«بيت الزكاة»: مكتب «التواصل» ييسّر على كبار المحسنين إخراج زكواتهم
1 يناير 1970
05:44 م
أرجع مدير مكتب التواصل مع كبار المحسنين في بيت الزكاة الدكتور خالد الشطي إيجاد البيت للعديد من قنوات التحصيل المميزة التي تناسب جميع المحسنين وتوفر عليهم وقتهم وجهدهم كمكتب التواصل، إلى الرغبة الحثيثة والعمل باستمرار على مساعدة المحسنين على إخراج زكواتهم وصدقاتهم في سهولة ويسر.
وذكر الشطي في تصريح صحافي أنه «تم إنشاء مكتب التواصل مع كبار المحسنين، وهو وحدة إدارية تابعة لنائب المدير العام للموارد والإعلام مباشرة منذ أن أنشئت في 2006 تحت اسم وحدة علاقات كبار المتبرعين، ومع اتساع نشاط الوحدة واتساع مهام عملها تطور اسمها إلى وحدة التواصل مع كبار المحسنين، ثم تم اعتمادها في الهيكل الأخير لبيت الزكاة تحت مسمى مكتب التواصل مع كبار المحسنين».
ولفت إلى أن طبيعة عمل الموظفين ترتكز على التواصل مع كبار التجار والمؤسسات والشركات والجمعيات التعاونية والخيرية في المجتمع؛ للاطلاع على وجهة نظر المحسنين منهم، ومعرفة اقتراحاتهم نحو العمل الخيري، وتسويق مشاريع البيت عليهم، ومتابعة مشاريعهم التي ينفذها البيت، كما يهتم من جانب آخر بتعريف غير المتبرعين بأهمية فريضة الزكاة وتسويق مشاريع البيت عليهم لحثهم على التبرع.
وأضاف الشطي أن «المكتب أنشأ في 2012 فريقاً للتواصل النسائي يضم عدداً من الموظفات المميزات في مهارات التواصل مع المتبرعين بهدف التواصل مع كبار المحسنات، فحقق الكثير من أهدافه بزيادة إيرادات البيت واستقطاب شرائح كثيرة للتبرع وتنفيذ مشاريعها من خلال البيت».
وأوضح أن المكتب وجد انطباعاً حسناً من قبل المتبرعين الذين يتعامل معهم من خلال تواصله معهم ومتابعتهم بصفة مستمرة، ما انعكس على مشاركة بعض المحسنين بيت الزكاة بوضع اقتراحات تطويرية لرسم استراتيجية بيت الزكاة الجديدة التي يقوم حاليا بإعدادها.