستوى الجمعيات التعاونية كلها، والذي بلغ 5.666.566 مليون بنسبة نمو 13 في المئة عن العام الماضي، الذي بلغ نحو 5 ملايين دينار.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية مشرف التعاونية عبدالرحمن القديري، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مبنى مجلس الإدارة، أمس، إن «النتائج التي وصلنا إليها والتقرير الذي أصدرناه جاء بعد الجهود الرامية لتعزيز الشفافية وتطبيق سياسات مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في الشؤون الشرائية والتسويقية، وثقة مساهمي ورواد الجمعية في ما تقدمه من منتجات وخدمات، حيث شهد الواقعان التسويقي والخدماتي تقدما ورقيا غير مسبوق، ما مكننا من احتلال المركز الاول بين الجمعيات التعاونية على مستوى الكويت، وتم منحنا وسام رائد العمل التعاوني وذلك في الملتقى التعاوني الخليجي الذي استضافته الكويت برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبحضور الوزيرة هند الصبيح».
وأشار إلى أن «الحصول على هذا المركز والتكريم يدفعنا لمواصلة النجاح وتطوير العمل والاستمرار بالريادة بعد تحقيق المعدلات القياسية في المبيعات والارباح، حيث شهدت السنوات الخمس الماضية إنجازات مشهودة للقاصي والداني وأرقاما مالية مستمرة في الارتفاع».
وفي ما يتعلق بالسيولة المالية في الجمعية، ذكر، ان «نسبة دوران البضاعة تصل إلى 56 مرة في السوق المركزي، فالصنف يبقى أقل من أسبوع على الرف، و15 مرة في المخزون، وقد ارتفعت السيولة لدينا إلى 13 مليونا و577.829 ألف دينار، وقد كانت في 2014 وصلت إلى نحو 12.595.829 مليون فقط».
وبين أن «هذا كله يتم رصده بصفة يومية بهدف المحافظة على المعدلات مقارنة بالمطلوبات مع تطبيق إجراءات الرقابة الداخلية في عمليات الصرف واتباع سياسة ترشيد النفقات ما ولد لدينا سيولة نقدية هي اعلى من المعدلات الطبيعية، هذا بالتوازي مع سدادنا للموردين وفقا لتعليمات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل خلال 45 يوما».
واستعرض القديري، الخطط والانجازات التي قام بها المجلس لتطوير المبيعات والارباح والتي تقوم على إطلاق العديد من المهرجانات التسويقية السنوية، والتي وصلت إلى أكثر من 28 مهرجانا متميزا، جرى خلالها توفير كافة الاحتياجات اللازمة للمستهلكين، ومنها مهرجان السلع الرمضانية في السوق المركزي، و4 مهرجانات للعطور والتجميل ومهرجان البر والالكترونيات ومهرجان المنتجات الخليجية، ومهرجان للصيدلية، ومهرجان هلا فبراير، ومهرجان المنتجات التركية، وكان اكبر مهرجان جرى إطلاقه هو مهرجان مسك الختام.
وافاد بان «السياسات المالية السليمة والفوائض المحققة هي التي مكنتنا من إطلاق العدد الكبير من المهرجانات، وحرصنا الشديد على تقديم ارقى الخدمات للمساهمين وسكان المنطقة، ولذا وجهنا الفوائض المالية في تكوين مخصصات لعمل المهرجانات التسويقية الحصرية للمساهمين وتقديم اجود المنتجات وبنسب خصم تزيد على 80 في المئة طبقا لنص المادة 47 للقرار الوزاري رقم 35، ومن ضمن هذه المهرجانات الحصرية للمساهمين مهرجان السلة السنوية ونصف السنوية للمساهمين، ومهرجان السلة الرمضانية، ومهرجان مسك الختام، ومهرجان المنتجات الاستهلاكية، ومهرجان المنتجات الرمضانية».
وزاد أن «ما تميزنا به أيضا السلال المقدمة حيث تم توفير سلة مشرف ومنها سلتان مدرسيتان وسلة رمضان وسلة البر تحت مسمى السلة الشتوية بتخفيضات تصل إلى 90 في المئة، حسب بطاقة العائلة ما يوفر الكثير على رب الأسرة»، مشيرا إلى «أننا حرصنا هذا العام على زيادة الدعم للمهرجانات لإنجاحها، فهناك أكثر من 6 آلاف بطاقة وهذا بالطبع يحتاج إلى كلفة كبيرة ومع ذلك نجحنا في تجاوز هذه الامور».
