«جنوب سعد العبدالله» و«صباح الأحمد» في 2018... والخيران 2019
حصر التوزيعات السكنية في المطلاع لغاية 2017
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
08:35 م
الناشي لـ «الراي»
المؤسسة تنفذ المنشآت الخاصة بالجهات الخدمية وفق المواصفات المتفق عليها
«حتى اللحظة» ... أرض خيطان لدى جهات حكومية ولم يتم تخصيصها للمؤسسة
قانون «من باع بيته» لا يشمل من حصل
على منحة أميرية
يمكن لمن خصص لهم في
«غرب عبدالله المبارك» البدل في المنطقة نفسها
المؤسسة تحضّر لمشروع البيوت منخفضة التكاليف الذي يحتاج إلى ما لا يقل عن 4 سنوات
تنسيق ومتابعة لإزالة معوقات أرض مشروع جنوب سعد العبدالله
«السكنية» ليست معنية بتحديد مواقع التوزيع ولا تحديد حالة المتقدم إن كان معاقا أو لا
على الجميع عدم الالتفات إلى أي تصريحات
عن التخصيص والتوزيع إلا من المؤسسة
فتح الناطق الرسمي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية إبراهيم الناشي قلبه وعقله أمام المتصلين على ديوانية «الراي» التي كانت حلقة وصل بين المؤسسة والمواطنين، كاشفا عن تجهيز المؤسسة لطرح المناقصة الثانية للبنية التحتية في المطلاع.
ورد الناشي على الاتصالات التي انهالت مستفسرة من الناشي بشكل مباشر عما اعتراهم من أسئلة عن خطة التوزيعات السكنية المقبلة، وبرنامج مناقصات البنى التحتية للمدن الجديدة وغيرها، حيث أكد أن «المؤسسة وضعت خطة وبرنامجا يمتد حتى عام 2019 يتخلله توزيع العديد من المدن الإسكانية بعد الانتهاء من مدينة المطلاع».
وشخص العديد من مشكلات المواطنين ووجههم نحو الجهات المعنية بحل مشكلاتهم، مرجعا تكليف المؤسسة مستشارا عالميا لوضع دراسة استراتيجية حول المحاور الخدمية في المدن الجديدة جاء لكونها المرة الأولى التي يكون لديها توجه للاستفادة من المحاور الخدمية كالتي في مدينة جابر الأحمد وصباح الأحمد بشكل استثماري، مشيرا إلى أن المستشار العالمي سيقدم الطرق المثلى في طرح هذه النوعية من المشاريع والمساعدة في إعداد الدليل الاستثماري ووضع البرنامج الزمني وتصور حول طبيعة الاستخدامات الموجودة.
وفي ما يلي أسئلة واستفسارات المواطنين ورد الناشي عليها على مدى ساعة ونصف الساعة قضاها في تلقي الاتصالات التلفونية:
? ما المناطق المتاحة حاليا للتخصيص؟
- المشروع المعروض حاليا هو مشروع جنوب المطلاع لأصحاب الطلبات لغاية 31 /12 /2009 وما قبل وبعد الانتهاء من توزيع المطلاع تليها منطقة جنوب سعد العبدالله التي سيتم البدء في توزيعاتها في 2018.
? ما الخطوة اللاحقة بعد أن انتهت السكنية من طرح المرحلة الأولى من مشاريع البنية التحتية لمدينة المطلاع؟
- بعد طرح المناقصة الأولى سيتم طرح مناقصة البنية التحتية لـ18 الف قسيمة ومن ثم طرح مناقصة محطات التحويل الرئيسية بشكل متزامن بحيث يكون بين المناقصة والأخرى ما يقارب اربعة أشهر لارتباط المشاريع في الجهات الرقابية التي تتابع مع السكنية إجراءات الطرح.
? متى يتم توزيع مدينة الخيران؟
- سيتم توزيعها في آخر الخطة الإسكانية تقريبا في عام 2019 وذلك بعد الانتهاء من مدينة المطلاع وجنوب سعد العبدالله وجنوب صباح الأحمد التي تم تسلمها أخيراً في شهر نوفمبر الماضي التي لن يكون التوزيع عليها قبل 2018، وأما ما سيتم توزيعه هذا العام ولغاية منتصف العام 2017 سيكون مدينة المطلاع فقط.
