وصفت حرق بعض المساجد في أوروبا بأنه ظاهرة «خطيرة»

القاهرة: العلاقات مع واشنطن تسير بمنحنى تصاعدي إيجابي

1 يناير 1970 06:07 ص
ذكرت وزارة الخارجية المصرية، امس، ان «العلاقات المصرية - الأميركية تسير بمنحنى تصاعدي إيجابي»، مشيرة إلى «وجود مؤشرات حقيقية على ذلك في ضوء الإجراءات المتعلقة بالمساعدات العسكرية والإفراج عن معدات معينة وعقد الحوار الاستراتيجي المصري - الأميركي والزيارات التي قامت بها وفود من الكونغرس إلى مصر».

وقال الناطق باسم الخارجية أحمد أبوزيد ان «زيارات قيادات ونواب أميركيين في الفترة الأخيرة مؤشرات واقعية وملموسة على أن العلاقة تسير في المنحنى التصاعدي التدريجي الإيجابي»، مضيفا أن «العلاقات المصرية- الأميركية إستراتيجية، والولايات المتحدة هي شريك لمصر في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي الدعم، وهناك تنسيق مهم وكبير في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية»، مشيرا إلى أنه «ومنذ أيام قليلة أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالاً هاتفياً مع الوزير سامح شكري للتشاور حول القضية الفلسطينية والأوضاع في الشرق الأوسط».

وعما يتردد عن وجود مبادرات أميركية لدفع عملية السلام، أوضح أن الجولة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي اخيرا التي شملت الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس ورام الله، «تعكس قدرا من الجدية في التعامل مع الأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية، وبالتأكيد على سلم الأولويات والاهتمامات مسألة وقف الاعتداءات المتكررة على الأرض ما بين الجانبين والنظر في كيفية توفير الحد الأدنى من الحماية للشعب الفلسطيني وتخفيف الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني وتسهيل الحياة وتوفير الاحتياجات المعيشية للجانب الفلسطيني»

وعن ظاهرة اعتداء بعض الغربيين على المسلمين وحرق بعض المساجد في أوروبا، وصف ذلك بأنه ظاهرة «خطيرة»، مشيرا إلى أنه «في إطار مكافحة الإرهاب لابد أن نكون حريصين على مسألة ألا تنجرف أوروبا من جديد في مستنقع الإسلاموفوبيا والمواجهة مع الجاليات العربية والإسلامية لأن هذا الأمر في منتهى الخطورة والقيادات في أوروبا حريصة على تجنب ذلك وعلى تأكيد صحة هذا التوجه ولكن علينا بالطبع كدول إسلامية مسؤولية وأيضا على الأزهر الشريف ودار الإفتاء التي تلعب دوراً كبيراً لشرح أن العمليات الإرهابية لا تمتّ بصلة للإسلام والدين الإسلامي والشريعة».