أكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلا الاحمر برجس البرجس ان «هدف اللقاء الثاني العربي لشباب الهلال الاحمر والصليب الاحمر الارتقاء بمستوى متطوعي حركة «الهلال الاحمر» والصليب الاحمر، وتدعيم اواصر التضامن والتعاون وتطوير العمل التطوعي، إلى جانب دعم علاقات الاخوة والصداقة بين مختلف البلدان العربية، بالاضافة إلى رفع مستوى التفاهم بين قطاعات الشباب العربي والتعرف على تجارب المتطوعين المختلفة في المجال الانساني».
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده البرجس في جمعية الهلال الاحمر امس للاعلان عن «اللقاء الثاني العربي لشباب الهلال الاحمر والصليب الاحمر»، الذي يستمر خلال الفترة من 23 إلى 26 اغسطس الجاري، في فندق بلازا، وتشارك فيه عشر دول عربية، هي لبنان والبحرين والجزائر والمملكة العربية السعودية والسودان ومصر واليمن والاردن والعراق، بالاضافة إلى المنطمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر.
وقال البرجس «وقفت الحضارة المدنية عائقا دون الاتصال بين مختلف الافراد في منطقة الخليج العربي اذ لم يعقد مؤتمر عربي للقاء الشباب في الهلال الاحمر والصليب الاحمر منذ عام 1985، حيث كان اللقاء الاول في العراق»، مشيرا إلى ان «اللقاء الثاني العربي للشباب سيناقش قضية مستوى التطوع في البلدان العربية».
واضاف «يتواجد العمل التطوعي في المنطقة العربية، ولكن لايقارن بالدول الغربية، اذ يؤدي مختلف المتطوعين والمتطوعات في الغرب اعمالهم التطوعية دون انتظار لمقابل مادي للاستمرار فيها، ويعد هذا من نقاط الضعف في العمل التطوعي العربي».
ولفت إلى ان «البعض في امتنا العربية يسعى للظهور الاعلامي من وراء العمل التطوعي الذي يقوم به ما افقد هذا العمل مخزاه».
واشار إلى ان «العمل التطوعي يتطلب رغبة في الاستمرارية والسعي للمبادرات الذاتية، وهذا ما تحرص عليه جمعية الهلال الاحمر اذ يقوم المتطوعون والمتطوعات فيها بزيارات للاطفال مرضى سرطان الدم «اللوكيميا»، لخدمتهم والترفيه عنهم»، مؤكدا ان «جمعية الهلال الاحمر الكويتي متميزة وتؤدي خدماتها بعناية وتتفرد وسط المؤسسات العالمية للهلال الاحمر والصليب الاحمر بتغطية مساحات خدمية بفضل متطوعيها ومتطوعاتها مع جهود مجلس الادارة».
وعبر البرجس عن «آماله ان يتأصل فكر التطوع في مختلف البلدان العربية دون تمييز فرد واخر»، منوها ان «عدد الجياع في العالم خلال العام الماضي كان 400 مليون، وبلغ هذا العام 600 مليون ما يتطلب تضافر جهود العمل التطوعي والخيري لمواجهة هذه المشكلة».
وبين ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي «بادرت بتبني مشروع لفئة غير محددي الجنسية بتوزيع مواد تموينية مكتملة كل شهرين، من خلال كروت معينة تمنح لمختلف اسر «البدون»، وقد بلغ عدد الاسر المسفيدة 5 آلاف اسرة تقريبا، وقد سعت الجمعية من خلال متطوعيها ومتطوعاتها للوصول للاسر المتعففة المحرجة من تلقي هذا التموين بالاتصال او الذهاب اليهم»، لافتا إلى ان «الجمعية توفر ايضا ادوية مرض الكبدي الوبائي المكلفة لمصابيه لمدة ثلاث اشهر كما توفر وعاميات القلب لمختلف مرضى القلب».
واوضح ان «فشل بعض مرشحي مجلس الامة في اجتياز الانتخابات الماضية، جاء برأيه- نتيجة عدم نزولهم للقاعدة الشعبية في البلاد، وعدم تعاطيهم مع معاناة ومطالب فئة محدودي الدخل»، مشيرا إلى ان «الكويت معطاءة على الدوام ووضع العمل التطوعي فيها لابأس به وقد حفظها الله قبل الغزو العراقي في التسعينات بحرصها على ديموقراطية حكومتها ومجانية التعليم والتطبيق»، بالاضافة إلى «سلامة اقتصادها ومساعدة ذوي الدخل المحدود ومن ثم اكتسبت احترام العالم».ومستنكرا قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل 666/ رابعا لجمعيات النفع العام في شأن المخاطبات الحكومية ووصفه بالقرار «المتعجل».
واشار البرجس إلى ان الكويت «مقبلة على فترة امية المتعلمين في العمل التطوعي»، لافتا إلى ان «الجمعية ستستمر في مشروعها «افطار صائم»، خلال شهر رمضان المبارك».