تستضيفه الكويت من الإثنين حتى الأربعاء برعاية المبارك
«زين» و«VIVA» و«Ooredoo» ترعى ماسياً المنتدى العالمي للاتصالات في حالات الطوارئ
1 يناير 1970
05:48 م
الروضان: الاتصالات من أهم روافد التغيير والتطوير وعنصر حيوي ورئيسي في تشييد البنية التحتية للمجتمعات
آل ثاني: قطاع الاتصالات يلعب دوراً مهماً في إنقاذ الأرواح والاستعداد لمواجهة الكوارث
البدران: الاتحاد الدولي للاتصالات يعمل على استحداث نظام عالمي سلس يتسم بالقوة والموثوقية والتطور
أعلنت شركات الاتصالات المتنقلة في الكويت، «زين» و«Ooredoo» و«VIVA»، رعايتها الماسية لـ «المنتدى العالمي الثاني بشأن الاتصالات في حالات الطوارئ والأحداث المرتبطة لها»، والذي تستضيفه الكويت ممثلة في وزارة المواصلات وهيئة تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات من 25 إلى 28 يناير الجاري، تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح.
وأفادت هذه الشركات في بيان مشترك، أن استضافة الكويت لأعمال النسخة الثانية من المنتدى الذي ينظّمه الاتحاد الدولي للاتصالات، يعد خطوة كبيرة تضاف إلى قطاع الاتصالات المتنقلة في المنطقة، خصوصاً أن الكويت هي الوجهة الثانية لإقامة هذا المنتدى بعد النسخة الأولى التي أقيمت في جنيف في العام 2007.
وأضافت أن هذا المنتدى من أبرز الفعاليات المتعلقة بقطاع الاتصالات التي تقام على المستوى العالمي، في ظل التغيرات التي تفرضها تكنولوجيا الاتصالات، والتي تقدّم عوامل جديدة للدفع بعجلة الاقتصاد، والمساهمة في خطط التنمية بشكل مستمر، متوقعة أن يشهد المؤتمر حضوراً كبيراً يقارب الـ 500 مشارك من 90 دولة حول العالم من وزراء اتصالات ورؤساء هيئات اتصالات ورؤساء تنفيذيين وغيرهم.
وأشارت إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويعمل على توزيع الطيف الراديوي والمدارات الساتلية، وعلى تصميم المعايير التقنية التي تضمن التواصل بين الشبكات والتكنولوجيات بصورة سلسة، والسعي إلى تحسين نفاذ المجتمعات غير المخدومة في شتى أنحاء العالم إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات.
وأوضحت الرئيسة التنفيذية في شركة زين الكويت إيمان الروضان، أن رعاية «زين» لهذا الحدث الدولي تأتي بعد ما الاتصالات من أهم روافد التغيير والتطوير في مختلف القطاعات والمجالات، وقدمت نفسها كعنصر حيوي ورئيسي في تشييد البنية التحتية للمجتمعات، مشيرة إلى أنه من هذا المنطلق جاءت رعاية الشركة لهذا الحدث العالمي لتعزيز مساهماتها في كل ما يحقق الاستدامة للمجتمع، خصوصاً تلك التي تتعلق بحالات الطوارئ والكوارث.
وأضافت الروضان أنه مع استمرار انتشار تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة في جميع أنحاء العالم، فإن إمكانية تسخيرها للأغراض الطارئة بالتأكيد ستنمو معها، لافتة إلى أنه الآن وأكثر من أي وقت مضى، يمكن لتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة أن تسهل من وصول المعلومات والخدمات الأساسية الضرورية، في حالات الكوارث الطبيعية أو الحروب أو غيرها.
وأكدت الروضان إيمان «زين» أن المستقبل المستدام هو المستقبل المشرق، وأنه انسجاماً مع هذا الهدف فهي تجدد التزامها المتنامي نحو الممارسة السليمة لمجالات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية من فترة لأخرى، وتلتزم بمنهجها الاستراتيجي في مجالات التنمية بإحداث أثر ايجابي في كافة النواحي الاجتماعية.
من ناحيته، قال المدير العام،الرئيس التنفيذي لشركة «Ooredoo الكويت» الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، إن القطاع الخاص بشكل عام وقطاع الاتصالات بشكل خاص يلعب دوراً مهماً في إنقاذ الأرواح والاستعداد لمواجهة الكوارث، مشيراً إلى أن هذا المنتدى يتيح الفرصة لمناقشة وتنفيذ استراتيجيات من شأنها تفعيل دور تكنولوجيا الاتصالات في تقليل المخاطر. وأضاف أن هدف الشركة الرئيسي هو إنقاذ الأرواح وضمان السلامة العامة، مشدداً على حرص «Ooredoo» على المساهمة في خدمة المجتمع، ومعرباً عن فخرها بأن تكون جزءاً من هذا المنتدى الذي يعطي قطاع الاتصالات دوراً رئيسياً في إدارة الكوارث.
وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الكويتية «VIVA» سلمان بن عبدالعزيز البدران، إن المشاركة في هذا المنتدى العالمي الثاني بشأن الاتصالات في حالة الطوارئ والأحداث المرتبطة بها ورعايته، تأتي لإدراك الشركة العميق للتطور السريع الذي تشهده تكنولوجيا المعلومات، وأهمية دورها كمشغل لتكنولوجيا الاتصالات في مواجهة التحديات والأزمات المتعلقة في حالة الطوارئ والأحداث المرتبطة بها.
وأكد أن «VIVA» على دراية تامة بطبيعة التحديات والمخاطر التي قد تطول أجهزة الاتصالات، ولديها ما يؤهلها لتكون إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال.
وأضاف البدران أن رؤية الاتحاد ترتكز على الالتزام بتوصيل العالم، فإنه يؤدي دور الوسيط لتيسير الاتفاق على التكنولوجيات، وتوزيع الموارد العالمية مثل طيف التردد الراديوي والمواقع المدارية الساتلية، بغية استحداث نظام عالمي سلس للاتصالات يتسم بالقوة والموثوقية والتطور المستمر.
ويلتزم الاتحاد بتوصيل جميع سكان العالم أينما كانوا ومهما كانت سُبُلُهم، بحيث يحمي ويدعم حق كل فرد في الاتصال، ويقوم الاتحاد الدولي للاتصالات منذ نشأته على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويبلغ عدد الأعضاء فيه حالياً 193 بلداً وما يزيد على 800 كيان من كيانات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.
ويقع مقر الاتحاد في جنيف، سويسرا، ويضم 12 مكتباً من المكاتب الإقليمية ومكاتب المناطق في جميع أنحاء العالم، ويشمل أعضاءه مجموعة واسعة من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم، من أكبر شركات التصنيع وشركات التشغيل في العالم إلى الأطراف الفاعلة الصغيرة المبتكرة، التي تستعمل تكنولوجيات جديدة أو ناشئة إلى جانب مؤسسات البحوث والتطوير الرائدة والدوائر الأكاديمية.
ويُعد الاتحاد الذي أنشئ على أساس مبدأ التعاون الدولي بين الحكومات (الدول الأعضاء) والقطاع الخاص (أعضاء القطاعات والمنتسبون والهيئات الأكاديمية)، المحفل العالمي الرئيسي الذي يمكن من خلاله للأطراف المختلفة العمل على تحقيق التوافق في الآراء، حول طائفة واسعة من المسائل التي تؤثر على اتجاه الصناعة في المستقبل.