مفاتيحها لا تزال في أدراج «الرعاية السكنية» بانتظار إقرار اتحاد الملاك
شقق «جابر الأحمد» و«شمال غرب الصليبيخات» ... استلام مع وقف التنفيذ
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
11:06 ص
• ملّاك الشقق تداعوا لتشكيل «اتحاد» يتولى مهمة توفير الخدمات بالتنسيق مع المؤسسة
• الناشي: ندرس التصور النهائي لإنشاء الاتحاد بالتنسيق مع «العدل»
• نزار: نضغط لإقرار الاتحاد الذي سيحفظ حقوق أصحاب الشقق
فيما تعمل المؤسسة العامة للرعاية السكنية، بالتنسيق مع وزارة العدل، للانتهاء من إشهار اتحاد ملاك الشقق الإسكانية، ووضع الصيغة النهائية للقانون تمهيدا لتسليم المواطنين المخصص لهم شقق سكنية في منطقتي جابر الأحمد وشمال غرب الصليبيخات مفاتيح شققهم التي وزعت عليهم منذ فترة طويلة، يقوم في الجانب الآخر عدد من المواطنين ملاك الشقق في دعوة كافة الملاك لتشكيل اتحاد يدير مهمة توفير الخدمات لتلك الشقق بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
فالشقق التي وزعت منذ اشهر عدة مازالت مفاتيحها حبيسة أدراج المؤسسة العامة للرعاية السكنية، رهينة إلى حين إقرار قانون اتحاد الملاك الذي تتوزع أوراقه بين وزارة العدل والمؤسسة، بهدف وضع تصور نهائي لذلك القانون بما يحفظ حقوق وواجبات الملاك تجاه بعضهم. وإلى أن يقر القانون ويخرج بشكله النهائي، يقف ملاك تلك الشقق على أعتاب مناطقهم وعيونهم شاخصة نحو شقق استلموها مع «وقف التنفيذ».
الناطق الرسمي في المؤسسة العامة للرعاية السكنية مدير التنسيق والمتابعة المهندس إبراهيم الناشي أكد حرص المؤسسة على وضع تصور شامل لاتحاد الملاك، بحيث يضمن ويحفظ حقوق جميع سكان مشاريع السكن العمودي «العمارات» التي نفذتها المؤسسة العامة للرعاية السكنية قي مشروع شمال غرب الصليبيخات الإسكاني.
وقال الناشي في تصريح لـ«الراي» ان «المؤسسة تقوم حاليا بوضع التصور النهائي للآلية التي سيتم من خلالها إنشاء اتحاد الملاك، وتعمل حاليا على دراسة التصور من كافة النواحي القانونية والفنية التي تضمن حفظ حقوق جميع الملاك».
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل بالتنسيق مع وزارة العدل لاعتماد التصور الذي ستضعه المؤسسة بصورته النهائية ومن ثم تبدأ بالعمل على تطبيقه فعليا في مشروع شمال غرب الصليبيخات.
المنسق العام لتنظيم اتحاد ملاك شقق شمال غرب الصليبيخات حسين نزار قال إن «الهدف من سعينا إلى تشكيل اتحاد للملاك ينصب حول حفظ حقوق وواجبات الملاك تجاه بعضهم، وضمان عدم الوقوع في الأخطاء السابقة التي حصلت في مجمع الصوابر السكني، وكذلك توفير كافة الخدمات التي يحتاجها الملاك مثل توفير الحراسة وعمال النظافة لكل عمارة ومظلات للسيارات تكون متشابهة، وتحمل تكاليف الكهرباء والماء للدور الارضي والمصعد مع صيانة المصعد، وكذلك الحصول على عروض وخصومات من بعض الشركات للملاك والحرص على نظافة محيط العمارات بالإضافة إلى العمل على تخضير المنطقة وتسوير الحدائق (المنطقه الخضراء ) المخصصة للعمارت من قبل الاسكان والبلديه والجهات المعنية الأخرى».
وأضاف «نسعى إلى تشكيل اتحاد شامل لجميع العمارات ومتى ما تم اكتمال موافقة جميع الملاك على كافة الامور سنقوم باشهار الاتحاد و من ثم وضع خطط واضحه له بالتعاون مع المعنيين»، مضيفا «لذلك قام عدد من الملاك بأخذ قانون اتحاد الملاك الفرنسي وإجراء بعض التعديلات البسيطة التي تتناسب وخصوصية المجتمع الكويتي ومن ثم تم تقديمه إلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية ليتم تطبيقه في مشاريع جابر الأحمد وشمال غرب الصليبيخات».
وأكد أنه إلى الآن لم يأت أي رد من السكنية أو أي جهة أخرى بخصوص القانون ومتى يتم إقراره، لافتا إلى أن جميع ملاك الشقق في المنطقتين لم يستلموا مفاتيح شققهم حتى اليوم من قبل المؤسسة، مع جهوزية الشقق واكتمالها منذ فترة طويلة وذلك نتيجة عدم إقرار القانون الذي ينظم طبيعة العلاقة بين الملاك
وقال نزار «قمنا وعدد من الزملاء الملاك في بعض الترتيبات التنسيقية لوضع الشروط الخاصة بالانضمام للاتحاد ومتى ما اكتمل عدد الملاك المنظمين له سنقوم بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، آملا أن تحصل الشروط التي وضعت للانضمام إلى الاتحاد على موافقة جميع الملاك حتى يتم تطبيقها والعمل بها».
وبين نزار أن الشروط التي وضعت تتضمن التزاما ماليا رمزيا على الأعضاء وفي حال عدم انضمام بعض الملاك لن يحصلوا على الخدمات التي يمنحها للأعضاء، مؤكدا أنه متى تم إنشاء الاتحاد سيكون مقره في المنطقة وسيتم تخصيص موقف وحساب إلكتروني للتواصل ما بين الاتحاد والأعضاء.