? بعض الجهات الحكومية اتهمت المؤسسة بعدم إنجازها لمبانيها وفق المواصفات المطلوبة، فما ردكم؟
- المؤسسة تقوم بتنفيذ المباني والمنشآت الخاصة في الجهات الخدمية الأخرى في مشاريعها الإسكانية الجديدة وفق المواصفات التي يتم الاتفاق عليها بين السكنية والجهة المستفيدة التي ستقوم هي بتشغيلها والاستفادة منها، لذلك إذا كان هناك اي ملاحظات حول تلك المباني فإن لجان التسلم المشكلة من قبل تلك الجهات ترفض تسلمها وتضع ملاحظاتها إن وجدت ومن ثم تقوم المؤسسة بتعديلها لتكون وفق المواصفات المحددة، وهو أمر لا يمثل مشكلة ويحصل في بعض الأحيان ويتم تدراكه وتسليمه للجهات المعنية.
? ما موقف أرض خيطان؟
- حتى هذه اللحظة لم تخصص ارض خيطان للمؤسسة ولم تقم المؤسسة بأي إجراءات في ما يخص التخطيط أو التصميم أو غيرها من الأمور الفنية نهائيا لاسيما وأن الارض في حوزة جهات حكومية أخرى.
? متى يبدأ تنفيذ البنية التحتية لغرب عبدالله المبارك؟ وهل يمكن البدل من غرب عبدالله المبارك إلى منطقة أخرى؟
- ما هو متاح حاليا في ما يخص البدل لمن خصص لهم في غرب عبدالله المبارك هو إما التنازل لمن لديه طلب بتاريخ شهر ستة من العام 1998 وما قبل أوالبدل في المنطقة نفسها أما في ما يخص أعمال البنية التحتية للمنطقة فحاليا المقاول يقوم بأعمال فحص التربة وتسوير الارض على أن يتم البدء في التسليم نهاية 2017.
? بالنسبة لمن تقدموا ضمن فئة «من باع بيته» واستوفى الشروط التي حددتها المؤسسة، ما الإجراءات التي ستقوم بها السكنية لهذه الفئة؟
- بعد أن تقوم المؤسسة بحصر المستحقين ومن تنطبق عليهم الشروط وتحديد الأعداد يتم التنسيق مع البلدية للحصول على الأرض اللازمة لتنفيذ المشروع الخاص بهذه الفئة من المواطنين.
? هل يحق لمن حصل على منحة أميرية الدخول مع فئة «من باع بيته»؟
- قانون «من باع بيته» لا يشمل من حصل على منحة أميرية.
? ما البدائل السكنية التي تقدمها الدولة للكويتيات زوجات غير الكويتيين؟
- لا شك أن من مسؤوليات المؤسسة توفير الرعاية السكنية للأسرة الكويتية أما في ما يخص الحالات الأخرى للكويتيات فعليهن مراجعة بنك الائتمان خصوصا أن البيوت الشعبية في منطقتي الصليبية وتيماء موزعة بالكامل ولائحة الانتظار طويلة أيضا على هذه البيوت، إلا أن المؤسسة تعمل حاليا على التحضير لمشروع البيوت المنخفضة التكاليف التي تحتاج ما لا يقل عن أربع سنوات.
? ما الموقف الحالي لمدينة جنوب سعد العبدالله ومتى يتم تخصيصها للمواطنين؟
- حاليا، يتم التنسيق والمتابعة مع العديد من الجهات لإزالة المعوقات التي تقع في أرض المشروع لتحديد المساحات التي يمكن توزيعها على المواطنين ووفق البرنامج الزمني وخطة المؤسسة في التوزيعات سيتم توزيع قسائم جنوب سعدالعبدالله في السنة المالية 2018/2017 وذلك بعد الانتهاء من توزيع مدينة المطلاع بالكامل، حيث ستقوم المؤسسة خلال الشهر الجاري في التعاقد مع مكتب استشاري لعمل المخطط الهيكلي للمدينة.
? بعد أن أعلنت الزراعة تنازلها عن أرض «التحريج» ما الخطوة التالية التي ستقوم بها المؤسسة للاستفادة من الارض؟
- حاليا يتم عقد اجتماعات مستمرة بين البلدية والهيئة العامة للزراعة لحل وإزالة العوائق إضافة إلى أن البلدية عرضت الأرض على لجنة المرافق والخدمات التي تضم 14 جهة حكومية لمعرفة الخدمات الموجودة في الارض المتنازل عنها وتحديد آلية التعامل معها.
