تخريج 60 مبادراً ضمن برنامج «كوفمان» لصندوق المشروعات
العلي: التحديات الاقتصادية الراهنة تحتّم تغيير طريقة التفكير
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
10:10 م
احتفل الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بتكريم خريجي برنامج «كوفمان التدريبي للمبادرين» تحت رعاية وزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي.
وقال الوزير العلي في كلمة له خلال حفل التكريم الذي اقيم مساء أمس في غرفة التجارة والصناعة، بحضور رئيس مجلس ادارة الصندوق الدكتور محمد الزهير، إن الصندوق سيخدم شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي، لتحقيق أحلامهم بتأسيس مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، في ظل التغيرات الاقتصادية التي تحتم على المسؤولين تغيير الفكر الاقتصادي لدى عامة الشعب، بتوجيههم للمبادرة في المشاركة بالنهوض بالكويت الى القمة.
وأضاف أن مهمة الصندوق ذات أهمية قصوى بسبب الأوضاع الحالية، وعليه عبء لا يستهان به، بحيث انه مكلف اليوم بزيادة الفرص الوظيفية للكويتيين من خلال مشاريعهم الخاصة، وتوفير فرص وظيفية لمن يرغب في التوظيف لدى أصحاب المشاريع.
وأشار الى أن دعم الصندوق لهذه المشاريع سيكون له مساهمة ملموسة في زيادة الدخل القومي للدولة، وتقويته من منطلق رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، القائمة على تحويل الكويت إلى مركز اقتصادي.
ولفت إلى أن الدعم المقدم لصاحب المشروع سيكون وفقاً لحاجته إما عن طريق الدورات كالتي انتهى منها الصندوق حديثاً لمساعدتهم على الإلمام بجميع جوانب المشروع، وإما عن طريق الدعم المالي والاستشارات اللازمة من قبل مستشاريه حتى يكون صاحب المشروع على أتم استعداد لبدء مشروعه الخاص.
ونوه وزير التجارة بأن الصندوق الوطني يعمل على قدم وساق ليبدأ المرحلة التشغيلية في أسرع وقت ممكن، إذ انه يعمل على تأسيس الأساس القوي ليتحمل عبء المسؤولية التي على عاتقه، ما يسهل على المبادرين إنشاء مشاريعهم دون عوائق.
وأضاف أن الاحتفال بمناسبة تخرج الدفعة الأولى من المتدربين، يأتي بالتعاون مع منظمة كوفمن فاونديشن والتي من خلالها ألم المتدربون بالجوانب اللازمة لإدارة المشروع واجتازوها بنجاح، وباتوا مستعدين لترجمة أفكارهم المبتكرة على أرض الواقع.
من ناحيته، أشار الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى أن 60 مبادراً شاركوا في البرنامج، مبيناً أن هذا النوع من البرامج التدريبية المكثفة تختص بتأهيل المبادرين ومساعدتهم من خلال تطوير أفكار المشاريع ومهارات دراسة الجدوى، بالإضافة إلى سبل تأسيس وادارة الشركات الناجحة.
وقال إن توفير هذه الفرص التدريبية للمبادرين يأتي ضمن إطار أهدافه التي تتميز عما سبقها في مجال تمويل المبادرين الكويتيين، وتوفير التدريب والاستشارات والدعم الفني للراغبين في دخول مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
واستعرض عدد من المبادرين خريجي البرنامج من، أفكار مشاريعهم والتي تم تطويرها خلال الدورة التدريبية، وسلمهم العلي شهادات تقدير لمشاركتهم في فعالياته.