استفسر من شقيق وشقيقة (هـ) عن معارفهما وعلاقتهما في القاهرة

«الأمن الوطني المصري» جمع معلومات حول المفقودتين الكويتية والسعودية

1 يناير 1970 11:09 ص
لايزال الغموض يتسيد قضية اختفاء الفتاة الكويتية ( ه)، ووالدتها السعودية ( م)، ففي الوقت الذي نفى فيه مسؤول في سفارة الكويت بالقاهرة عدم إبلاغ السفارة بأي معلومات جديدة من قبل الأمن المصري عن تواجدهما في مصر من عدمه، علمت «الراي» أن جهاز الأمن الوطني المصري أجرى تحقيقاً موسعاً مع شقيق وشقيقة الفتاة ( ه) اللذين غادرا إلى القاهرة، بناء على طلبه.

وكانت السفارة الكويتية في القاهرة طلبت من ذوي المفقودتين سرعة الحضور الى جمهورية مصر العربية لمقابلة المسؤولين في جهاز الأمن الوطني المصري ( أمن الدولة سابقاً)، حسب ما نشرته «الراي» في عددها الصادر أول من أمس، حيث غادر شقيقها وشقيقتها وتوجها الى مقر الجهاز والتقيا بالمسؤولين فيه، وخضعا لتحقيق موسّع حول أمور عدة، منها إن كانت لهما أي صلة قربى أو معارف في مصر وموعد مغادرتهما الكويت إلى القاهرة.

وكشفت مصادر لـ «الراي» أن الأمنيين المصريين استفسروا من قريبي المختفيتين عن كل المعلومات التي من شأنها أن تساعد في التوصل إليهما ومعرفة مصيرهما، مشيرة إلى أنه لم يتضح إلى الآن إن كانت هناك معلومات لدى السلطات المصرية عن الفتاة وأمها، واكتفوا بالتأكيد أن التحريات لاتزال جارية.

وقالت المصادر إن «السفارة الكويتية في القاهرة بذلت جهوداً كبيرة للبحث عنهما إلا أنه لم يتم التوصل من السلطات المصرية الى أي معلومة ترشد عنهما».

تجدر الإشارة إلى أن المفقودتين (المواطنة ووالدتها) مضى على اختفائهما في الأراضي المصرية قرابة ثلاثة أسابيع بعدما غادرتا إليها بتاريخ 27 أغسطس الماضي واختفيتا بتاريخ 12 سبتمبر، ثم انقطع الاتصال بهما.