توقيف خلية «إخوانية» وضبط مخزن متفجرات في الفيوم

مقتل نجل شيخ قبيلة «السواركة» برصاص مسلحين في شمال سيناء

1 يناير 1970 09:38 ص
قتل نجل شيخ قبيلة «السواركة» في شمال سيناء الشيخ خلف المنيعي، ليل أول من أمس، بعدما فتح 4 مسلحين مجهولين النار عليه أمام مسكنه في مدينة العبور، شرق القاهرة.

واتهم زوج شقيقة القتيل، تنظيم «أنصار بيت المقدس» باغتيال خالد المنيعي، الذي غادر سيناء قبل أشهر هربا من تهديدات التنظيم باغتياله لمناداته «بتطهير سيناء من الإرهاب».

وأفادت مصادر أمنية، أن «والد وشقيقيّ خالد المنيعي تمت تصفيتهم بيد عناصر من تنظيم بيت المقدس في سيناء، في وقت سابق، نظرا لموقف القبيلة المساند للجهود الأمنية».

وذكرت مصادر قضائية، ان «معاينة النيابة العامة لجثة خالد المنيعي، كشفت عن إصابته بـ7 طلقات نارية بمختلف أنحاء الجسد وجرح متهتك بالذراعين وكسر مضاعف بالذراع اليمنى وجروح أخرى متفرقة».

الى ذلك، أوقف الأمن في الفيوم 9 عناصر في خلية «إخوانية» نوعية، ارتكبت عددا من الهجمات في المحافظة خلال الأشهر الأخيرة، واستهدفت رجال الشرطة.

وأفادت مصادر أمنية، بأن «المتهمين أرشدوا في اعترافاتهم عن مخزن للمتفجرات وتصنيع العبوات الناسفة، يقع في مزرعة دواجن بقرية الإعلام على طريق الفيوم ـ القاهرة، وتحركت قوة أمنية إلى المكان وعثرت على مكونات تصنيع عبوات ناسفة، وكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار».

وفي سياق مختلف، اعترف القيادي في الجماعة الإسلامية عضو «تحالف دعم الشرعية» الاخواني عاصم عبدالماجد، «بتقصير جماعة الإخوان، والقوى الثورية في حماية الوطن ومكتسبات ثورة يناير وخيارات الشعب وحريته».

وطالب في بيان جماعة «الإخوان» قادة وأفرادا صغارا وكبارا «بتدارك الخلل القائم والمستمر». وهاجم حزب «النور» الذراع السياسية للدعوة السلفية، واصفا قادته بأنهم «من المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفين».

وندد باستدلال قادة حزب «النور» على صحة موقفهم من دعم «ثورة 30 يونيو» بتصريحات أدلى بها عبدالماجد مسبقا. وضرب مثلا على بطلان موقف حزب «النور»، قائلا: «لا يصح للباغي أن تبرر خروجها ليلا لممارسة الرذيلة بأن والدها غفل عن إغلاق باب البيت ليلا. نعم الأب مقصر لكن الباغي فاجر».