توقيف 19 من القيادات الوسطى للجماعة
«إخوان» الخارج للقائم بأعمال المرشد: قراراتك عدَم... وسنواصل العمل
| القاهرة - من محمد الغبيري ومهاب المناهري |
1 يناير 1970
04:05 م
غداة إعلان القائم بأعمال مرشد جماعة «الإخوان» محمود عزت عن حل المكتب الإداري للجماعة في الخارج، أصدر الأخير بيانا أعلن فيه عدم الالتزام بقرارات عزت.
وأكد المكتب في بيان أن «هذا القرار لم يعلن إلا بالاستماع لطرف واحد يخطط للانفراد بالإدارة في الداخل والخارج، ولا يقدر حجم ما تم من الإنجاز، حيث جاء من دون تحقيق بل ومن دون حوار طوال ستة أشهر، وبالتالي فهو قرار غير ملزم أسوة بالعدم».
وأكد مكتب «الإخوان» في الخارج، أنه «مستمر في عمله وهو يتبع منذ إنشائه اللجنة الإدارية العليا بالداخل كمؤسسة، وليس تابعا لفرد، وأنه سيتم تحويل كل من تسبب في هذا العبث للتحقيق، والمساءلة في الأطر المؤسسية السليمة».
ووجه المكتب رسالة إلى محمود عزت، قائلا: «لا تدار المؤسسة من مجهولين، ولا من فرد يظن أنه فوق الجميع، لن نكل ولن نتخاذل ولن نترك هذه الثورة». وأضاف: «سنعمل بكل قوة على أن نكون أول المطبقين للشورى والانتخابات حين تنتهي اللجنة الإدارية العليا من اللائحة الجديدة، وسندعم انتخابات شاملة في كل المستويات لا تستثني أحدا، تمكن كل فرد ولا تجعله هامشيا من المشاركة والمحاسبة والمساءلة».
ووجه مدير مكتب الداعية يوسف القرضاوي السابق عصام تليمة رسالة إلى عزت، أكد فيها أنه «لن يطيع قراراته مرة أخرى». وقال: «لن أحترمك، ولن أحترم قراراتك، ما دمت لم تحترم إرادتي وصوتي داخل الجماعة، كائنا من كنت اسما أو تاريخا أو منصبا».
وقال عضو مجلس شورى جماعة «الإخوان» جمال حشمت، إن «هناك مساعي تبذل لحل أزمة الجماعة»، مطالبا بوقف القرارات والبيانات المتبادلة، لنجاح تلك الجهود».
ودافع الناطق الجديد لجماعة»الإخوان»طلعت فهمي، عن قرار حل المكتب الإداري للجماعة في الخارج.
وأعلن القيادي المستقيل من «الجماعة الإسلامية» عاصم عبدالماجد أن «الجماعة ستصدر بيانا حول أزمة الإخوان الداخلية وتأثيرها على تحالف دعم الإخوان، وسط توقعات بانسحاب الجماعة الإسلامية من التحالف مع الجماعة».
في المقابل، أمرت النيابة العامة في المنيا «بحبس خلية إرهابية مكونة من 6 أفراد، لمدة 15 يوما لاتهامهم بالتحريض على ارتكاب عنف ضد رجال الشرطة والجيش والتخطيط للقيام بأعمال إرهابية»، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن توقيف 19 عنصرا من القيادات الوسطى لتنظيم «الإخوان».