نتنياهو طالب كيري بالاعتراف بالكتل الاستيطانية مقابل «تسهيلات» للفلسطينيين

إصابة ضابط إسرائيلي و3 جنود بعملية دهس

1 يناير 1970 12:34 م
أصيب ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، امس، بجروح متوسطة، فيما أصيب ثلاثة جنود آخرون بجروح طفيفة بعملية دهس وقعت على حاجز زعترة جنوب نابلس، فيما أصيب المهاجم بجروح متوسطة.

وتزامن الهجوم مع زيارة بدأها وزير الخارجية الأميركي جون كيري للقدس حيث كشف مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طالب خلال لقائه كيري، امس «باعتراف أميركي بالكتل الاستطانية في الضفة الغربية، مقابل أن تقدم إسرائيل رزمة تسهيلات في الضفة تجاه السلطة الفلسطينية».

وأكدت مصادر إسرائيلية ومصادر محلية في جنين أن «منفذ عملية زعترة هو عزمي سهل النفاع (21 عاما) من جنين وان إصابته طفيفة.

وذكرت عائلتة المهاجم إنها «تقلت اتصالاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في معسكر سالم غرب جنين حيث اكد لهم ضابط المخابرات إصابة ابنهم في العملية».

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن«العملية تزامنت مع جولة كان يقوم بها ضباط كبار بقيادة الجيش في الضفة الغربية على الحاجز بهدف الوقوف على الأوضاع على الأرض وسبل حماية المستوطنين على الحاجز الرئيسي شمال الضفة. في حين فاجأهم المنفذ بالانحراف بمركبته ودهس أحدهم برتبة عقيد ويخدم في فرقة الضفة الغربية، فيما أصيب 3 جنود بجروح».

وعثرت قوات اسرائيلية على عبوة ناسفة قرب حاجز الجلمة شمال جنين. واكد الجيش أن«العبوة الناسفة وضعت على حافة الطريق الأمني للحاجز العسكري واستدعى الجيش خبراء المتفجرات للتعامل معها».

الى ذلك، شن الطيران الحربي الاسرائيلي، ليل اول من امس، غارة على قطاع غزة بعد اطلاق صاروخ على جنوب اسرائيل لم يسبب اصابات.

واكد الجيش في بيان ان«صاروخا اطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل وسقط في منطقة غير مأهولة (...) من دون ان يسفر عن جرحى». واضاف:«ردا على هذا الهجوم استهدف الجيش موقعا عسكريا لحماس في وسط قطاع غزة».

من جهته، قال كيري للصحافيين في القدس:«يجب ألا يضطر اي كان لمعايشة العنف اليومي، هجمات في الشارع بواسطة السكاكين او المقصات او السيارات (...) ان اعمال الارهاب هذه تستوجب الادانات التي تثيرها واعرب هنا عن تنديد تام باي عمل ارهاب يودي بحياة ابرياء».

وقال انه يصل في فترة«شديدة الاضطراب»حيث تشهد القدس واسرائيل والاراضي الفلسطينية اعمال عنف اوقعت اكثر من 110 قتلى منذ الاول من اكتوبر بمن فيهم اميركي وبعثت مخاوف من قيام انتفاضة جديدة.

وقال إن«من حق»إسرائيل الدفاع عن نفسها وأنه يتوجب ملاحقة الإرهابيين أينما حلوا، مشيراً إلى سعيه لـ «تهدئة» الأوضاع في المنطقة.

وكشف مصدر إسرائيلي أن نتنياهو طالب كيري، باعتراف أميركي بالكتل الاستطانية في الضفة الغربية، في المقابل تقدم إسرائيل رزمة خطوات«في الضفة تجاه السلطة الفلسطينية.

وقال المصدر لصحيفة» هآرتس «إن نتنياهو عرض هذا المطلب خلال لقائه كيري قبل أسبوعين في واشنطن، وكرر مطلبه في لقائه الثاني في القدس امس.

وذكر أن«نتنياهو قال إن إسرائيل مستعدة للقيام بخطوات في الضفة الغربية بهدف فرض الاستقرار الأمني، ومعظم المقترحات تتعلق بتسهيلات اقتصادية ودعم مشاريع بنى تحتية للسلطة الفلسطينية».

ونددت حركة «حماس» بتصريحات كيري التي وصف فيها الهجمات الفلسطينية على إسرائيل بـ«الإرهابية».

والتقى كيري لاحقا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.