تصويت مكثّف لمرشح متوفّى... وناخب فوجئ بـ «وفاته» في الكشوف
نتائج أولية تظهر تقدماً كبيراً لـ «في حب مصر»
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
11:22 ص
واصلت اللجان العامة للمرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت في 14 محافظة، التي ستشهد جولة إعادة الثلاثاء والأربعاء المقبلين، الحصر العددي لفرز اصوات الناخبين في اللجان الفرعية التابعة لها تمهيدا لاعلان نتيجة المرحلة.
وكانت عمليات فرز اصوات الناخبين في المرحلة الأولى بدأت مساء اول من أمس في مقار اللجان الفرعية تحت اشراف قضائي تمهيدا لاخطار تلك النتيجة لرؤساء اللجان العامة التابعة لها.
وتجرى انتخابات الاعادة بين أعلى اثنين من المرشحين الحاصلين على أصوات الناخبين على كل مقعد انتخابي والحاصلين على أقل من نسبة 50 في المئة زائد واحد من الأصوات الصحيحة وكذلك الاعادة بين القائمتين الحاصلتين على أعلى الأصوات حال عدم حصول أي منهما على نسبة 50 في المئة زائد واحد من الأصوات الصحيحة.
وأظهرت نتائج غير رسمية فوز قائمة «في حب مصر»، الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي بـ 60 مقعدا في الانتخابات.
وقسمت مصر إلى أربع دوائر يتم انتخاب 120 نائبا عنها عبر قوائم مغلقة الى جانب النواب الذين ينتخبون بالنظام الفردي وعددهم 448 نائبا.
والقوائم المغلقة هي التي تفوز بكامل مرشحيها إن حصلت على أكثر من 50 في المئة من الأصوات.
وأعلن قاض في محافظة البحر الأحمر حصول قائمة «في حب مصر» في دوائر المحافظة الثلاث على 34614 صوتا مقابل14458 صوتا لقائمة «نداء مصر» و11870 صوتا لقائمة «ائتلاف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال» و5592 صوتا لقائمة «كتلة الصحوة».
كما أعلن قاض في الفيوم أن فرز أصوات القوائم في خمس دوائر من بين ست في المحافظة أظهر تقدم قائمة «في حب مصر» بحصولها على 33232 صوتا تليها قائمة «نداء مصر» التي حصلت على 23501 صوت وقائمة ائتلاف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال التي حصلت على 16935 صوتا وقائمة كتلة الصحوة بحصولها على 11580 صوتا.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات أكدت أنه لم يصدر عنها «بصورة مطلقة» أي نسب مئوية تتعلق بالحضور والمشاركة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب الجديد.
ووصف الناطق باسم اللجنة عمر مروان كافة النسب المئوية للمشاركة والحضور في الانتخابات التي تم تداولها بأنها «غير صحيحة جملة وتفصيلا» داعيا وسائل الاعلام الى تحري الدقة.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية، أن «غرفة الأزمات المنعقدة بالوزارة لمتابعة الوضع الصحي للمشاركين في الانتخابات تلقت بلاغات، بارتفاع عدد الحالات المرضية لـ 69 حالة و6 إصابات ولا توجد وفيات.
وذكرت مصادر قضائية، ان تأخر إعلان دائرة الورّاق وأوسيم بسبب ضياع أوراق محاضر صناديق الانتخابات لإحدى اللجان الفرعية، وعدم تمكن اللجنة من الوصول إلى رئيس اللجنة لسؤاله عن الأوراق.
وأكدت اللجنة العامة لدائرة إمبابة في الجيزة، عن عدم تمكنها من إعلان النتائج أمس، لتعرّض رئيس لجنة 8 الفرعية لأزمة قلبية حادة منعته من الحضور وتسليم أوراق صناديق الاقتراع إلى اللجنة الرئيسة.
واكتسح المرشح محمود خلف الله مهنى، الذي وافته المنية، إثر حادث انقلاب سيارته الأسبوع قبل الماضي، أصوات لجنة رقم 13، ومقرها مدرسة الثانوية بنات في بندر المنيا.
وحصل المرشح على 17 صوتا، رغم إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات وفاة المرشح في منشور تم تعليقه على أبواب اللجان.
وحرر المحامي مجدي بشاي بسالي، مقيم في مدينة ساحل سليم في أسيوط، محضرا حمل رقم 2827 لعام 2015 إداري ساحل سليم، لاكتشافه أن اسمه مثبت بكشوف الانتخابات أنه متوفى، ما دعاه لتحرير المحضر. وتمت إحالة المحضر للنيابة العامة التي تولت التحقيق، وأثبت المحامي حضوره بنفسه أمام النيابة شخصيّا، وأكد أنه مسجل في لجنة 111 إلا أنه فوجئ باعتباره متوفى.
وأسفرت نتائج فرز الانتخابات في لجنة مدرسة رشدي الإعدادية بنين، في دائرة الرمل، شرق الإسكندرية، عن حصول مرشح مستبعد من الانتخابات على غالبية الأصوات التي وصلت تقريبا إلى 60 في المئة من الأصوات التي تم فرزها داخل اللجنة.
من جهته، قال مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة اللواء مجدي عبدالعال، إن إطلاق مسلحين النار في اتجاه قوة أمنية في البدرشين لا يتعلق بالانتخابات البرلمانية.
في غضون ذلك، أبدت القاهرة استياءها الشديد من تناول صحف في الغرب، لمؤشرات المشاركة والإقبال على الانتخابات.
