يواجهون ظروفاً صحية واجتماعية ومادية قاسية

أسرة كويتية تستغيث بأهل الخير لحفظ ماء وجههم من ذل السؤال

1 يناير 1970 07:47 م
قال تعالى: «...والله يحب المحسنين».

أتوجه بهذه المناشدة إلى أهل الخير والمحسنين الكرام مستغيثة بهم بعد الله سبحانه وتعالى حيث انني مواطنة كويتية مريضة بالقلب وأصبت بجلطة وعملت قسطرة ودعامات للقلب وأصبح لديّ هشاشة عظام، وأصبت بنزيف في العين بسبب خطأ في علاج القلب ومرض السكر وأصبح نظري ضعيفا جداً، وزوجي مواطن كويتي مريض بورم سرطاني خبيث وقد تم استئصال الورم مع الكلية بعملية جراحية كبيرة، لكن بعد سنة من العملية قام بعمل أشعة مقطعية فأظهر الفحص أن الأورام والأكياس الدهنية قد امتدت إلى الكبد مع وجود حصوات كثيرة بالمرارة، علماً بأنه متقاعد طبياً وقليل الحركة ولا يقوى على ممارسة العمل والكسب مما زاد من قسوة التزامات الحياة والديون التي تراكمت علينا وعجزنا عن القيام بالتزاماتنا المادية تجاه الغير وتجاه أنفسنا.

وأيضاً ابنتي (الوحيدة) تخرجت في الثانوية والتحقت بجامعة الكويت ومصاريف البنات كما تعلمون كثيرة وإعانة الجامعة لا تكفي لاحتياجاتها في ظل غلاء المعيشة، وزوجي كان من المفروض ان تجرى له عملية استئصال المرارة ولسوء حالته الصحية والسمنة المفرطة تم تأجيل العملية لحين تحسن حالته الصحية حيث انه كل سنة يجب عليه أن يعمل أشعة سونار وأشعة مقطعية ليطلع الاطباء على آخر ما استجد في حالته الصحية وفي المرة الأخيرة فوجئ بمرض تضخم القلب وضعف بعضلة القلب وبتضخم في الكبد وأكياس دهنية مع كثرة الحصى في المرارة وأيضاً سوء في الهضم وأن الكلى اليمنى حالتها سيئة ومتضخمة وأنه يعاني من ضيق التنفس والاختناق أثناء النوم بسبب نقص الأوكسجين الحاد في الجسم وبدسك في الظهر وصحته خطيرة وفي تدهور ويحتاج إلى علاج دائم، علماً بأن لدينا التزامات صعبة وظروفا قاسية تعيق علينا الاستقرار الأسري والنفسي، والصحي وابنتي الوحيدة أصبحت تعاني من صداع نصفي مزمن بسبب الظروف الصعبة التي نمر بها وأتمنى من الله عزّ وجلّ ثم منكم النظر في طلبي بعين العطف والرحمة وأن تحفظوا ماء وجهنا من ذل السؤال والحاجة وأن تساعدوني على وضعنا وظروفنا التي نمر بها وذلك لضعف الدخل (الراتب) والديون الكثيرة وأيضاً السكن من غير أثاث، ومرض الزوج واحتياجات ابنتي ومصاريف الجامعة حيث ان دخلنا لا يكفي للعيش الكريم ووضعنا الصحي والمادي صعب جداً واننا بأمس الحاجة للمساعدة والإعانة، وبالنظر لحالتنا من الناحية الإنسانية والله عزّ وجلّ أعلم بحالنا. وجعلكم الله عز وجل في عون الفقراء «ومن فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة» وجزاكم الله خير الجزاء.

للتواصل تلفون/ 96615843