إسرائيل تحتفي باغتيال زهران علوش ... و«الأطلسي» يعزّز دفاعات تركيا مع سورية بالـ «أواكس»
موسكو: غاراتنا الجوية لم تخطئ أهدافها
| القدس - «الراي» |
1 يناير 1970
01:59 ص
أكد قائد القوات الجوية الفضائية الروسية الكولونيل جنرال فيكتور بونداريف أن الطائرات الحربية الروسية لم تخطئ أهدافها أبدا في سورية ولم تستهدف إطلاقا أي مدرسة أو مسجد كما يشاع.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» على موقعها الإلكتروني عنه (وكالات)أن «جميع العمليات العسكرية الروسية في سورية تستهدف الإرهابيين حصرا(...)قواتنا الجوية الفضائية لم تستهدف أبدا المواقع المدنية في سورية»، مشيرا إلى أن «الطيارين الروس تدربوا جيدا ولم يخطئوا أهدافهم ولم يستهدفوا مدرسة أو مسجدا أو مستشفى» في سورية.
وأكد أن خطة العملية الجوية في سورية خضعت قبل تطبيقها لدراسة دقيقة، كما تم التنسيق بشأنها مع القيادة السورية.
وكانت «منظمة العفو الدولية» ومقرها لندن، أعلنت الأسبوع الماضي أن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سورية قتلت كثيرا من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب.
وذكر بونداريف أن امداد سورية بأنظمة صواريخ روسية طراز «اس-400» أرض جو ساعد في «تعديل? ?الوضع في المجال الجوي السوري».
في المقابل، ذكرت صحيفة ألمانية أمس، أن حلف الأطلسي سينقل طائرات «أواكس» للمراقبة (نظام الإنذار والمراقبة المحمول جواً) من ألمانيا إلى تركيا. وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع في برلين تقرير الصحيفة، مردفاً انه ليس لديه تفاصيل حتى الآن عن توقيت نشر الطائرات.
كما اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ايران ، أمس، بتبني سياسات طائفية في سورية المجاورة من خلال دعمها للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال في كلمة متلفزة في اسطنبول «لو لم تقف ايران خلف (الرئيس السوري بشار) الاسد لأسباب طائفية، لما كنا نناقش اليوم ربما قضية مثل سورية».
في غضون ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية أن التعاون بين تل أبيب وموسكو لم يعد يقتصر على تنسيق عملياتهما العسكرية فقط، بل باتت موسكو تتشاور مع تل أبيب حول حل الأزمة السورية، لتتأكد أن مثل هذا الحل يراعي المصالح الإسرائيلية.
وكشفت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين أرسل أواخر الأسبوع الماضي مبعوثه الخاص في شأن سورية ألكساندر لابريتيف، إلى تل أبيب، حيث اجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومسؤولين سياسيين وعسكريين واستخباريين إسرائيليين، ليناقش مستقبل التسوية في سورية عشية استئناف المفاوضات في جنيف.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية نقلت مساء أول من أمس، عن مصدر سياسي في تل أبيب، إن بوتين تباحث هاتفياً مع نتنياهو الثلاثاء الماضي، حول سبل حل المسألة السورية، مشيرة إلى أن بوتين تعهد خلال المكالمة أن تأخذ روسيا بعين الاعتبار مصالح إسرائيل قبل طرح أي مبادرة لحل القضية السورية.
وفي سياق متصل، احتفت محافل أمنية وإعلامية إسرائيلية بنجاح روسيا في تصفية قائد «جيش الاسلام» السابق زهران علوش، معتبرة أن هذا التطور يخدم المصالح الاستراتيجية لـ«إسرائيل» في المستقبل.
ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية عن مصدر عسكري إسرائيلي، إن «خلع صفة الاعتدال على علوش أمر مضلل»، مشيرا إلى أنه «من منظور إسرائيل، فإن جميع الفصائل الإسلامية العاملة في سورية متطرفة وبالغة الخطورة».
ونوّه المصدر إلى أن «سلوك علوش وأمثاله في حال تمكنوا من إسقاط نظام الأسد لن يختلف عن سلوك حركة حماس(...) يحلمون بإقامة خلافة إسلامية من المحيط الى الخليج، وستتحول سورية الى ساحة لإطلاق الصواريخ على العمق الإسرائيلي».