إجازة أممية للاتحاد الأوروبي باستخدام القوة ضد مهرّبي البشر

اعتداءات على اللاجئين في هولندا وولايات ألمانية

1 يناير 1970 04:21 ص
عواصم - وكالات - فضت الشرطة الألمانية، تظاهرة غير مصرح بها في مدينة كوتبوس شرق البلاد، كانت مناهضة لتخصيص مراكز إيواء في المدينة للاجئين.

وأعلنت الشرطة أن المشاركين في التظاهرة وعددهم 400 شخص حاولوا الوصول إلى أحد مراكز الإيواء في وقت كانت تقام فيه احتفالية ترحيب باللاجئين. وأضافت أن المشاركين دعوا إلى التظاهرة خلال الأيام الماضية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وذكرت شرطة المدينة أن المتظاهرين تجاهلوا في البداية تعليماتها إلا أنها اعترضتهم في النهاية وفضّت التظاهرة.

وبعد دقائق تفرّق المشاركون في الشوارع المختلفة.

كما تجددت المصادمات داخل مراكز الإيواء المخصصة للاجئين في ولايات ألمانية، ما أسفر عن إصابات دامية في عدد من الحالات.

فقد تعرّض اثنان من طالبي اللجوء لإصابات قد تهدد حياتهما في ولاية بادن فيرتمبيرغ جنوب غربي ألمانيا، كما تسبّب التوتر في عمليات عنف متكررة في كل من هامبورغ وشفيرين ومانهايم.

وتعرّض رجال الشرطة للاعتداء البدني في بلدة أوردورف في ولاية تيرنغن وسط ألمانيا عندما حاولوا القبض على أحد العراقيين المشتبه في قيامه باعتداءات جنسية على اللاجئين الآخرين.

وفي بلدة باكنانغ في بادن فيرتمبيرغ، تعارك - وفقاً لبيانات الشرطة - عشرين شخصاً في أحد مراكز اللجوء واعتدى بعضهم على بعض باستخدام المقشات والقدور وغيرها من أدوات المنزل، ما أدى إلى جرح اثنين منهم جروحاً خطيرة، نقلا على إثرها إلى المستشفى، كما جرح شخص ثالث جروحاً طفيفة.

وفي مركز لإيواء اللاجئين في مدينة شفيرين شمال ألمانيا، دخل ثلاثين لاجئاً في عراك شديد، حيث اشتبكت مجموعة من السوريين مع مجموعة من الأفغان، إلا أن ناطقاً باسم الشرطة قال إنهم ركنوا إلى الهدوء قبل وصول رجال الشرطة إليهم،.

في غضون ذلك، ركّز نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، زيغمار غابريل، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير على إيجاد حل أوروبي لأزمة اللاجئين.

وطالب المسؤولان وهما من «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» في مقال مشترك لهما نشر في مجلة «دير شبيغل» بتكريس تعاون أوثق بين الدول الثمانية والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.

وفي أمستردام، ذكر ناطق باسم الشرطة الهولندية امس، أن نحو 20 شخصا يرتدون أغطية رأس هاجموا نزلا طارئا للاجئين في مدينة وردن وسط هولندا، وألقوا ألعابا نارية وبيضا على المبنى وحاولوا اقتحامه.

إلى ذلك، تواجه السويد «واحداً من أكبر جهودها الإنسانية على الإطلاق» وسط تدفق قياسي من طالبي اللجوء، لكنها ليس لديها خطط لفرض رقابة على الحدود، حسبما ذكرت الحكومة.

وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين في مؤتمر صحافي: «في الأيام السبعة الماضية، تقدم 8899 شخصاً بطلبات للجوء، وهو رقم أكبر من أي وقت مضى». وأضاف: «ليس هناك ما يدل على أن الأرقام ستتباطأ، وإذا استمر المعدّل، فإنه من المتوقّع أن يقدم أكثر من 150 ألف شخص طلبات هذا العام».

وفي نيويورك،اعطى مجلس الامن الدولي الاتحاد الاوروبي الضوء الاخصر لضبط ومداهمة السفن التي تقل مهاجرين غير شرعيين من ليبيا باتجاه اوروبا.