خرّجت الجيل الخامس بحضور العيار وقيادات المجموعة
«كيبكو»: «البروتيجيز» وفّر فرصاً لتطوير قدرات الشباب
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
08:35 م
قالت مديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة مشاريع الكويت القابضة «كيبكو» عبير العمر، إن برنامج «بروتيجيز» الذي ترعاه وتدعمه الشركة ومجموعة شركاتها التابعة أثبت نجاحه وتميّزه سنة بعد أخرى على مدار السنوات الخمس الماضية، وأرسى تقليداً اجتماعياً طيباً.
وعبرت عن اعتزاز «كيبكو» برعاية هذا البرنامج لثقتها بجيل الشباب الواعد، الذي يتميز بقدرته على العطاء، وما تميز به من مبادرة وريادة وحرص على التطور الدائم نحو الأفضل، وما يتسم به من مواهب وقدرات تؤهله أن يستمر قوياً نحو مستقبل باهر للكويت.
وأضافت العمر في كلمة ألقتها خلال حفل تخرج الجيل الخامس من برنامج «بروتيجيز» والذي أقيم أول من أمس في دار الآثار الإسلامية في منطقة اليرموك بحضور الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في «كيبكو» فيصل العيار، وكبار المسؤولين في شركاتها التابعة، أن «كيبكو» وشركاتها التابعة وانطلاقاً من إيمانها بأهمية المسؤولية الاجتماعية حرصت على المساهمة في خلق فرص للتقدم والتنمية من خلال رعاية برامج شبابية هادفة ومتميزة، تسهم في ارتقاء المجتمع الكويتي، حتى يستمر قوياً بأبنائه عزيزاً بتاريخه وتراثه وواثقاً من مستقبله وحريصاً على القيم النبيلة والمبادئ السامية.
وبينت العمر أن الجيل الخامس جاء بفكرة مشروع «رقش» الذي يهدف إلى تجميع أكبر قدر ممكن من الكتب، تحمل في طياتها أفكارا إنسانية وتوفيرها للمحرومين من حق امتلاكها حول العالم.
وأشارت إلى تجربتها الشخصية في مسيرة هذا الجيل بحيث وقفت مندهشة مما رأته من إبداع في العمل، من نواح عدة أهمها روح التعاون بين الفريق الواحد والتناغم والتخطيط الجماعي والإداري الذي ينم عن مقدرة هؤلاء الشباب على إنجاز عمل مختلف في نهاية كل يوم.
وتابعت أن الشركة تكرم شباباً خدموا مجتمعهم وتميزوا في مجالاتهم وعملوا بإخلاص وتفانٍ حتى أصبحوا مثالاً يحتذى به لمن هم في أعمارهم، مؤكدة أن الطموح هو الطاقة الروحية في حياة الإنسان والتي تدفعه نحو المستقبل، وأن النجاح يحققه فقط الذين يواصلون المحاولة ويؤمنون أنهم بمقدورهم تحقيق النجاح، وأن سر نجاحهم يكمن في مثابرتهم وإصرارهم وهو سر تفوقهم.
من ناحيته، قال مؤسس برنامج «بروتيجيز» شملان البحر، إن البرنامج في بدايته كان بين 6 إلى 7 أشخاص اختاروا أن يعطوا من وقتهم من أجل ربط الأجيال ونشر المعلومات التي اكتسبها الشباب الذين استثمرت فيهم الكويت، من حيث التعليم المهني أو القيادي.
وأضاف أنه من خلال التجربة والخطأ خلال أول عامين تم ترتيب محاور البرنامج وواجه تحديات، إذ انه الأول من نوعه في العالم، وعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة وهو مفتوح للجميع، ولا يستهدف شريحة عمرية أو جنسية معيّنة، واستطاع تكوين فريق الرواد وهم من الجيلين الأول والثاني وخلال سنة واحدة استطاعوا الوصول إلى صاحب السمو الذي أعجب بالفكرة وطلب أن تنتشر في كل الكويت.
وأفاد أنه خلال السنوات الخمس السابقة استطاع البرنامج قطع شوط كبير من حيث المشاركين والدعم من جامعات ومتحدثين وشركات وإعلام، مشيرا الى أن أهم اللحظات بالنسبة له كانت مقابلة رئيس شركة «كيبكو» فيصل العيار الذي دعمهم في تحويل البرنامج من كويتي بحت إلى عربي يشمل كل الوطن العربي.
العمر: دعم دائم للمشاريع
قالت مديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة كيبكو عبير العمر لـ«الراي»، إن العلامات الفارقة في البرنامج في دورته الخامسة كانت تقدم 1960 راغباً بالمشاركة في فعالياته، إذ تم قبول 25 منهم فقط، مبينة أنه خلال الدورات السابقة كان يتقدم للبرنامج ما بين 500 إلى 1000 شاب وشابة، ما يعني أن الإقبال عليه يتزايد بشكل مطرد، وهو ما يحفز «كيبكو» على دعم البرنامج لسنوات مقبلة.
وأشارت الى احتمال زيادة عدد المقبولين في المستقبل، مؤكدة أن الشركة لا تتدخل في تفاصيل وخطط البرنامج، وتدخلها الكبير والبارز ينحصر في النواحي الاعلامية، منوهة أن 90 في المئة من المشاركين في البرنامج هم من الكويتيين والبقية من غير الكويتيين.
وأشارت إلى أن الجيل الخامس من المشاركين زاروا مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن، بترتيب من «كيبكو» كونها الداعم الرئيسي للبرنامج. وأضافت انه كل حفل تخرج من البرنامج يتم تكريم مجموعة من الشباب تبرعوا بجهودهم وخبراتهم، لمساعدة البرنامج لتحقيق اهدافه، ما أثرى فعالياته وانعكس فائدة اضافية للمشاركين.
البحر: «رقش» وزّعت 30 ألف كتاب
أكد شملان البحر لـ «الراي» أن الكثير من المنظمات العالمية والشخصيات العربية، أبدت إعجابها بالبرنامج مثل منظمة اليونسكو والفنانة الاماراتية أحلام التي كانت من أشد المهتمين والداعمين.
وأضاف أن ما ميز البرنامج في سنته الخامسة أنه أخذ بعداً عالمياً، وأنه تم ترتيب حملة تبرعات كتب تحت عنوان «رقش» حيث استطاع اعضاء الجيل الخامس جمع أكثر من 30 ألف كتاب وتوزيعها للمحتاجين حول العالم.
وعن الجيل السادس أشار البحر إلى أن باب التسجيل فتح أمام الراغبين وسيستمر حتى شهر مايو المقبل، منوهاً بأن المقابلات مع المسجلين ستتم بدءاً من شهر فبراير المقبل.