Big Name
إعداد: منصور سنان
1 يناير 1970
08:38 م
الحبسي لـ «الراي»: الصعود إلى الـ«برميير ليغ» أصعب من البقاء فيه
كان حلما فخاطرا فاحتمال، ثم أضحى حقيقة لا خيالا.
وفق هذا التسلسل والتدرج الزمني، ترسخت قدما الحارس العماني علي الحبسي في ملاعب الدوري الإنكليزي لكرة القدم مع أكثر من ناد.
البداية كانت مع نادي بولتون واندرز الذي غادره في الموسم 2010-2011 متجهاً إلى ويغان أتلتيك، قبل ان يتمكن ريدينغ من خطف «العملاق الخليجي» في بداية الموسم 2015-2016.
وبالاضافة الى السمعة الطيبة التي حققها خلال مقامه في انكلترا، حقق الحبسي سجلا ممتازا في عدد المباريات التي خاضها فقد لعب 111 مباراة في الـ»برميير ليغ» و80 مباراة موزعة بين دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) وكأس انكلترا.
وعلى الرغم من مضي فترة طويلة على وصوله الى بلاد الضباب، ما زال الحبسي يسعى الى إضافة المزيد على تاريخه في دفاتر البطولة الإنكليزية مع ريدينغ الذي يسعى في الموسم الراهن إلى الصعود مجددا إلى الـ»برميير ليغ»، ويقول في هذا الصدد خلال حوار خاص مع «الراي» أن مشوار التنافس في الـ»تشامبيون شيب» لا يزال في بدايته وأن حظوظ ريدينغ في الصعود قائم بشكل كبير وفق معطيات المرحلة الأولى من الدوري، «فقبل خسارتنا أمام فولهام في الجولة 12 كنا نحتل المركز الخامس في الترتيب»، وأضاف: «نحن الآن في المركز السابع وبرصيد 21 نقطة بفارق 3 نقاط عن ميدلزبره الرابع»، مؤكدا أن جل اهتمام الفريق ينصب على المواجهة المقبلة مع برايتون المتصدر «حيث سيكون الفوز دافعا كبيرا لنا ويمنحنا وقود التقدم نحو الهدف الذي نسعى له منذ أول مباراة لنا في الدوري».
العلاقة مع المدرب
ويشعر الحبسي بالاستقرار في ريدينغ بفضل علاقته المتينة مع المدرب ستيف كلارك: «تربطني علاقة جيدة مع المدرب واللاعبين كافة. لقد شاركت في 6 مباريات ضمن بطولتي الدوري والكأس ونحن نعمل بروح الجماعة من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو الصعود إلى البرميير ليغ»، مشدداً على ان هذا الهدف لن يتحقق إلا إذا تضافرت الجهود وتضاعف المجهود.
وأكد الحبسي ان الكثيرين يجهلون أن الـ»تشامبيون شيب» أصعب من «البرميير ليغ» من حيث المنافسة: «شاركت في المنافستين وأدرك جيدا الفارق بينهما. فالصعود أصعب من البقاء بدليل استمرار أندية مثل ستوك سيتي وسوانزي سيتي وليستر سيتي في الدوري الممتاز. لكل مسابقة صعوبة يحددها طموح الفريق وامكاناته».ونتيجة هذا الصراع في الـ"تشامبيون شيب"، يرى الحبسب بأنه من الصعوبة بمكان التكهن بالمركز الذي سيحتله ريدينغ بنهاية الموسم، "وهذا يرجع الى قوة الفرق وتقارب امكاناتها وتطابق الطموح، غير أننا نأمل في شغل احد المراكز الاربعة الاولى أو على الأقل ان نكون ضمن الأندية التي ستلعب بلاي اوف من اجل الصعود الى البرميير ليغ".
كلوب ومورينيو
ويرى الحبسي بأن ثمة متغيرات طرأت على مسابقة الـ"برميير ليغ" مع بداية الموسم الراهن، منها التراجع الكبير الذي شهده تشلسي مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وقال: "من الصعب تحديد السبب من الجهة الفنية. مورينيو من أفضل المدربين في العالم وحقق لقب الموسم الماضي. الوضع غريب جدا وغير متوقع"، مؤكدا أن أهم مستجدات المسابقة تولي الألماني يورغن كلوب تدريب ليفربول، مشدداً على ان مواجهة مورينيو وكلوب ستكون محل اهتمام الجميع خاصة للقادم الجديد من الـ"بوندسليغا".
