أكد أن هناك أطرافاً كثيرة تحدّد مستقبل كرة القدم
كرويف: لست مجنوناً للترشّح إلى رئاسة «الفيفا»
1 يناير 1970
08:32 ص
الدوحة - د ب أ - أكد النجم الهولندي السابق يوهان كرويف، أنه ليس مجنوناً ليترشح على منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، موضحاً أنه لم يفكر في هذا الأمر إطلاقا.
وقال: «لا لا لا... لست مجنوناً حتى أترشح لرئاسة الفيفا... هذه فكرة لم تطرأ لي على بال نهائيا».
وأوضح: «هناك الكثير من الأمور تحدث هنا وهناك ولو رجعنا بالتاريخ للوراء قليلاً، فسنجد أن الفيفا كان لديه 100 اتحاد عضو في الكونغرس، والآن هناك أكثر من 200 اتحاد أعضاء في كونغرس الفيفا. الأمور تشعبت بشكل كبير وأصبح هناك الكثير من المصالح. نعم، هناك أشياء سيئة حدثت، وهناك الكثير من الأطراف التي تحدد مستقبل كرة القدم وهذه مشكلة».
وعن السبب وراء توجيه الناس اللوم إلى رئيس «فيفا» الموقوف جوزيف بلاتر، قال: «ليس لدي إجابة محددة وهذا ما أستطيع قوله عن الفيفا لا أكثر».
وعن موقفه إذا وجهت إليه دعوة لحضور افتتاح مونديال 2022 في قطر، قال كرويف مبتسماً: «هذا يعتمد أولاً على ما إذا كنت لا أزال حياً أم لا.. وغير ذلك، سأقبل الدعوة بكل سرور».
ولدى سؤاله عما إذا كان لا يزال مستشاراً لنادي برشلونة الإسباني في ظل الأقوال المتضاربة في هذا الشأن، أجاب كرويف: «لا لم أعد مستشاراً لبرشلونة. توقفت في الموسم الماضي، ولم يكن لذلك أي علاقة بأي أمور داخلية في النادي».
وأوضح: «لدي مؤسستان الأولى خيرية تعنى في المعاقين، وأولئك الذين يعيشون في مناطق مضطربة في شتى أنحاء العالم، وهذه المنظمة تعمل في أكثر من 200 دولة في العالم، وشيدنا بعض المنازل الصغيرة بالإضافة لملاعب كرة القدم. هناك بعض المسؤوليات التي يتعين على الرياضيين القيام بها، لدي أيضاً معهد رياضي يدرس الثقافة والعلوم الرياضية لأنه لا يمكن أن تصبح رياضياً جيداً بدون ثقافة وتعليم جيد، ولذلك فإن هذا المعهد يخدم كمنبر للتثقيف والتعليم الرياضي».ولدى سؤاله عما إذا كان زار قطر من قبل، أجاب كرويف «لا، لم أزر قطر من قبل. ربما أزورها قريبا.. وأعرف أن تشافي هيرنانديز نجم برشلونة السابق موجود في قطر وهو لاعب متميز جدا».
وعن حصوله على لقب أفضل لاعب في العالم عام 1974، علق كرويف قائلا «الألقاب كلها في الماضي وهي إرث جيد بالطبع لكن علينا أن نستثمر حب الناس لنخدمهم وهذا ما أفعله الآن سواء من خلال مؤسسة يوهان كرويف الخيرية أو حتى من خلال المعهد الرياضي».
وتحدث عن فلسفته الكروية قائلاً: «أقولها لكم في كلمتين، الكرة تلعب بالرأس قبل القدم. هذه مقولة قديمة لكنها متجددة حتى مع تغير الزمن».
وعلى صعيد أزمة «فيفا»، تعقد لجنة الاصلاحات التي شكلها الاتحاد الدولي اجتماعها الثاني من 16 الى 18 الجاري في برن، اي قبيل الاجتماع الطارىء للجنة التنفيذية في 20 منه.
ومن المتوقع ان تناقش اللجنة اضافة الى الاصلاحات التي يجري اعدادها، مسألة تأجيل موعد انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في 26 فبراير 2016.