«الإفتاء»: «القاعدة» يستفيد من عوامل ضعف «داعش»
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
12:29 ص
كشف «مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة»، التابع لـ «دار الإفتاء» المصرية، عن خطورة تمدد تنظيم «القاعدة»، واستفادته من اتجاه أنظار العالم نحو تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) وتركيزه في القضاء عليه، «لفتح معسكرات تدريب جديدة لتصبح أرضية خصبة لتفريخ مزيد من عناصر القاعدة الإرهابيين، وإعادة العلاقة مع التنظيمات المحلية القريبة منها».
وشدد في تقرير جديد له بعنوان «القاعدة وداعش... طبيعة العلاقات ومستقبلها»، على أن«العلاقة بين القاعدة وداعش باتت معقدة ومرتبطة بالعديد من المتغيرات الأيديولوجية، والسياقات الإقليمية والدولية، إلا أن التحالف بين التنظيمين قد يكون غير مستبعد، خصوصا مع نجاح الضربات العسكرية في إضعاف تنظيم داعش وإفقاده الكثير من قواته وموارده، وهو أمر يمكن أن يدفع التنظيم إلى التحالف مع القاعدة لمواجهة الهجمات التي يتعرض لها، وأيضا لتخفيف الضغوط عليه وتشتيتها بين مقاتليه ومقاتلي القاعدة».
وأكد أن«عوامل الضعف لدى تنظيم داعش تمثل فرصة ذهبية لتنظيم القاعدة، لاستعادة نفوذه القديم والاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها تنظيم داعش، لإعادة بناء العلاقات مع التنظيمات المحلية المتطرفة، وضمان ولائها له، وإعادة فتح معسكرات جديدة لبناء قواته عسكريّا في مناطق سيطرته في أفغانستان، وهو ما سعى له التنظيم لتأكيد أنه التنظيم الأم الذي انشق عنه داعش، وأنه سيظل الأب الروحي لكل التنظيمات الجهادية حول العالم، خصوصا أنه أدرك أن أكبر تهديد يواجهه ليس الولايات المتحدة أو الأنظمة العربية، بل التنظيم المنشق عنه والمسمى بتنظيم داعش الذي يضغط على الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة للانضمام إليه».