? نرى أن التوزيعات منصبة في المنطق الشمالية دون أن تكون هناك مشاريع في المناطق الجنوبية من الدولة، فلماذا؟
- المؤسسة تنفذ مشاريعها حسب الاراضي المتاحة لها والمخصصة من قبل البلدية بمعنى أن السكنية ليست معنية بتحديد المواقع هذا من جانب ومن جانب آخر المؤسسة انتهت أخيراً من تنفيذ وتسليم منطقة صباح الأحمد جنوب البلاد والوفرة والخيران القائم إضافة إلى مدينة جنوب صباح الأحمد التي وضعت ضمن الخطة العامة للمؤسسة.
? ما الفرق بين الضاحية والمدينة؟
- المدينة تتكون من أكثر من ضاحية، فمدينة المطلاع حاليا تتمثل في 12 ضاحية، وكل ضاحية منها تضم خدمات خاصة بها مثل السوق المركزي والمدارس والكثير من الخدمات بشكل مستقل عن الضواحي الأخرى.
? المؤسسة طرحت فكرة تبريد الضواحي، فما المقصود بها؟
- المشروع جديد والفكرة طرحت للمرة الاولى في مشروع المطلاع السكني وحرصت المؤسسة أثناء تخطيط المدينة على تخصيص مسارات لأنابيب التبريد كما خصصت مواقع لمحطات التبريد ولكن بسبب الاستعجال والعمل على إنجاز مدينة المطلاع بشكل سريع أجلت بعض الأمور ولم تحسم كمشروع تبريد المدينة الذي يحتاج إلى تشريعات معينة، حيث لا يوجد تشريع يلزم المواطن التقيد بمثل هذه المواصفات، الامر الذي وضع السكنية بين أمرين إما أن يتم طرح مشروع المدينة أو انتظار صدور التتشريعات الخاصة بهذا الأمر لذلك ارتأت المؤسسة أن تسير في المشروع وتطبيق فكرة التبريد في المشاريع العامة والخدمية والاستثمارية.
? هناك ادعاءات بأن الكثير من المعاقين المتقدمين بطلبات إسكانية للحصول على أفضلية تقديم مدة الطلب هم من مدعي الإعاقة وليسوا معاقين فعليا؟
- السكنية ليس من دورها تحديد حالة المتقدم إن كان معاقا أو غير ذلك فهناك جهات مختصة بهذا الأمر وهي المخولة بتحديد الإعاقة ونسبتها إن كانت إعاقة شديدة أو بسيطة أو أيا كانت ولكن المؤسسة تعتمد بذلك على الشهادات الرسمية المقدمة من هيئة المعاقين ويتم طلب شهادات حديثة عند تقديم الطلبات.
? السكنية سبقت الكثير من الجهات الخدمية في تنفيذ ما يخصها من أعمال في المشاريع الإسكانية فكيف ذلك؟
- في السابق كان التنسيق ليس على المستوى المطلوب بين الجهات الخدمية لتنفيذ أعمالها بشكل متزامن مع البيوت والوحدات السكنية، إلا أن الوضع الحالي مختلف بشكل كبير والتنسيق بين الجهات يتم بشكل مستمر للوصول إلى افضل مراحل الإنجار للمدن والمناطق الإسكانية.
? هناك أخبار تظهر بين الفينة والاخرى عن مناطق سكنية مثل غرب هدية وغيرها ما يحدث ربكة للمتقدمين على المشاريع المطروحة ويجعل الكثير منهم يتردد في التخصيص على أمل الفوز في مواقع افضل فمن المستفيد من تلك الاخبار؟
- أتمنى من الجميع عدم الالتفات إلى أي تصريحات تتحدث عن التخصيص والتوزيع من أي مصدر كان عدا المؤسسة العامة للرعاية السكنية بصفتها الجهة المسؤولة عن الشأن الإسكاني.
? ما الهدف من تكليف المؤسسة مستشارا عالميا لوضع دراسة استراتيجية حول المحاور الخدمية في المدن الجديدة؟
- المؤسسة للمرة الاولى يكون لديها توجه للاستفادة من المحاور الخدمية كالتي في مدينة جابر الأحمد وصباح الأحمد بشكل استثماري، لذلك كان لابد من وضع مستشار عالمي ليقدم الطرق المثلى في طرح هذه النوعية من المشاريع والمساعدة في إعداد الدليل الاستثماري ووضع البرنامج الزمني وتصور حول طبيعة الاستخدامات الموجودة.