«القومي لحقوق الإنسان» يطالب بإطلاق 700 ناشط
علاء وجمال مبارك خرجا من «طرة» في سيارة إسعاف ومن باب خلفي
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
09:52 ص
بعد ساعات من قرار محكمة جنايات شمال القاهرة، أول من أمس، قبول استشكالهما على حبسهما في قضية القصور الرئاسية، تم الافراج عن نجليّ الرئيس المصري السابق جمال وعلاء مبارك.
وعقب انتهاء الجلسة، تم ترحيل جمال وعلاء في سيارات الشرطة من جديد إلى حيث محبسهما، في سجن طرة، في منطقة المعادي، جنوب القاهرة، وسط حراسة أمنية مشددة.
وذكرت مصادر في مصلحة السجون، إنه «تم انتظار وصول قرار المحكمة إلى وزارة الداخلية، وبعدها تم توجيه خطاب إلى النيابة العامة، عما إذا كانا مطلوبين في قضايا أخرى من عدمه، وبعد نحو 4 ساعات جاء الرد، ليؤكد الإفراج عنهما، كونهما ليسا مطلوبين».
وأفادت بأنه «تم تجهيز خروجهما وتسلما مهماتهما، وخرجا معا في سيارة إسعاف إلى مستشفى المعادي للقوات المسلحة، حيث يحتجز والدهما، وزاراه وجلسا معه لفترة طويلة، وكان في انتظارهما أفراد الأسرة».
وكشفت أن «الأمن فضّل خروجهما من بوابة خلفية بعيدة عن الشوارع الرئيسة أمام سجن طرة، لتأمينهما».
وأعلنت الصفحات المؤيدة للرئيس السابق مبارك على صفحات التواصل الاجتماعي، أنها تدعو الأنصار، اليوم لتنظيم وقفة احتفالية أمام مستشفى المعادي، لتهنئة الرئيس الاسبق بالإفراج عن نجليه، والمطالبة بالإفراج عنه، إضافة للاحتفال بذكرى حرب أكتوبر.
الى ذلك، كشف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، جورج إسحق، أن المجلس أرسل قائمة متضمنة 700 من الشباب والناشطين السياسيين للإفراج عنهم، بعدما تم الإفراج عن 100 قبل عيد الأضحى.
واضاف في تصريحات على هامش حضوره مؤتمرا للتيار الديموقراطي لمناسبة الانتخابات البرلمانية، ان«المجلس يسعى حاليا، وبالتواصل مع الجهات المعنية، للإفراج عن الباقين، من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير».