القتيل حاول التخلّص من زوجته بوضع السم لها
مصريون قتلوا شخصاً قتل ابنته و3 من أسرة زوجته
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
01:39 ص
في جريمة، باتت حديث «أهل المحروسة» في الساعات الأخيرة، أنهى مصري حياة أسرة زوجته، لرفضهم، عودتها إلى بيت الزوجية، وأنهى الأهالي حياته، عندما علموا بجريمته.
المناوشات بين الزوج والزوجة قديمة، عمرها، بحسب مصادر أمنية في مديرية أمن الجيزة، نحو 12 عاماً، وفي يوم الجريمة، حمل سكينا، وذهب إلى بيت أسرة زوجته في قرية «الودي» التابعة لمركز الصف (40 كيلومترا، جنوب القاهرة)، وبدأ القاتل في تنفيذ جريمته، وكانت البداية أن ذبح أم الزوجة، والتي وجدته داخل «عشة الفراخ» أعلى البيت.
وكان الأبشع، أن الضحية الثانية، هي ابنته ملك (6 سنوات) حيث ذبحها، عندما شاهدت جريمته وهو يذبح جدتها.
وتوالت مشاهد الجريمة، حيث كان الضحية الثالثة، هو شقيق الزوجة، ومن بعده زوجة شقيق الزوجة، التي نحرها هي أيضا، عندما شاهدت الجريمة، وصرخت بأعلى صوتها.
صرخات الضحية الرابعة، سمعها الأهل والجيران، فتوجهوا إلى سطح المنزل، ليكتشفوا جريمة بشعة توالت فصولها في دقائق معدودة.
الأهالي، أوسعوا القاتل ضرباً بالعصي والحجارة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في أيديهم.
انتشرت أخبار الجريمة في القرية الصغيرة، وهرعت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى المكان، وسط بكاء بقية أفراد الأسرة، وأهل القرية.
وقالت مصادر أمنية، إنه مع بداية التحقيق في الجريمة، تبين أن المتهم حاول قتل زوجته، التي نجت من الحادث، لأنها كانت خارج المنزل، بعد أن وضع السم لها في الطعام عندما عادت للمنزل نتيجة تدخل وسطاء قبل شهرين. وذكرت المصادر، أن بعد هذه الواقعة تركت الزوجة منزل الزوجية، في القرية نفسها مرة أخرى، طالبة الطلاق لتعيش مع أسرتها.
أجهزة الأمن، ومن خلال فرق أمنية مسلحة، كشفت تواجدها بالقرية، ووضعت كردونا أمنيا حول المنطقة، خصوصا بعد رفض أسرة القتلى قبول واجب العزاء من أسرة القاتل، وهو ما يعني «القصاص». وقالت مصادر أمنية، إنه بعد معاينة جثامين الضحايا، وجثة القاتل، سوف تسمح النيابة بدفن الجميع.