نيته تولي رئاسة البرلمان تشعل «تويتر»
«ظاهرة عكاشة»... الأعلى بين النواب بـ 94354 صوتاً
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
04:45 ص
يبدو أن الإعلامي المصري توفيق عكاشة، سيظل مصدرا لناشطي التواصل الاجتماعي، ودردشات المصريين، حتى بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية.
عكاشة «النائب الظاهرة»، حقق المركز الأول في الأصوات بين جميع المرشحين، في دائرته طلخا ونبروه، حيث صوت له 94354 ناخبا، وكانت المفاجأة أن الذي يليه في التصويت الأعلى، رئيس نادي «الزمالك» مرتضى منصور، في دائرته ميت غمر، في المحافظة نفسها وهي الدقهلية، والتي عادة ما تشهد «انتخابات صعبة».
وفي أول تعليق، عقب إعلان النتائج الأولية، مساء أول من أمس، أطلقت الناشطة إسراء عبدالفتاح «هاشتاغ» ساخراً عنوانه «عكاشة رئيسا للبرلمان»، وطالبت بدعمه لتولي رئاسة البرلمان المقبل.
ونشرت استطلاعا للرأي، عبر صفحتها على موقع «تويتر»، متسائلة: «هل توافق على تولي توفيق عكاشة رئاسة البرلمان المقبل؟». وطرحت للتدوينات القصيرة خيارين للتصويت.
واحتل «الهاشتاغ» المرتبة الثانية، ضمن قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة.
وتباينت ردود الأفعال، ما بىن الإيجاب والسلب لدخوله ضمن قائمة ترشيحات رئاسة مجلس النواب المصري، ولكن غالبية التعليقات كانت ساخرة، وأيضا ناقدة، وأحيانا مؤيدة.
وذكر أحد المعلقين: «نهاية الحياة السياسية تبدأ باختيار عكاشة رئيسا للبرلمان»، فيما قال آخر: «لابد أن يتم استغلاله علشان هيجيب إعلانات كتير».
وكان عكاشة أعلن، عقب إعلان فوزه بمقعد في دائرته في الدقهلية، أنه ينوي الترشح لرئاسة المجلس، وأنه سيعمل «خادما للشعب»، مضيفا، إن «فارق الأصوات بينه وبين المرشحين في جميع الدوائر يؤهله لخوض انتخابات رئيس مجلس النواب»، لكنه قال: «الأمر في النهاية في اختيار رئيس المجلس، يعود إلى الزملاء النواب».