التوحيد في ضوء الكتاب والسنة
1 يناير 1970
07:28 م
(الخلق)
صفة من صفات الله الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة أيضا من اسميه (الخالق) و (الخلاق) ، وهي من صفات الذات وصفات الفعل معا.
وردت هذه الصفة في القرآن مرات عديدة، تارة بالفعل (خلق) ، أو بمصدره، وتارة باسمه (الخالق) أو (الخلاق) ، ومن ذلك:
قوله تعالى: {ألا له الخلق والأمر} الأعراف: 54
وقوله: {إن ربك هو الخلاق العليم} الحجر: 86
وقوله: {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه} ق: 16
وقوله: {هو الله الخالق الباريء المصور له الأسماء الحسنى} [الحشر: 24]
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؛ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة) . رواه: البخاري ومسلم
وعن عائشة رضي الله عنها في التصاوير: (أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) . رواه: البخاري ومسلم
قال الأزهري في -تهذيب اللغة -: (ومن صفات الله: الخالق والخلاق، ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله جل وعز.