وتابع: "شاهدت كلوب مع الريدز ولاحظت بعض الاختلافات التكتيكية في الفريق خصوصا في ما يتعلق بعملية الضغط الجماعي وتمركز اللاعبين لدى فقدان الكرة، وأظن أن ليفربول سيتحسن تدريجيا مع كلوب فهو من خيرة المدربين الألمان، وليس أدل على ذلك سوى نجاحه الواضح مع بوروسيا دورتموند الذي ارتفع بمستواه الى درجة جعلته حديث الكثير من المهتمين في مجال التدريب".
عشق الكرة الألمانية
وأكد "العملاق الخليجي" أنه يتابع كل الدوريات الاوروبية لكنه لا يشجع فريقا بعينه إلا ريدينغ لأن الإحتراف يجعل الإنتماء حصريا للنادي الذي يرتدي قميصه، موضحا أنه ليس ممن يتعصب لأي ناد، "فمشاهدة الكرة الجميلة هي المتعة الحقيقية ومن المهم أن نستمتع بمهارات كل لاعب في الدوري الإنكليزي أو الدوري الإسباني أو أي دوري آخر في العالم".
وكشف الحبسي أنه عاشق لكرة القدم الالمانية: "لا أخفي سرا إن قلت إنني من محبي منتخب ألمانيا منذ الصغر. فهو المفضل بالنسبة الي وأتابعه في كل استحقاق سواء المونديال أو كأس الأمم الأوروبية. قدم الناسيونال مانشافت نموذجا رائعا في كأس العالم الأخيرة في البرازيل أمتع بها الجميع وحقق فيها معادلة المتعة مع الإنجاز".
أغويرو «أخطر» مهاجم
يرى الحبسي بأن الأرجنتيني سيرخيو اغويرو نجم مانشستر سيتي هو أخطر مهاجم واجهه في مسيرته، مؤكدا أن هناك الكثير من الهدافين الأفذاذ بيد أن «هذا النجم الأرجنتيني هو الأفضل».
وأضاف: «من الصعب جدا أن تتوقع ما سيفعله اغويرو بالكرة. يجيد المباغتة في التسديد ويتمتع بالقدرة على التمويه ويحسن اختيار الزاوية الأصعب على الحارس باتقان، ويتميز بقوة وسرعة التسديدة. إنه الأخطر».
مبخوت والدوري الإنكليزي
شدد الحبسي على انه كان يتمنى ان يحترف مواطنه علي الحوسني في الدوري الإنكليزي، مؤكدا أنه مهاجم يتمتع بقدرات هجومية أكثر من جيدة.
وفي ما يتعلق برؤيته الحالية عن اللاعب الخليجي القادر على اللعب في البطولة الإنكليزية، قال: «الإماراتي علي مبخوت يعتبر من أبرز مهاجمي المنطقة من حيث القوة البدنية والسرعة والحاسة التهديفية وهو قادر على خوض تجربة الدوري الإنكليزي وأتمنى لو تتاح له الفرصة».
مشكلة نوتنغهام فوريست
يخوض الحبسي منافسات الـ»تشامبيون شيب» مع ريدينغ بمواجهة فرق عدة بينها نوتنغهام فوريست الذي يملكه الكويتي فواز الحساوي. وعن نوتنغهام يقول: «مشكلة فوريست في المواسم الماضية كانت تتمثل في عدم استقرار الجهاز الفني لكن الفريق قادر حالياً على تقديم موسم متميز وهو مؤهل للتحسن خصوصا أن البطولة ما زالت في مراحلها الأولى».
TOP 5
لم يتردد علي الحبسي في اختيار الدنماركي بيتر شمايكل النجم الأسطوري السابق لنادي مانشستر يونايتد الانكليزي كأفضل حارس في الدوري الإنكليزي على مر العصور.
وقال: «هناك أكثر من حارس متميز في تاريخ البطولة الإنكليزية غير أن شمايكل يعد الأفضل. فهو عملاق في التصدي وصاحب شخصية في المرمى، ويأتي بعده الهولندي ادوين فان در سار الذي يتمتع بقدرة هائلة ومن ثم الاسباني بيتر تشيك والاسباني مانويل المونيا ومواطنه دافيد دي خيا على التوالي»، مؤكدا أنه يجد أن التمييز بين الحراس صعب جدا.
• بيتر شمايكل
• ادوين فان در سار
• بيتر تشيك
•مانويل المونيا
• دافيد دي خيا