ثمّنوا سعيه الحثيث للتواصل معهم واحتواء مشاكلهم

أهالي في «جابر الأحمد» يدافعون عن أبل: لا صحة لسوء تشطيبات وصيانة بيوت «n2»

1 يناير 1970 09:39 ص
محمود العبيدي:

• يجب استخدام لغة العقل في الطرح والمطالبة بعيداً عن التهويل الذي أضر بمصلحة الأهالي

سعد النصافي:

• استعجال البعض بتسلم بيوتهم
قبل تجهيزها أوحى أن «السكنية»
مقصّرة

مشرف الزامل:

• ليس من الحصافة أو المنطق
تحميل أبل تراكمات المشكلة الإسكانية
اعتبر عدد من أهالي مدينة جابر الأحمد «قطاع n2» أن الادعاءات التي يروجها البعض عن مستوى العمل وسوء بناء وتشطيب البيوت في القطاع لا تعدو كونها سوى حملة تشويه وافتراءات لا محل لها من الصحة.

وقالوا إن المؤسسة العامة للرعاية السكنية أثبتت حرصها على تحقيق متطلبات الأهالي في المنطقة من خلال الجهود الكبيرة التي يبذلها مسؤولوها وعلى رأسهم الوزير ياسر أبل الذي قدم نموذجاً مشرفاً للمسؤولين في الدولة بلقاءاته المتكررة مع أهالي القطاع وسعيه الحثيث للتواصل معهم وتحقيق مطالبهم.

وقال رئيس فريق عمل مدينة جابر الأحمد، محمود العبيدي إن ما يتم تداوله بين الفينة والأخرى عن سوء التشطيبات وأعمال الصيانة في القطاع غير صحيح ومحاولة تضخيم للأمور وتسفيه وإلغاء لجهود كبيرة تبذل من قبل المؤسسة أو حتى المقاولين القائمين على تنفيذ البيوت.

وبين أن هناك بعض النواقص البسيطة في بيوت القطاع ولكن ليست كما يدعي البعض بتضخيم تلك المشكلات وتشويه صورة القطاع بطريقة غير صحيحة وغير حقيقية.

وأشار العبيدي إلى أن جميع أهالي القطاع يعلمون جيداً أن سبب وجود بعض النواقص في البيوت التي تسلموها يعود إلى نزول المؤسسة عند رغبة الأهالي وتسليمهم البيوت لهم قبل الانتهاء من كافة الأعمال بها بعد المطالبات المتكررة من الأهالي أنفسهم بتحملهم ذلك وتوقيعهم على كتب رسمية بهذا الشأن.

وأضاف ان المؤسسة سلمت البيوت للمواطنين بهدف تمكينهم من استغلال الوقت في عمل ما يرونه مناسباً لهم كل في بيته خلال فترة عملها وإنجازها للأعمال النهائية في البيوت كنوع من التسهيل على المواطنين، إلا أن المستغرب والمعيب في الوقت نفسه هو الادعاء بعد ذلك على المسؤولين بأنهم سلموا البيوت غير جاهزة في حين أن الأهالي هم أنفسهم من اتجهوا إلى مكتب وزير الإسكان ومدير التنفيذ المهندس خلف المنديل لطلب تسلم البيوت على حالتها وقبل الانتهاء منها ووقعوا على ذلك.

وأكد أن جميع الوعود التي قطعها الوزير أو مسؤولو السكنية لأهالي القطاع كانت حقيقية وواقعية فيما يخص الكهرباء وبدل الإيجار وأعمال الصيانة، مستغرباً من مطالبة البعض إخراج العمالة من المنطقة دون أن يشرح لنا كيفية استكمال بقية الأعمال في حال عدم وجودهم داعياً إلى استخدام لغة العقل في الطرح والمطالبة بعيداً عن التهويل الذي أساء وأضر بمصلحة الأهالي.

من جانبه، أكد مشرف الزامل أن أهالي القطاع يقدرون جهود الوزير والمسؤولين وسعيهم إلى تحقيق مطالب الأهالي والاسراع في توفير كافة الخدمات في المنطقة.