وذكرت في بيان إن«خروج الصحف الغربية باستنتاجات تربط بين نسب المشاركة في العملية الانتخابية، ومدى دعم الشعب المصري لقيادته ومصداقية عملية التحول الديموقراطي في مصر، هو موقف يعبّر عن يأس من يتبناها بعد أن خسروا كل محاولة على مدار العام الماضي لتشويه صورة مصر والإيحاء بتراجع عملية التحول الديموقراطي فيها».
وأعرب الناطق باسم الخارجية أحمد أبوزيد، عن استغراب بلاده«لمحاولات القفز إلى استنتاجات في شأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها، في وقت شرعت فيه تلك الصحف في طباعة نسختها الأولى قبل انقضاء اليوم الأول من المرحلة الأولى للانتخابات، الأمر الذي يؤكد وجود نية مسبقة لتشويه الصورة».
وأضاف ان«محاولات الإيحاء بغياب كل أشكال المعارضة السياسية في الانتخابات لمجرد عدم مشاركة تنظيم الإخوان، والتشكيك في قدرة البرلمان الجديد على سن التشريعات، رغم ما يمنحه الدستور لمجلس النواب من صلاحيات واسعة في هذا الشأن، كلها تبرهن على عدم مصداقية تلك الصحف».
من ناحيته، ذكر مركز البيت العربي للبحوث والدراسات، إن«غياب المتابعة المستقلة من قبل منظمات حقوقية يفسد العملية الانتخابية».
وقال مؤسس حزب«المصريين الأحرار«نجيب ساويرس، إن»الإقبال الضعيف لأن هناك الكثير من الأشخاص محبطون، لكن عزوف المواطن عن الانتخابات يزيد حجم المشكلة، لأنه ليس جميع مرشحي البرلمان يريدون الدخول لمصالح شخصية».
ودعا رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» محمد أنور السادات، أجهزة الدولة المعنية، الى «ضرورة الوقوف فورا على أسباب عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات يعكس مؤشرا خطيرا يتمثل في عودة كثير من أبناء الشعب المصري بمختلف فئاتهم وأعمارهم إلى عدم الاهتمام بالوضع السياسي ومستقبل الوطن على شاكلة ما قبل ثورة 25 يناير».
«البناء والتنمية»: المشاركة الضعيفة تدلّ على صحة رؤية الحزب
|القاهرة ـ «الراي»|
قال الناطق الرسمي باسم حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر أحمد الإسكندراني، إن «النسب المتدنية لمشاركة الناخبين في الانتخابات البرلمانية الحالية، بينت أن موقف حزبهم في مقاطعة هذه الانتخابات جاء موافقا لنبض الشعب الذي قاطع العملية الانتخابية».
وشدد على صحة رؤية الحزب بأن «مصر تحتاج إلى لم شمل أبنائها ومشاركتهم جميعاً في بناء حاضرها ومستقبلها، وليست بحاجة لانتخابات صورية تزيد من الانقسام بين مكونات المجتمع»، مشيرا إلى أن «هذه الانتخابات تجاهلت حقيقة الأزمة في مصر، وأنها لم تقم على أساس من التوافق الوطني والشعبي، ما أدى إلى عزوف الشعب عنها».
واوضح أن «هذه الإنتخابات جاءت في ظل إقصاء تيارات سياسية وفكرية أصيلة في المجتمع المصري حازت على ثقة أغلبيته في حين أنها تمهد لعودة من أفسدوا الحياة السياسية طيلة العقود الماضية»، لافتا، إلى أن «الاستهانة بذكاء الشعب المصري خطأ فادح وأن ضعف المشاركة مرتبطة بإدراك الشعب لعدم جدوى الممارسة السياسية وحالة من الإحباط وفقدان الأمل في التغيير إلى الأفضل مما يجعل البرلمان فاقدا للشرعية الشعبية قبل أن يولد».
وأضاف إن «هذه الانتخابات تأتي بطعم الاستفتاء على السلوك السياسي والاقتصادي للسلطة وأنها تمثل أسلوبا عقابيا، وتعبيرا صريحا عن رفض الشارع المصري للأوضاع القائمة».
«الأداء الإعلامي» تقاضي توفيق عكاشة... ومذيعاً
| القاهرة ـ من هدى الغيطاني |
تقدم رئيس لجنة تقييم «الأداء الإعلامي» للانتخابات البرلمانية المصرية، حسن عماد مكاوي، ببلاغ إلى النائب العام ضد مالك قناة «الفراعين» والمرشح ضمن المرحلة الثانية في الانتخابات البرلمانية توفيق عكاشة، ومقدم برنامج «حضرة المواطن»، على قناة «العاصمة» سيد علي، بتهمة سب وقذف أعضاء اللجنة.
وأرفق مكاوي، في بلاغه، اسطوانات مدمجة تتضمن الحلقات التي تناول فيها الطرفان الهجوم الشديد على اللجنة وأعضائها والاستهزاء بها أمام الرأي العام، حسب أحد أعضاء اللجنة.
في المقابل، ثمنت اللجنة التزام عدد كبير من الفضائيات الخاصة «المعايير والضوابط التي وضعتها اللجنة لرصد العملية الانتخابية».
وشددت، في تقرير لها، على أن «معظم الفضائيات الخاصة توقفت عن التجاوزات التي حدثت خلال الفترة الماضية وصارت أكثر التزاما وانضباطا».
تعيينات ونقل في «النقض» و«الاستئناف»
|القاهرة ـ «الراي»|
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء أول من أمس، قرارا جمهوريا برقم 401 لسنة 2015، بتعيين ونقل عدد من القضاة في محكمتيّ النقض والاستئناف.
وذكرت الرئاسة المصرية، انه أصدر قرارا برقم 402 لسنة 2015 بتعيين عدد من مساعدي النيابة وكلاء للنائب العام.