هاشتاق
| محمد بوكبده |
1 يناير 1970
08:44 م
مستقبل ايدينسون كافاني قد يكون بعيدا عن باريس. والمشاكل الاخيرة التي اندلعت بين اللاعب والنادي وادت الى ابعاده عن التشكيلة الاساسية ما هي الا صفحة اخرى من كتاب يقص قصة مضطربة منذ البداية لأن النجم الاوروغوياني لم يشعر ابداً بأنه احدى ركائز مشروع سان جرمان، فضلا عن انه اجبر على التضحية لصالح النجم الاوحد للنادي أي السويدي زلاتان ابراهيموفيتش،ة من خلال اضطراره الى التأقلم مع دور لا يناسبه تكتيكياً اي على الاطراف تاركاً منطقة الجزاء لـ»السلطان».
الامر حتماً ازداد سوءا منذ ان رحل المدرب الايطالي انشيلوتي الذي استطاع ان يجد حلا وسطا يجعل كافاني نوعاً ما قريبا من منطقة الجزاء مانحاً حرية اكبر لابراهيموفيتش للتحرك على مشارف المنطقة، وذلك عكس المدرب الحالي للكتيبة الباريسية بلان الذي برسمه التكتيكي 4-3-3 يجبر كافاني على العمل كمهاجم على الاطراف ما يعني الابتعاد كلياً عن المرمى والعمل من اجل ضمان توازن وسط الميدان والتغطية.
ورغم ان رصيد الاوروغوياني على صعيد الاهداف في الموسم الماضي كان افضل من السويدي (31 مقابل 30 هدفا)، الا ان كافاني يبدو هذا اليوم خارج خطط بلان لدرجة انه تم ابعاده مجدداً عن التشكيلة الاساسية في الدوري ولاسباب انضباطية اثناء التدريبات.
وحسب ما اشارت الصحافة الفرنسية، فإن كافاني يعيش في عزلة وعلى هامش المجموعة ويبدو انه طلب من مدير اعماله البحث عن حل يضمن له الانتقال لنادٍ كبير.
من جهة اخرى، نقلت وسائل الاعلام الفرنسية تصريحات هدّاف بايرن ميونيخ ليفاندوفسكي الذي عبّر عن تشرفه باهتمام النادي الفرنسي به، وهي قد تكون أكثر من مجرد تصريحات ديبلوماسية وتعليق على تسريبات صحافية شغلت لأيام الرأي العام في فرنسا.
الاكيد ان كافاني وباريس يبتعدان الاول عن الاخر يوماً بعد يوم، ومن يدري أي نادٍ سيستغل هذه الازمة لضمان خدمات لاعب لا يزال في الثامنة والعشرين من عمره وقادر على ضمان مردود وأداء ورصيد من الاهداف قد يثير اهتمام كبار القوم في اوروبا وفي المقدمة الاندية الانكليزية التي حاولت التعاقد مع نجم الاوروغواي عندما كان يلعب في نابولي.