«الانتحاريان في هجوم العريش تركا منزليهما منذ 6 أشهر»

«الداخلية» تحبط مخططاً لشن «عمليات إرهابية كبيرة»

1 يناير 1970 02:26 م
أكد وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبدالغفار، أن «الأجهزة الأمنية رصدت مخططا لتصعيد العمليات الإرهابية في البلاد خلال الفترة المقبلة، ونجحت في إحباطه وتوجيه ضربات استباقية قوية للعناصر الإرهابية والحد من نشاطها».

وقال خلال مؤتمر صحافي، ليل اول من امس، إنه «يتم القبض على العديد من العناصر الإرهابية يوميا وإحالتها إلى جهات التحقيق»، مؤكدا أن «اتجاه العناصر الإرهابية لتنفيذ هجمات انتحارية يدلل على نجاح الأجهزة الأمنية في الحد من نشاط هذه العناصر وتحركاتها».

وأضاف أن «الفترة الماضية شهدت مواجهات كبيرة مع العناصر الإرهابية ونشاطها المتصاعد، بدءا من حادث الطائرة الروسية وحتى الآن»، مؤكدا أن «مصر تخوض حربا حقيقية ضد الإرهاب الذي يحاول إسقاط الدولة، سواء من خلال الطابور الخامس لتنظيم الإخوان أو من خلال محاولة إسقاط جهاز الشرطة في تلك المرحلة الدقيقة من عمر الوطن».

وأكد أنه «ضد أي تجاوز أو توجيه إهانات لأي مواطن، لأن كرامة المواطن من كرامة الدولة»، مشيرا إلى أن «أي خطأ أو تجاوز من ضابط لا يعبر عن منهج العمل داخل الوزارة»، مستنكرا ما يتردد حول اتجاه وزارة الداخلية للاعتماد على سياسة التعذيب والتنكيل في العمل الأمني.

وعما تردد عن وجود حالات للاختفاء القسري في مصر، قال إنه «لا يوجد أي حالة للاختفاء القسري»، مشيرا إلى أن «الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم على فندق القضاة في العريش تركا منزليهما منذ ستة أشهر وانضما للعناصر الإرهابية، ولم يختفيا قسريا كما تردد من قبل».

وأعلن أن «أجهزة الأمن نجحت في تحديد هوية الجناة بواقعة استهداف فندق القضاة بالعريش، لافتا، إلى أنه»تتم ملاحقة الجماعات الإرهابية هناك باستمرار«.

وأضاف: «لا نعلن جميع المعلومات التي حصلنا عليها حفاظا على سير التحقيقات، حتى لا نثير بلبلة، ولن نخفي الحقائق عن أحد، خصوصا أن نهج الدولة اختلف فأصبحت هناك شفافية». وأكد أن»المؤشرات الأولية في حادث هجوم مسلحين مجهولين على كمين المنوات، تشير إلى تورط لجان العمليات النوعية للإخوان في ارتكاب الحادث«. وأضاف ان»الجماعات الإرهابية اعتادت الاقتراب من الكمائن بدراجات نارية، كمواطنين عاديين، ثم مباغتة الأمن«. وقال: «نواجه الآن هجمة إرهابية شرسة، وقسمًا بالله نحن في حالة لا تقل عن حالات الحروب التي خاضتها مصر». مضيفا، إن»جماعة الإخوان تروّج الاشاعات لخلق الفوضى في البلاد باستمرار، وإثارة البلبلة، ويجب تكاتف الجميع لمواجهة الإرهاب«.

وذكرت مصادر قضائية، ان نيابة أمن الدولة العليا، تنظر غدا تجديد حبس رجل الأعمال الإخواني حسن مالك، على ذمة التحقيقات، في اتهامه بالإضرار بأمن الوطن والاقتصاد القومي.