نجم يطالب المجتمع الأميركي بوقف «إثارة الكراهية نحو المسلمين»
| نيويورك ـ «الراي» |
1 يناير 1970
04:49 ص
طالب مستشار مفتي مصر، إبراهيم نجم، المجتمع الأميركي «ببذل مزيد من الجهود التي تحول دون إثارة الكراهية نحو المسلمين في الولايات المتحدة».
واضاف خلال مؤتمر عقده في مقر «المركز الإسلامي» في نيويورك بحضور عدد من القيادات الدينية من مختلف الطوائف مساء أول من أمس، ان «هذه التحركات ضد الإسلام والمسلمين تثير حالة من التوتر والكراهية في المجتمع، ما يؤثر على مستقبل السلم المجتمعي في الغرب».
ونوه إلى أن «التعايش السلمي والاعتراف بالأديان الأخرى دليل على التحضر والديموقراطية، وهو ما يتطلب وجود
حالة من الوعي تمنع الانزلاق وراء أي محاولات استفزازية، تنعكس سلبا على المسلمين أو على من ينتمون إلى أي دين آخر».
وأوضح أن «وجود المسلم في الولايات المتحدة حيوي وإيجابي لجميع الأطراف، لا سيما في هذه الأوقات»، داعيا إلى «تعظيم الاستفادة من العنصر المسلم في الغرب، الذي تربطه بالعالم الإسلامي روابط وثيقة، ما يؤهله للقيام بدور السفير والممثل للحضارة الإسلامية في أميركا في الميادين السياسية والاقتصادية والفكرية وغيرها، إضافة إلى دوره في صناعة مستقبل مجتمعه الأميركي».
وشدد على أن «المجتمعات الغربية عليها إدراك أن المسلمين لا يسعون إلى الانفصال عن مجتمعهم، وأن غاية المسلم الاندماج في مجتمعه، مع الحفاظ على هويته وحقوقه كمواطن من دون التعرض له بقول أو فعل مسيء، وهو ما يستدعي ضرورة تفعيل القوانين التي تجرم نشر الكراهية والإساءة إلى الأديان».
ودعا، المواطنين الأميركيين إلى «تكثيف الحوار بين الأديان والثقافات والنهوض بمبادئ السلام والحرية والمساواة والاخوة، لمواجهة الذين يُريدون فرض الإرهاب والهمجية على العالم»، مشدداً، على أن «الفهم الخاطئ للإسلام والأفكار المسبقة عن المسلمين تدفع البعض إلى ارتكاب أعمال معادية للإسلام وتزيد من العنصرية تجاه المسلمين».
وأشار، إلى أن «دار الإفتاء المصرية تسعى دائما لفتح باب الحوار مع الآخر خاصة في الغرب، ومواجهة التطرف والإرهاب، وتسعى إلى نشر المحبة وثقافة التعايش بين المسلمين وغيرهم في كل أنحاء العالم».