أنظار العالم تتجه غداً إلى أبو سمبل المصرية لمتابعة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

1 يناير 1970 08:35 ص
تتجه أنظار المهتمين بعلوم المصريات وتاريخ الفراعنة، والظواهر الفلكية في العالم أجمع، إلى مدينة أبو سمبل التاريخية، جنوبى محافظة أسوان، بصعيد مصر صباح غدٍ الخميس، لمتابعة واحدة من أشهر الظواهر الفلكية وأقدمها على مر التاريخ، وهى ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى داخل معبده بمدينة أبو سمبل التاريخية.

وتتكرر هذه الظاهرة مرتين بالعام، في يوم 22 أكتوبر يوم ميلاد الملك رمسيس الثاني والثانية في يوم تتويجه في 22 فبراير، وتعد الظاهرة الأكثر شهرة وأهمية ضمن 4500 ظاهرة فلكية شهدتها مصر الفرعونية.

وتتميز احتفالات الغد بطابع خاص، إذ سيجرى بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى، كشف الستار عن ثلاثة تماثيل، جرى نحتها تكريما لثلاث شخصيات ساهمت بدور كبير في إنقاذ آثار النوبة ومعابد ابوسمبل، وهم عالمة المصريات الفرنسية «كريستيان ديروش نوبلكور» والمصريان سليم حسن وثروت عكاشة، وذلك في مكان خاص أقيم للتماثيل الثلاثة في ساحة معابد ابوسمبل، وذلك بإهداء من الاتحاد المصري للغرف السياحية.

ويقوم برفع الستار عن التماثيل الثلاثة وزير الآثار المصري، الدكتور ممدوح الدماطى، ووزير السياحة، الدكتور هشام زعزوع، ومحافظ أسوان اللواء مصطفى يسرى، ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إلهامى الزيات، بجانب 50 شخصية فرنسية من الشخصيات المرموقة والأكثر تأثيراً في المجتمع الفرنسي وقرابة ألف سائح وسائحة من مختلف الجنسيات.

ومن المنتظر أن تجرى الاحتفالات بتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وسط اجراءات أمنية مشددة شملت إقامة عدد من الكردونات والأطواق الأمنية، استخدمت فيها الكلاب البوليسية، وعشرات التشكيلات القتالية.