وقال «ليس من الحصافة ولا من المنطق أن نحمل الوزير تراكمات المشكلة الإسكانية ونحاول أن نقلل من الجهود التي تبذل للإسراع في حل المشكلة الاسكانية عموماً في الوقت الذي نرى به اليوم المؤسسة تسير بخطى واضحة نحو تسليم البيوت وتوزيع وتخصيص أخرى».

وأشار إلى أن المؤسسة وزعت 5 دفعات من أصل 7 وأن تأجيل المؤسسة تسليم البيوت في الدفعتين الأخيرتين يرجع لرغبتها في استكمال كافة الأعمال وتسليم البيوت بشكل نهائي حتى لا تقع في نفس المشكلة السابقة عندما سلمت البيوت قبل الانتهاء منها نزولاً عند رغبة الأهالي ومن ثم قام البعض بالادعاء أن المؤسسة سلمت البيوت ناقصة.

وقال ان هناك من يحاول الإساءة إلينا أو اتهامنا بأن لنا أهدافا ومصالح، مضيفاً «نعم لدينا هدف بأن تكون المدينة أفضل مدن الكويت ومصلحتنا بها أن تكون مهيأة بكافة الخدمات وهو الأمر الذي نسعى من أجله ونحن من أكثر الناس المعنيين بهذه البيوت وإن كان هناك أخطاء أو أضرار بها فنحن أول المتضررين فلذلك من غير المنطقي أن نقول غير ما نراه ونتلمسه».

وأضاف ان كل طلباتنا التي تقدمنا بها للمسؤولين في المؤسسة نفذت إلى جانب سعي الوزير ابل إلى الاسراع في تسليم قرض التوسعة للمواطنين كنوع من المساعدة لهم للاستفادة منه في أعمال التوسعة بكونهم انتظروا طويلاً للحصول على حق الرعاية، قائلاً«كل الطلبات وفرت لنا كفيت ووفيت ياوزير الإسكان ونحن متفائلون معك ونشد على يدك».

و من جهته، قال سعد النصافي «نحن لسنا هنا في محل الدفاع عن وزير الإسكان إلا أن الحق يفرض علينا أن ننقل الحقيقة وما نعرفه بشكل يومي من اهتمام واضح للمسؤولين في المؤسسة ومتابعة حثيثة منهم لمطالبات الأهالي» مضيفاً «لا مصلحة لدينا مع وزير الإسكان إنما مصلحتنا في تسريع انجاز البيوت في القطاع ونحن نرى منه وجميع مسؤولي المؤسسة تجاوباً كبيراً».

وأشار إلى أن الضغط الكبير الذي تتعرض له أعمال الصيانة ناتج عن مطالبة الأهالي بتسليم البيوت قبل تجهيزها بالكامل لذلك أصبح الضغط كبيرا والطلب متزايدا على أعمال الصيانة ما يوحي لمن لا يعلم بذلك أن هناك تقصيراً من قبل المؤسسة وهو أمر غير صحيح.

واستعرض النصافي الخدمات التي انجزت في المنطقة مثل ايصال التيار الكهربائي لجميع الدفعات عدا الدفعتين السادسة والسابعة وجزء من الخامسة لارتباطه بأجزاء من السادسة وسيتم تشغيلها مباشرة بعد تسلم الأهالي لبيوتهم كما تمت تجربة ضخ المياه في الشبكة ويجري حالياً ضخ مادة الكلور تمهيداً لايصال المياه للبيوت على دفعات.

وقال انه تم الانتهاء من أعمال الدفعة السادسة تماماً باستثناء بعض البيوت التي يتم بها حالياً تركيب الألمونيوم ومن المتوقع تسليمها بداية الشهر المقبل ومن ثم يتم تسليم الدفعة السابعة بعد إنهاء كافة التشطيبات، كما تم تشغيل الإنارة في جميع مداخل المدينة وتم تشغيل إنارة بعض الشوارع الداخلية التي سكنت بيوتها وتأجيل الشوارع غير المسكونة بيوتها وكذلك ايصال الكهرباء للمستجدين الخاصين في الدفعتين الثانية والثالثة ومخفر المنطقة.