«البحوث الفلكية»: المنطقة آمنة زلزالياً

وزير الكهرباء: مشروع الضبعة النووي يوفر أعلى متطلبات الأمان عالمياً

1 يناير 1970 04:45 ص
أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر، ان «العرض المقدم من الجانب الروسي في شأن مشروع الضبعة النووي يوفر أعلى متطلبات الأمان عالميا، وغير مسبوق في الحماية ضد العوامل والمؤثرات الداخلية والخارجية».

واضاف: «المحطة تتحمل انفجارات بشدة 30 كيلو باسكال في الثانية، واصطدام طائرة تزن أكثر من 400 طن تسير بسرعة 540 كيلو مترا في الساعة»، لافتا إلى أن«المحطات النووية بالضبعة ستتحمل الزلازل والأعاصير والعواصف والانفجارات الشديدة».

وقال إن«الخبراء الروس سيعملون على تدريب العاملين المتخصصين في هذا المشروع وفق الاتفاقية التي أبرمتها مصر معهم».

وردا على التخوفات من الزلازل، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن«لديه 7 مواقع لرصد الزلازل مكونة من أجهزة حساسة للغاية تتصل تلك المواقع بشبكة خاصة بالمحطة ترسل بياناتها إليها على مدار 24 ساعة عبر الأقمار الاصطناعية».

واضاف ان«عملية رصد وحساب الأمان الزلزالي يؤكد أن المنطقة آمنة زلزاليا والمحطة ستنشأ في موقع مثالي».

وتعليقا على إقامة محطة الضبعة، قال حزب «الجيل» إن البدء في إنشاء مشروع الضبعة النووي «سيكون إعلانا عن هزيمة كل الضغوط لمنع مصر من دخول عالم المحطات النووية».

ولفت في بيان إلى أن «المشروع النووي لتوليد الكهرباء سيمهد لمصر الطريق للارتقاء بتكنولوجيات الاستخدامات السلمية للطاقة للنووية، بالإضافة إلى أنه سينهي بشكل حاسم أزمة الطاقة».

وأشادت الهيئة العليا لحزب «المؤتمر» بتوقيع اتفاقية إنشاء المحطة النووية. وأكدت أن «المشروع طال انتظاره لما يمثله من دور كبير في التنمية خلال السنوات المقبلة رغم كل التحديات التي واجهت هذا المشروع».