البرازيل بعدما رفضها «الذهب» تبحث عن «البرونز»

1 يناير 1970 05:33 م

بكين - ا ف ب - يرصد منتخب البرازيل الاولمبي احراز جائزة الترضية المتمثلة بالميدالية البرونزية عندما يلاقي نظيره البلجيكي اليوم في شانغهاي لتحديد صاحب المركز الثالث في مسابقة كرة القدم .

وكان المنتخب البرازيلي قد خرج من الدور نصف النهائي بخسارة ثقيلة امام غريمه الارجنتيني صفر- 3، فيما اقصي البلجيكي على يد نظيره النيجيري 1-4 .

وطبعا لم تكن البرونزية هدف «السيليساو» قبل دخوله منافسات الاولمبياد، اذ كان يسعى الى ذهبيته الاولى ليضيفها الى ألقابه الخمسة في كأس العالم، الا ان الخسارة امام الارجنتين شكلت صدمة للجميع، وقيل ان رئيس البلاد لويز ايناسيو لولا دا سيلفا استشاط غضبا عند رؤيته المباراة، وهو قال بحسب الصحافة المحلية: «خسارة المباراة امام الارجنتين بهذه الطريقة هو فعلا امر مخز».

ولا شك في ان المدرب كارلوس دونغا في وضع حرج جدا الان، وذلك بعدما طالب كثيرون برأسه، اذ ان التوقعات دائما ما تكون كبيرة عندما تلعب البرازيل على الساحة العالمية، وهو لقي فشلا ذريعا في تجربته الاولى ناهيك عن نتائجه المتذبذبة مع المنتخب الاول وديا وفي التصفيات المؤهلة الى مونديال 2010.

ويقول قائد المنتخب رونالدينيو الذي لم يقدم شيئا يذكر امام الارجنتين: «علينا ان نجد دافعا في مباراتنا المقبلة، وهذا الدور منوط بي كقائد للفريق. الامور صعبة علينا (نفسيا) لاننا اردنا الفوز بالذهب».

اما المدافع اليكس سيلفا فقال: «علينا ان نبقى موحدين لان مواجهة كلاسيكية مثل تلك امام الارجنتين تحدد نتيجتها تفاصيل صغيرة. نثق ببعضنا وعلينا ان نحرز الميدالية البرونزية ونفرح بها بعد الايام الجميلة التي عشناها في القرية الاولمبية حيث رأينا مدى سعادة رياضيين اخرين بفوزهم بالبرونزية». واعتبر اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه بأن الارجنتين التي ألحقت بالبرازيل خسارة ثقيلة قوامها ثلاثة اهداف نظيفة كانت اكثر جهوزية من جارتها الاميركية الجنوبية.

وقال بيليه في مؤتمر صحافي عقده في بكين ترويجا لملف ريو دي جانيرو المرشحة لاستضافة الى الالعاب الاولمبية عام 2016: «اعتقد بأن الارجنتين كانت مهيأة بشكل افضل من البرازيل لخوض غمار هذه الدورة، وبالتالي فإن المنتخب البرازيلي لم يكن قادرا على الفوز بالذهبية».

وتابع «بالطبع الامر ليس جيدا لسمعة الكرة البرازيلية، لكن هذه امور تحدث في عالم كرة القدم، في بعض الاحيان تفوز وفي الاخرى تخسر».

واوضح «يجب على البرازيل ان تعمل لتبني فريقا متجانسا لان القدوم الى الالعاب الاولمبية مع لاعبين كبار لا يكفي، عليهم ان يكونوا قد لعبوا مع بعضهم البعض لخلق التجانس المطلوب بينهم». واصبح الان دور نيجيريا بعدما فشلت البرازيل لايجاد طريقة يمكن عبرها وقف النجم الارجنتيني ليونيل ميسي غدا السبت على ملعب «عش الطائر» في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم. وكان ميسي (21 عاما) مهندس الفوز الارجنتيني على البرازيل بثلاثية نظيفة في الدور نصف النهائي الثلاثاء الماضي ، حيث عجز لاعبو «السيليساو» عن وقفه او وضع حد لاندفاعه الى الامام فأقلق المدافعين ومن ورائهم حارس المرمى رينان. وبعد المباراة علق مدرب البرازيل كارلوس دونغا على اداء نجم برشلونة الاسباني قائلا: «ميسي نجم سوبر. انه عبقري والتكتيك الذي استخدمته لايقافه لم ينفع». من ناحيته، يؤمن المنتخب النيجيري بأنه يستطيع اسقاط الارجنتين مجددا في النهائي كما فعل في اتلانتا 1996 ليصبح اول منتخب من القارة السمراء يتوج بالميدالية الذهبية، الا ان المدرب سامسون سياسيا الذي كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده عندما خسرت امام الارجنتين 1-2 في مونديال الولايات المتحدة 1994، اعترف بأن مراقبة ميسي هي اولوية بالنسبة الى فريقه في مباراة الغد . واضاف: «مراقبة ليونيل ميسي هي اكبر شيء يمكن ان نفعله. علينا ان نحرص على البقاء ضمن مسافة قريبة منه وعدم منحه الفرص كما فعلنا المرة الاخيرة في نهائي كأس العالم للشباب»، في اشارة منه الى نهائي المونديال الذي اقيم عام 2005 في هولندا حيث سجل ميسي هدفي بلاده من ركلتي جزاء لتفوز على «النسور» 2-1.