وأضاف القديري أن «النتائج المميزة التي حققناها كان من المتوقع أن تكون اعلى ولكننا ما زلنا نراهن على سوق مبارك العبدالله وارتفاع نسبة الإقبال فيه، فهو لا يزال دون المستوى المأمول، وذلك بسبب أن المنطقة فيها 3 قطع سكنية فقط، بالإضافة إلى اننا نعاني من الروتين في الجهات الحكومية ما آخر في ترخيص بعض المحلات، ووجود بعض الأنشطة الخدمية الحيوية المتوقفة بسبب البلدية والتأخير الحاصل لديها».
وردا على سؤال حول جهود الجمعية في المجال الاجتماعي والخدمي قال القديري، «لقد كان لنا دور حافل في هذا المجال من خلال إطلاقنا لرحلة العمرة التي شارك فيها 450 معتمرا، وكانت من أنجح الرحلات وشهدت استحسانا كبيرا من المساهمين الكرام، ورحلة الشاليهات إلى منتزه الخيران، والبرنامج الصيفي الحافل وكل ما هو في صالح مساهمي الجمعية».
وكشف عن ان «الجمعية ستنظم رحلة إلى الشاليهات لعدد 400 شاليه في شهر مارس المقبل، كما عرضت على وزارة الشؤون أن تطلق رحلة إلى دبي من خلال شركة فلاي دبي بدعم 30 في المئة من الجمعية، ونحن بانتظار الموافقة».
وتابع، «سنشارك في احتفالات الأعياد الوطنية وفي اللجنة المنظمة وسنقدم خصومات مميزة في اسواقنا وسنبيع بسعر التكلفة خلال هذا الشهر، بالإضافة إلى فعاليات أخرى سيتم الإعلان عنها في موعدها».
وعن الربط الالكتروني مع الاتحاد قال «لقد ذكر الاتحاد سابقا أنهم وقعوا اتفاقية بخصوص العضوية والازدواجية، وهذا أمر مهم بالنسبة للانتخابات والمهرجانات، ونحن عملنا بناء على توجيهات الشؤون بإغلاق صندوق من بطاقته ليست على المنطقة»، مشيرا إلى أن «الجمعية العمومية للجمعية ستنعقد في ابريل المقبل وستشهد مناقشات حول التقريرين المالي والإداري».
وزاد «لدينا مشكلة في مواقف السيارات فالجمعية تشهد إقبالا كبيرا وضغطا متزايدا وليس لدينا إلا 300 موقف من 3 أدوار، ولذلك فإننا بحاجة إلى أن يتم نقل الوزارات الملحقة إلى مكان آخر لإفساح المجال امام استقبال المستهلكين بأريحية كبرى».
وردا على سؤال عن تأثر الجمعيات بأزمة النفط وزيادة الاسعار، قال «بالطبع هناك زيادة مصطنعة وخلل في قرارات لجان الاسعار، ولدينا منتجات بديلة ولكن الناس تبحث عن الجودة ولذا هناك حاجة إلى توجه الاتحاد نحو الجودة للتخلص من هذه المشكلة، وأما بخصوص التأثر فنحن لا نتأثر بازمة النفط واسعارنا ستبقى كما هي».
وعن رؤية القديري للمشاريع الصغيرة ودعم الجمعية قال «لا نجد جدية لدى الدولة في دعم المشاريع الصغيرة، وهي تريد إفادة الشباب من حساب المساهمين، وقد اقترحنا عمل مشاريع صغيرة مجانا في ساحات قرب الجمعية ولكن للأسف رفضت الطلبات من البلدية، وهذا مشروع دولة وليس مشروعا خاصا، ونحن ملتزمون بعقود مع المستثمرين والشركات بالنسبة للسوق المركزي والأرفف وليس بإمكاننا تفريغها لأحد».
وعن التنسيق مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قال «ننسق مع المدير العام فيصل الحساوي بخصوص تسليم عدد من الحدائق للجمعيات التعاونية، ووضع مراقبين لتكون مصدر رزق ونحن بانتظار الموافقات الرسميةِ، وهي فرصة لإحيائها من جديد».
ووجه رسالة بخصوص المركز الصحي في مشرف، وقال إن «المركز الصحي في مشرف عليه ضغط كبير وإقبال غير مسبوق وما زالت العيادات والعمل نفسه،ولدينا مشكلة أخرى تتمثل في توقف مركز الزيد الصحي عن العمل منذ سنة، وقد قابلنا وزير الصحة ووعدنا بالإنجاز وللأسف ما زال الامر متوقفا»، مبديا استعداده للتبرع لحل المشكلة المالية وتخليص المنطقة من الضغط الحاصل، آملا أن تحل مشكلة المركز الصحي وتتم توسعته.