استطاع الفنان الشاب أحمد زاهر أن ينتصر على محنة المرض التي ألمت به اخيراً حيث عاد بسرعة إلى أجواء التألق والنجومية من خلال فيلم «كابتن هيما»، الذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي المصرية والعربية، وقد التقته «الراي» لمعرفة التطورات الأخيرة في حياته وبالرغم من أن الدموع ملأت عينيه، إلا أن الابتسامة ارتسمت في النهاية على شفتيه بعد عودته إلى جمهوره.
زاهر تحدث عن فترة المرض والمحنة التي ألمت به قائلا: «الحمد لله على كل حال فأنا عندما أنظر إلى نفسي الآن أشعر وكأنني ولدت من جديد لأن وزني كان قد زاد بطريقة مرعبة، ووصل إلى «160» كغم، وكانت الناس لا تعرفني، وتبدلت ملامحي تماما، كاشفا في تصريحات لـ «الراي»: أصبت بمرض نادر اسمه «مسكماديما»، الذي تسبب في زيادة وزني، وكنت أظن أن إقبالي على الطعام هو السبب في هذه الزيادة حتى علمت عن طريق الصدفة بحقيقة مرضي،عندما شرعت في إجراء عملية شفط دهون لإنقاص وزني لأن وزني وقتها لم يتأثر بالتمارين، بل كان يزيد على الحد.
وبعد اجرائي لتحاليل ما قبل العملية، وجدت الطبيب المعالج في حالة من التوتر لأنه كان يخشى أن أموت، وكان باقيا لي شهرين وأدخل في غيبوبة كاملة،
وهنا أحب أن أشير إلى موقف الفنانة الرائعة سميرة أحمد التي أرشدتني الى أحد الأطباء الكبار الذي وصف لي دواء فعالاً قمت بشرائه من الخارج واتبعت نظاما غذائيا ونزلت «60» كغم من وزني بفضل الله، وكان أكثر شيء يؤلمني ووزني زائد أن الناس لا تعرفني لدرجة أنني خلال عامي المرضي كنت حبيس الحجرة في المنزل، ولم أخرج من منزلي سوى مرتين فقط، وكان الظلام هو ونيسي في تلك الحالة المميتة، وبصراحة والدتي وزوجتي وبناتي لهم الجنة لأنهم تحملوني وأنا في حالة لا تطاق.
واعترف زاهر بأنه كان يعقد آمالا كبيرة على فيلم «كابتن هيما» وقال: لقد بذلت مجهودا كبيرا حتى أتأقلم مع الشخصية التي جسدتها في الفيلم، وصممت أن أكون مختلفا.. حيث إنني منذ عملي في فيلم «عريس من جهة أمنية» مع الفنان عادل إمام قبل «5» سنوات لم أقف أمام كاميرات سينما، ومن قبلها بعامين كان من خلال فيلم «كلم ماما».
وأضاف: لا أخفي سرا أنني كنت مرعوبا في أول أسبوع تصوير للفيلم بالرغم من قيامي بعمل مسلسلين تلفزيونيين العام الماضي هما «حق مشروع» و«قيود من نار»، وتابع: كان يراودني إحساس بالفشل لدرجة أنني صورت أول مشهد بالفيلم وهو جريمة قتل وكان في غاية الصعوبة لأنه «ماسترسين» وأخذ منا يوما كاملا وقمنا بإعادة تصويره أكثر من مرة ووجدت كل من في اللوكيشن يصفق بحرارة حتى إن المخرج نصر محروس أثنى على أدائي.
وعبر أحمد زاهر عن دهشته من استغراب البعض حول علاقته بتامر حسني وقال: أتساءل.. لماذا؟ وما هي سر هذه الغيرة.. فأنا وتامر أصدقاء منذ سنوات طويلة سواء عملنا معا أم لا،
فهو نعم الأخ والصديق ويتميز بشهامة أولاد البلد ومهما دار حولنا من شائعات لن يؤثر هذا في علاقتنا القائمة على الاحترام المتبادل.
وعن سر موافقته على مشاركة بنتيه «ملك» و«ليلى» في الفيلم قال: وافقت عند ترشيحي لأنهما معي أضف إلى ذلك أنهما يحبان تامر حسني كثيرا، وبالأخص «ليلى» التي تعتبره خطيبها، ولقد كانت عند حسن ظن الجميع بالرغم من أن عمرهما لا يتعدى الـ «6» سنوات، ولكن موهبتهما كبيرة.
وأشار زاهر إلى أن لقب «أبو البنات» يسعده للغاية، ومن فرط حبه لـ «ملك» و«ليلى» تمنى أن يراهما أجمل وأسعد بنتين في العالم.
أحمد زاهر أكد أنه يدرس حاليا أكثر من مشروع تلفزيوني وسينمائي، ولكنه لا يتعجل الخطوة التالية حتى يحافظ على النجاح الذي تحقق له في فيلم «كابتن هيما» من خلال تجسيده لشخصية «حسام»، الذي يحمل بداخله كمية شر لا حدود لها.