مقتل طبيب «إخواني» في تبادل للنار مع الأمن في الفيوم
مسلّحون يقتحمون شركة لجمع القمامة ويحرقون عدداً من السيارات في العريش
| القاهرة ـ من محمد الغبيري ومحمود عبدالعزيز وأغاريد مصطفى |
1 يناير 1970
08:35 م
أشعل مسلحون النيران في مقر شركة النظافة في العريش بشمال سيناء، أمس، ما أسفر عن اندلاع حريق هائل أعقبه عدة انفجارات متتالية.
وأكد شهود لـ «الراي»، ان «عددا من سيارات الشركة احترقت من دون وقوع أي إصابات بين العاملين في الشركة».
وأفاد مصدر أمني بأن «المسلحين اقتحموا مقر شركة كير سرفيس المتخصصة في رفع القمامة في العريش وقاموا بإحراق عدد من سيارات جمع القمامة قبل أن يغادروا مقر الشركة هاربين الى الصحراء». وأكد المصدر السيطرة على الحريق الناجم عن ذلك، لافتا إلى «عدم وجود اي خسائر في الأرواح». من جانبه، أكد اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء أن «شركة النظافة مستمرة في أداء عملها في نظافة مدينة العريش، بعد استكمال المعدات والسيارات التي أضيرت جراء قيام مجهولين بإضرام النار في موقع الشركة في منطقة الزهور».
ونقل التلفزيون المصري على موقعه الالكتروني عن المحافظ، عقب حادث إشعال النيران في مقر الشركة أن «الاعتداء على مقر الشركة بهدف نشر أكوام القمامة في الشوارع حتى تتمكن هذه العناصر من زرع العبوات الناسفة وسط هذه الأكوام».
وكشفت مصادر في الشركة، أن «الخسائر المبدئية تقدر بنحو 20 مليون جنيه، إثر احتراق 43 معدة ما بين سيارات رفع قمامة ورفع رمال ولوادر ودراجات نارية، واحتراق الورشة الميكانيكية ومخزن المهمات والأدوات الخاصة بالنظافة».
وفي عمليات أمنية جديدة، أعلنت مصادر أمنية، تصفية طبيب من أعضاء جماعة «الإخوان» في تبادل للنار أثناء عملية مداهمة لتوقيفه داخل عيادته في الفيوم.
وأفادت المصادر بأن «الطبيب القتيل مطلوب توقيفه من قبل النيابة العامة لاتهامه بالمشاركة في عمليات التحريض والتظاهر».
الى ذلك، ذكرت وزارة الداخلية انه «تم توقيف زعيم أخطر خلية إرهابية لاستهداف ضباط الشرطة في البحيرة».
وأوضحت في بيان ان «الخلية تخصصت في تصنيع ونقل العبوات المتفجّرة والمنوط بها تنفيذ المخططات الإرهابية في دائرة مركزي شرطة وادي النطرون وحوش عيسى، وضبط في حوزة قائد الخلية ممدوح عبدالعزيز عبدالناجي إبراهيم، عبوة ناسفة معدة للتفجير ولاب توب يحوي صورا لبعض ضباط الشرطة والقوات المسلحة وأوراق ومطبوعات تنظيمية».
وفي عملية ثالثة، تم توقيف 6 من أعضاء «الإخوان» المتورطين في واقعة اقتحام مركز شرطة مغاغة في المنيا في حوزتهم 7 أسلحة نارية. ونجح خبراء المفرقعات في القاهرة، في تفكيك عبوة ناسفة تركها مجهول أعلى محور 26 يوليو.
وذكرت الداخلية ان وزيرها اللواء مجدي عبدالغفار التقى مساء أول من أمس قيادات وضباط وأفراد مديرية أمن الجيزة، لبحث الأوضاع الأمنية الراهنة.
وأكد، تعليقا على استهداف ضابط ومجند أول من أمس، أن «شهداء الشرطة الأبطال ضربوا المثل والقدوة في التضحية والفداء». وأشاد «بما حققته الأجهزة الأمنية من نجاحات في مواجهة العناصر الإرهابية من خلال الضربات الاستباقية التي توجه إلى بؤر الشر أو ملاحقة العناصر الإجرامية من مرتكبي الجرائم».
وأكد أن «أمن الوطن وسلامة المواطنين يأتيان في مقدمة أولويات وزارة الداخلية، ما يتطلب اليقظة والانتباه والعمل بكل جهد وإخلاص والوصول إلى أقصى درجات الجهوزية».
من ناحيته، قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن «الفكر يقاوم بالفكر، أما إذا كان هناك أشخاص أصحاب أجندات يقصدون تفسيخ المجتمع المصري فيجب التصدي لهم بالقانون».