أحد خطوط نقل مياه الصرف من «المحطة» إلى «العارضية» تعرض للكسر... وعملية الإصلاح قد تستغرق ثلاثة أيام

مشرف... تغرق !

1 يناير 1970 04:55 ص
استفاقت مشرف صباح أمس على «بحر مجاري» يملأ الطرقات والشوارع المحيطة والمؤدية خصوصا إلى أرض المعارض الدولية والإدارة العامة لشؤون إقامة حولي ومؤسسة التأمينات وغيرها من المؤسسات.

وفيما تسبب «بحر» المجاري الذي ملأ الشوارع بازدحام مروري عملت دوريات الداخلية على تسهيله، استنفرت وزارة الأشغال العامة قطاعي الصيانة والهندسة الصحية لوقف تسرب مياه الصرف الصحي في المنطقة بعد تعرض أحد خطوط نقل مياه الصرف من محطة مشرف لضخ مياه الصرف إلى محطة العارضية للكسر.

فبعد وروود بلاغات عدة إلى الوزارة عن تسرب كبير لمياه الصرف الصحي بالقرب من أرض المعارض أسفر عن تعطل حركة السير لوقت قصير في محيط المنطقة القريبة من موقع التسرب، شكلت الوزارة ثلاثة فرق من قطاع الصيانة لسحب المياه وتنشيف الموقع بعد التنسيق مع وزارة الداخلية لفتح حركة السير.

وقامت وزارة الاشغال بالتنسيق مع الوزارات والجهات الخدمية لتحديد خطوط خدماتها في محيط موقع أنبوب الصرف لضمان سلامة تلك الخدمات قبل أن تبدأ عملية الإصلاح التي قد تستغرق ثلاثة أيام في أقصى تقدير من قبل المقاول المكلف بأعمال الصيانة حسب العقد المبرم بين الأشغال والمقاول المكلف بتلك الأعمال.

وحسب تأكيدات مهندسي الصيانة أن «المشكلة بسيطة ولا تعدو كونها سوى حادث طبيعي تتعرض له بعض خطوط الصرف من وقت لآخر وتتم معالجتها بشكل سهل دون أي تعقيدات»، مبينين أن «تسرب المياه كان نتيجة كسر في أحد الخطين اللذين يتم من خلالهما نقل مياه الصرف من محطة مشرف إلى محطة ضخ العارضية».

وطمأن المهندسون إلى أن عملية نقل المياه «ستسير بشكلها الطبيعي من خلال الخط الآخر السليم من دون أي مشاكل تذكر إلى حين معالجة وإصلاح الكسر في الخط المتعطل بعد تحديد طبيعة وحجم الكسر الذي تعرض له»، مؤكدين أنه «بعد الانتهاء من عملية الاصلاح ستتم مخاطبة قطاع الصيانة لمعالجة وإصلاح طبقة الاسفلت التي تضرر جزء منها».

(تصوير كرم ذياب)