الشركة المصنّعة لـ «ميسترال» لـ «الراي»: نسعى لبيع الكويت سفناً حربية متوسطة الحجم

1 يناير 1970 10:07 م
• هكذا توصلنا إلى اتفاقية بيع حاملتي المروحيات إلى مصر... بعد إنهاء العقد مع روسيا

• الكويت تعمل على تحديث قوتها البحرية... ولسنا مخولين بالحديث عن طلباتها وقيمة العقود
أفاد الممثل الاقليمي للشركة الفرنسية «دي سي ان اس» المتخصصة في الدفاع البحري جان لوك ثوفينيل أن «من المتوقع ان تباشر القوة البحرية الكويتية قريباً بتطبيق برامج جديدة لتطوير وتحديث أسطولها البحري وتطوير قدراته نظراً للتهديدات الجديدة التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى انهم لم يحسموا بعد نوعية السفن التي يبحثون عنها، غير أنها من المتوقع ان تكون سفنا متوسطة الحجم قادرة على تطوير القدرات البحرية ونظم الحماية وضمان الأمن الاقتصادي للمنطقة».

وأشار ثوفينيل في حديث مع«الراي»على هامش مشاركة الشركة في معرض«الخليج للدفاع والطيران»إلى ان«دي سي ان اس»تتمتع بتاريخ طويل في المنطقة يعود إلى عقود من الزمن، حرصت خلالها على دعم وتطوير قوات البحرية في الدول المختلفة في المنطقة، ومن بينها السعودية والكويت التي نتشارك معها بعلاقة مثمرة، إذ انها تعتبر أحد أهم وأقدم عملائنا في الخليج، فقد شاركت الشركة في أحد أقدم برامج البحرية الكويتية إبّان الغزو.

وأوضح أن السلطات الكويتية وحدها المخولة الكشف عن عدد السفن التي تحتاج إليه، لافتاً إلى ان تحديث الأسطول البحري يتطلب شراء أنواع مختلفة من السفن وسفناً عدّة من كل نوع.

وتابع أنه«سيتم طرح عدد من المناقصات العام المقبل، ولكن لا تتوافر لدينا أي معلومات محددة حول برنامج طرح هذه المناقصات».

أما في ما يتعلق بالقيمة المتوقعة لهذه المناقصات، شدد على ان «برامج السلاح البحري تعتمد على حجم السفن وعددها والأسلحة والأنظمة التي يتطلب العميل توفرها، غير ان متوسط الأسعار غالباً ما يكون أدنى أو أكثر من بضع مئات ملايين من الدولارات.

من جهة أخرى، رفض ثوفينيل التعليق حول قيمة الصفقة التي أجريت بين مصر وفرنسا لشراء حاملتي طائرات مروحية من طراز«ميسترال»، وقال«تأتي هذه الصفقة في إطار العلاقات التاريخية المميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا، ولاسيّما في المجال الدفاعي».

وعن كيفية التوصل إلى اتفاق لبيع حاملتي المروحيات لمصر، أوضح ثوفينيل أن الحاملتين كانتا مباعتين لروسيا، لكن بعد ما جرى في أوكرانيا تم إبلاغ موسكو بعدم إمكان تسليمهما لها، وتم الاتفاق بين حكومتي فرنسا وروسيا على طريقة ما لإنهاء التعاقد، وبعدها بدأت الحكومة الفرنسية بالبحث عن زبائن محتملين، فوجدت استعداداً مصرياً».

وأضاف: «بالتزامن مع تسلم الحكم الجديد في مصر مهامه منذ نحو عامين، بدأت (القاهرة) تدرس مهمة تحديث سلاح البحرية، وكانت آخر الخطوات في هذا الإطار، الاتفاق السياسي بين الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والمصري عبدالفتاح السيسي على شراء حاملتي الطائرات التي كان من المفترض تسليمها لروسيا».

وقال: شاركت السفينة مع سلاح البحرية الفرنسي في العمليات بليبيا، حيث أثبتت قدرات ممتازة على القيام بالمهام التي طلبت منها. وتابع«تتميز حاملة السفن (ميسترال) بمكانتها المرموقة، فهي ليست مجرد حاملة سفن، وإنما سفينة قيادة تتضمن خيارات إعداد متنوعة تعتمد على المهمة التي يريد القوة البحرية إنجازها، فيمكن تحويل جزء كبير منها إلى مستشفى في حال كانت تقوم بمهمة إنسانية، أو حتى مدرسة تدريبية لتدريب الطلاب العسكريين في البحرية. وتتسع السفينة لنحو 28 طائرة، ولا يمتلكها في العالم سوى فرنسا وقريباً مصر بعد أن تتسلمها».