الفرحة تعمّ أرجاء ألبانيا
1 يناير 1970
08:53 م
تيرانا - د ب أ - لم يرغب رئيس الحكومة الألبانية في تفويت الفرصة على نفسه، وذهب شخصياً إلى مطار تيرانا لاستقبال لاعبي منتخب بلاده الذين عانقهم فرداً فرداً، عند خروجهم من الطائرة في مشهد دلل على الفرحة الطاغية التي يعيشها هذا البلد الصغير في جنوب شرقي القارة الأوروبية بعد تأهلها لكأس أوروبا لكرة القدم 2016 في فرنسا.
ورافق رئيس الحكومة الألبانية، الآلاف من المواطنين لاستقبال الأبطال بعد فوز منتخبهم على أرمينيا 3-صفر الأحد الماضي، ليخطفوا بطاقة التأهل.
«نادر وتاريخي وغير معقول»، كانت هذه هي الكلمات التي استخدمتها الصحافة المحلية في ألبانيا في صفحاتها الرئيسية، لوصف إنجاز منتخب البلاد، كما أسهبت في مدحه بعد أن تمكن للمرة الأولى في تاريخه من الوصول إلى نهائيات إحدى البطولات الكبرى.
وكان الإنجاز الأكبر في التاريخ الذي تذوقته هذه الجمهورية الاشتراكية السابقة الواقعة على سواحل البحر الأدرياتيكي، هو فوزها بما كان يسمى كأس البلقان عام 1946.
وقالت شبكة «توب تشانيل» التلفزيونية: «11 أكتوبر سيظل محفورا في ذاكرة الشعب الألباني».
وبعد وصوله إلى المطار، نُقل المنتخب إلى ميدان «مادري تيريزا» الشهير في وسط مدينة تيرانان، اذ استمرت الاحتفالات هناك وتم بثها على الهواء مباشرة في كل أنحاء البلاد.
من جانبه، قرر الرئيس الألباني بوجار نيشاني تكريم جميع لاعبي المنتخب بقرار وطني رسمي، وقال: «لقد أثروا صورة ألبانيا والشعب الألباني في العالم كله وجعلونا نفخر كما لم يحدث من قبل».
واستغلت جماهير ولاعبي منتخب ألبانيا الاحتفالات للإشارة أيضا إلى جيرانهم الصرب، الذين تجمعهم بهم خلافات ومواجهات تعدت المنافسة الرياضية.