إسرائيل تزوّد فرنسا بمعلومات عن منفّذي الهجمات

بغداد: أخطرنا فرنسا وأميركا وإيران بمعلومات عن مخططات ضدّها

1 يناير 1970 07:56 ص
قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن أجهزة المخابرات العراقية تلقت معلومات تشير إلى أن فرنسا والولايات المتحدة وإيران من بين الدول المستهدفة لشن هجوم عليها.

ولم يوضح الوزير الجهة المحتملة التي ستشن الهجوم ولم يفصح عن إطار زمني.

وفي تصريحات نشرت على الانترنت على هامش محادثات في فيينا أول من أمس بشأن إنهاء الصراع في سورية، قال الجعفري إنه تم إبلاغ هذه الدول بالخطر.

من جهة ثانية، ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تساعد فرنسا في التحقيقات

في شأن الهجمات التي تعرضت لها باريس، فيما أشارت محطة إذاعية إلى أن المساعدة تستند إلى مراقبة جماعات المتشددين في سورية والعراق.

ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لم تسمه (وكالات)، أن «إسرائيل لم تصدر تحذيرا مسبقا من هجمات باريس لكنها قدمت لفرنسا في غضون ساعات من وقوع الهجمات معلومات عن بعض متشددي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي أعلن مسؤوليته عنها».

وأضافت أن «الاسخبارات الإسرائيلية ترى أن هناك علاقة واضحة بين هجمات باريس وتفجيري

بيروت الخميس الماضي وتحطم طائرة روسية في سيناء في 31 أكتوبر الماضي».

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن «أجهزة المخابرات الإسرائيلية تراقب سورية والعراق الأمر الذي ربما أثمر عن معلومات في شأن تدبير هجمات باريس» إذ يسيطر التنظيم المتشدد على مساحات واسعة في البلدين.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال للصحافيين، اول من امس: «أصدرت تعليمات لأجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية بمساعدة نظيراتها الفرنسية وفي الدول الأوروبية الأخرى بكل طريقة ممكنة». وامر نتنياهو، بتشديد الإجراءات الأمنية على المؤسسات الإسرائيلية واليهودية في الخارج عقب هجمات باريس.

من ناحيته، دعا وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون، امس، اوروبا الى التصويت على سن قوانين «تسمح بمكافحة الارهاب بشكل اكثر فعالية».

وقال لاذاعة الجيش «ان الاوروبيين ادركوا ان هناك خطرا، لكن التدابير التي كان يفترض اتخاذها لم تتخذ مثل تغيير التشريع الذي يسمح بالتنصت على الارهابيين المحتملين». واضاف: «في اوروبا التوازن بين الامن وحقوق الانسان يميل في الوقت الحاضر لصالح حقوق الانسان، لكن لم يعد هناك خيار لانه بات يتوجب ان تميل كفة الميزان الى جانب الامن للدفاع عن الديموقراطية».

وبين التدابير الاخرى التي اقترحها الوزير عمليات التدقيق في جوازات السفر في اوروبا وكذلك عند مداخل الاماكن العامة. كذلك شدد على ضرورة «سد الفجوة» في تركيا، في تلميح الى مرور «جهاديين» اوروبيين يتدربون في معسكرات تنظيم «داعش» الذي تبنى اعتداءات باريس وجبهة «النصرة» قبل العودة الى اوروبا.