البنك حقق أعلى نسبة عوائد للقيمة المالية من استثماره فيها
فرع «الائتمان» الجديد في غرناطة ثمرة «سندات الشركات الوطنية»
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
08:44 م
صلاح المضف:
قريباً إطلاق خدمة القرض الإسكاني إلكترونياً لتخفيف الأعباء عن المواطنين
ثابت المهنا:
إدارة البنك تعمل على رفع مستوى أداء الموظفين وإدخال التقنيات الرقمية
في أعلى نسبة عوائد للقيمة المالية التي تم استثمارها في سندات الشركات الوطنية ذات ملاءة مالية عالية، كشف بنك الائتمان الكويتي عن قيامه في استثمار مليوني دينار هي قيمة تلك العوائد في بناء فرعه الجديد في منطقة غرناطة.
وقال مدير عام البنك صلاح المضف إن إجمالي القيمة المستثمرة في السندات بلغت 13 مليون دينار، وبلغت نسبة عائدها خلال فترة ما بين 14 ديسمبر 2014 وحتى يوم أمس الأول 16 في المئة، بإجمالي مالي بلغ نحو مليوني دينار الذي يشكل أربعة أضعاف النسبة المحققة للاستثمار في الودائع خلال نفس الفترة.
وأضاف المضف، في تصريح خلال افتتاح فرع بنك الائتمان في منطقة غرناطة صباح أمس، أن استثمار السندات حقق عوائد بنسبة 4 في المئة واستحقت يوم أمس الأحد حيث تم تسلم المبلغ بالكامل مع عوائده، مشيرا إلى أن تم استخدامها في بناء مشاريع البنك دون استنزاف أموالا من خزينة الدولة.
وأشارإلى أن البنك دعم خلال السنوات الأربعة الأخيرة بمجموعة من القيادات والخبرات الشابة القادمة من القطاع الخاص الذي يتسم بالمرونة في التعامل واتخاذ القرار، لافتا الى أنه وخلال نفس الفترة قام البنك بالاستثمار في أوعية استثمارية جديدة المتمثلة في سندات السركات الى جانب الأوعية الاقليمية الأخرى مثل الودائع.
واعتبر المضف ان قرار الاستثمار في السندات قرار اقتصادي ناجح ساعد البنك في تنمية موارده وكان نتاجا للفكر الاقتصادي المقبل من القطاع الخاص مع الالتزام بالاستثمار الآمن وبما يتفق مع لائحة الاستثمار في البنك وبما يتوافق مع التوجيهات السامية بتنويع مصادر الدخل وتنمية موارد الدولة وتخفيف العبء عن الخزينة العامة للدولة وكشف عن عزم البنك إطلاق خدمة القرض الإسكاني الذي تبلغ قيمته 70 ألف دينار إلكترونيا خلال الفترة القريبة المقبلة لتوفير الوقت والجهد على المواطنين ومواكبة تطلعات البنك في تحويل معاملاته إلكترونيا.
ولفت إلى أن ميزانية البنك بلغت 3 مليارات دينار صرف منها للتمويلات مبلغ 300 مليون دينار العام الماضي،مشيرا إلى عزم البنك إجراء دراسة مع شركة استشارات عالمية لإتاحة الفرصة للبنك لمعرفة كيفية تنويع مصادر دخله لا سيما وأن النفط يشهد هبوطاً حاداً منذ نهاية العام المنصرم ولا يزال في هذه الوتيرة ما يستدعي العمل على تنويع مصادر الدخل وإعادة النظر في النهج التمويلي ومن بينها قيمة القرض الإسكاني.
وفي ما يتعلق بمبنى غرناطة الجديد، أفاد المضف أن البناء احتاج 180 يوماً فقط وكان بإشراف مباشر من نائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية هديل بن ناجي ومصممة المشروع نوف رشيد البدر،لافتا إلى أن وجود الفرع سيكون للمساهمة في التخفيف عن المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم.
من جهته أعرب محافظ العاصمة ثابت المهنا عن سعادته في افتتاح فرع بنك الائتمان في غرناطة التابعة للمحافظة الذي اعتبره خطوة مهمة لخدمة شريحة كبيرة من المواطنين لا سيما وأن إدارة البنك الحالية تعتمد على تدريب وتثقيف الموظفين ما ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة. وأشاد المهنا باعتماد البنك على الوسائل الالكترونية وإدخال هذا التطور لتخفيف المعاناة عن المواطنين من خلال تسهيل إجراء وإنهاء معاملاتهم.