وختم: «نجمهم الاكبر هو ميسي. هذا كل ما في الامر».

واعتبر سياسيا ان مجموعته يمكنها ان تقلب التوقعات وتنتزع من المنتخب الارجنتيني الميدالية الذهبية التي احرزها قبل اربعة اعوام في اثينا بفوزه على الباراغواي 1 -صفر في المباراة النهائية: «اثق بلاعبي فريقي وهم يثقون بأنفسهم كما شاهدتم من خلال ادائهم في هذه الدورة حتى الان، اذ لم تكن التوقعات تشير الى امكان بلوغنا هذه المرحلة المتقدمة، بيد اننا واصلنا تطوير مستوانا من مباراة الى اخرى واثبتنا ان المشككين بقدراتنا هم على خطأ. من هنا، اذا اراد الارجنتينيون الفوز علينا عليهم القيام بعمل كبير جدا». من جهته، قال مدرب الارجنتين سيرجيو باتيستا: «هذا المنتخب الارجنتيني التزم في كل مباراة خلال الالعاب الاولمبية بهدف الفوز بالميدالية الذهبية».

اما المهاجم سيرجيو اغويرو الذي سجل هدفين في المرمى البرازيلي فقال انه يرى تشابها في فوز الارجنتين بكأس العالم للشباب 2005 ومشوارها في بكين حتى الان: «معنا الكثير من اللاعبين الذين ظفروا بلقب مونديال الشباب حيث فزنا على البرازيل في نصف النهائي ونيجيريا في النهائي، لذا كل شيء تحت السيطرة».


دي ماريا ملاحق من إنتر ميلان وريال مدريد


بكين - ا ف ب - يلاحق فريقا انتر ميلان بطل ايطاليا وريال مدريد بطل اسبانيا جناح بنفيكا البرتغالي ومنتخب الارجنتين الاولمبي انخيل دي ماريا الذي تألق مع بلاده في مسابقة كرة القدم. وتفيد تقارير صحافية ان انتر قد يكون اقرب الى الظفر بتوقيع اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، كون بنفيكا يسعى بدوره الى الحصول على خدمات مهاجم الاول الهندوراسي دافيد سوازو، ويبدو تحول دي ماريا في الاتجاه المعاكس غير مستبعد.

ويتضمن عقد دي ماريا الذي ينتهي بعد اربع سنوات، بندا يسمح له بفسخ ارتباطه بالنادي البرتغالي في حال تقدم ناد اخر بعرض قيمته 30 مليون يورو.

وتبدو احتمالات تحول الجناح الايسر الى العاصمة الاسبانية اقل الان، الا في حال سمحت الادارة برحيل البرازيلي روبينيو الى تشلسي الانكليزي، وهي مسألة كانت قد اغلقت بحسب رئيس النادي رامون كالديرون، الذي لن يدفع اكثر من 15 مليون يورو لقاء الحصول على خدمات جناح ايسر روزاريو الارجنتيني سابقا.


بلاتر واثق من قدرة جنوب أفريقيا


بكين - ا ف ب - أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر ثقته في قدرة جنوب افريقيا على استضافة نهائيات كأس العالم عام 2010.

ويتوجه بلاتر الى جنوب افريقيا في سبتمبر المقبل لزيارة المواقع الرياضية التي ستستضيف العرس العالمي ولقاء الرئيس الجنوب افريقي ثابو مبيكي وخليفته المحتمل جاكوب زوما.

وتشهد الاشغال في جنوب افريقيا تأخيرا في بناء الملاعب بيد ان الحكومة الجنوب افريقية اكدت ان الاشغال ستنتهي في المهلة المحددة من قبل الفيفا اي ديسمبر 2009.

وقال بلاتر في مؤتمر صحافي في بكين «اهداف وفد الاتحاد الدولي ضمان تأكيدات حول عمل اللجنة المحلية المنظمة»، مضيفا «لكننا نريد ايضا مع الانتخابات الرئاسية في جنوب افريقيا في ابريل 2009، ان تقوم الحكومتان المنتهية ولايتها والجديدة بدعم هذه الاستضافة للعرس العالمي».

وتابع «بامكاني القول انه بامكانهم تنظيم كأس العالم، سيقومون بذلك، هناك حركة للقول «ثقوا في جنوب افريقيا لاستضافة كأس العالم»».

وفي معرض رده عن سؤال حول انعدام الامن في جنوب افريقيا، قال بلاتر متسائلا «هل بامكانكم ان تعطوني بلدا واحدا في العالم يضمن الامن مئة بالمئة؟».