تفجير 4 عبوات في سيناء
«الإخوان» يؤكدون اختفاء 113 من كوادرهم «قسرياً»
| القاهرة - «الراي» |
1 يناير 1970
01:39 ص
سياسيون
يقلّلون
من دعوات الجماعة
إلى التظاهر
أفادت مصادر مصرية مطلعة بأن «قيادات جماعة الإخوان في الخارج أعدت قائمة تضم 113 عنصرا من كوادرها، لتقديمها إلى جماعات حقوقية دولية، بزعم اختفائهم قسريا، في سياق تشويه صورة السلطات المصرية».
واكدت لـ «الراي»، إن «دولة في المنطقة شهدت اخيرا اجتماعا ضم 17 إخوانيا، و 4 شخصيات أجنبية يعملون في إحدى الجمعيات الأوروبية، للاتفاق على إعداد القائمة المزعومة وتعميمها أوروبيا وفي الولايات المتحدة قبيل ذكرى ثورة يناير».
الى ذلك، جددت وزارة الداخلية المصرية، إعلانها حالة الاستنفار الأمني استعدادا لتأمين ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.
وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، إن «أجهزة الأمن تواصل في الأيام الأخيرة، شن حملات مكبرة استهدفت العناصر الإرهابية، وحائزي السلاح، وتمكنت من توقيف عدد من العناصر المتطرفة والبلطجية، وإحالتهم على جهات التحقيق، قبيل ذكرى ثورة 25 يناير». وقلل سياسيون مصريون من الدعوات التي تقودها جماعة «الإخوان» للتظاهر تزامنا مع الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.
وقال البرلماني عماد جاد، إن «دعوات الإخوان للتظاهر في ذكرى 25 يناير لن تأتي بأي نتيجة سوى أنها ستكون فرصة نموذجية لتوقيف أفراد الجماعة ممن يرتكبون عمليات عنف أو إرهاب».
وقال نائب رئيس حزب «المؤتمر» اللواء طارق رسلان، إن «الاحتفال بعيد الشرطة، الذي يتزامن مع ذكرى الثورة، واجب وطني، ودعوات التظاهر لن تجد أي صدى لدى الغالبية العظمى من المصريين».
واتهمت مؤسس «التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية» المستشارة تهاني الجبالي، من وصفتهم بـ «الطابور الخامس»، بتبني دعوات التحريض على التظاهر والفوضى في ذكرى الثورة. وقال رئيس حزب «الجيل» ناجي الشهابي، إن «دعوات الإخوان للتظاهر في ذكرى الثورة، تهدف إلى تنفيذ مخططهم الذين فشلوا في تحقيقه منذ عزلهم يوم 3 يوليو 2013».
وفي حملات أمنية جديدة، وملاحقات للعناصر الإرهابية في شمال سيناء، ضمن عملية «حق الشهيد ـ 2»، فجرت الأجهزة الأمنية المصرية، أمس، 3 عبوات ناسفة، زرعها مجهولون في الشيخ زويد، فيما انفجرت عبوة رابعة من دون وقوع إصابات أو خسائر.
وأفادت مصادر أمنية، بأن «فتى أصيب برصاص مسلحين مجهولين في رفح، ونقل إلى مستشفى رفح المركزي للعلاج».