بحث في بروكسيل تعزيز التعاون مع «دار الإفتاء»
مستشار المفتي يدعو المجتمع الدولي إلى الاصطفاف في مواجهة التطرف
| القاهرة - «الراي» |
1 يناير 1970
08:11 ص
أكد مستشار مفتي مصر، إبراهيم نجم ان «ظاهرة التطرف والإرهاب لا تعرف وطنا ولا دينا، ويحمل لواءها جماعات إرهابية ذات عقليات مريضة ومنطق مشوه وقلوب جامدة، ويجب على المجتمع الدولي أن يتوحد لمواجهة نمو الفكر المتطرف خاصة بعد تزايد انضمام أعداد كبيرة لتلك الجماعات من مختلف بلدان العالم».
واضاف في كلمته أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسيل، مساء أول من أمس، أن «صناعة الفتوى، واحدة من المهام التي تقوم بها المؤسسات الدينية الرسمية المعتمدة مثل دار الإفتاء المصرية، و تهدف إلى فهم صحيح للعلاقة بين أحكام الإسلام والواقع المعاصر المتغير، في محاولة لتعليم المسلمين أحكام دينهم مع مراعاة الواقع المعيشي للمسلمين في مختلف بقاع الأرض».
وقال إن «تصدر غير المتخصصين للإفتاء السبب الأهم لانتشار التطرف، لأنهم نصبوا أنفسهم سلطة ومرجعية دينية رغم افتقارهم للمؤهلات العلمية التي تؤهلهم للتصدر لعملية الإفتاء والتحدث في الشريعة والأخلاق»، منوها إلى أن «انتشار هذا السلوك المنحرف فتح الباب أمام التفسيرات المتطرفة التي لا أساس لها في الإسلام».
وشدد على أن «دار الإفتاء أعلنت حربا فكرية ضد هذه الأيدلوجيات والمعتقدات المشوهة، ومواجهة تلك التفسيرات المقززة للنصوص الدينية التي يتبناها المتطرفون».
وقال إنه بحث مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي المر بوكر، «تعزيز التعاون الديني بين البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء المصرية».
وأكد أن «دار الإفتاء تعتبر شريكا فاعلا في جميع الأحداث العالمية، ويتمثل دورها في نشر التوعية الإفتائية من خلال المحاضرات والإصدارات وإيفاد علمائها لبيان صحيح الإسلام».
وثمن بوكر الجهود التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية «في توضيح حقائق الدين الإسلامي التي شوهها المتطرفون»، كاشفا عن عزمه زيارة شرم الشيخ السياحية قريبا.
وأشار إلى أنه استهل لقاءاته في بروكسيل بلقاء الأمين العام لمجلس الأساقفة العالمي في الاتحاد الأوروبي المطران باتريك ديلي، «بهدف إظهار الصورة الحقيقية المضيئة للإسلام والمسلمين التي اختطفها الإرهابيون في أروقة صناعة القرار العالمي».