مؤيدوه: تصحيح للحرب على «داعش»... ومعارضوه: «ضياع للسيادة الوطنية»
«تحالف موسكو- طهران - بغداد - دمشق» في ميزان القوى السياسية العراقية
| بغداد - من علي الراشدي|
1 يناير 1970
09:34 ص
أكد مراقبون للمشهد السياسي العراقي أن مواقف الزعامات والكتل السياسية إزاء التحالف الرباعي بين إيران والعراق وسورية وروسيا، والذي هو امتداد للتباين في الآراء، موضحين أن أحزاباً من التحالف الشيعي اختارت تأييد التحالف دعماً للمشروع الإيراني، فيما وقف المعارضون السنّة ضد ذلك التحالف، وكذلك خرجت بيانات رافضة وأخرى مؤيدة للتحالف، أعلنها برلمانيون وسياسيون عراقيون.
واعلن ائتلاف «متحدون للإصلاح» في بيان ورد تلقّت «الراي» نسخة منه، أنه توصّل إلى توصيات بشأن التحالف الرباعي بين العراق وروسيا وإيران وسورية، منها «مطالبة الحكومة بتوضيحات ومعلومات وحقائق، وليس بتوقّعات عن الموقف النهائي».
وأوضح أن تلك التوصيات جاءت بعد «مناقشة تضمنت الأسباب والنتائج المتوقعة وآليات تنفيذ الاتفاق وتأثيراته على المحافظات التي تتعرض للإرهاب، وطبيعة المشاركة السورية».
وذهب بعض من أعضاء الائتلاف إلى أن «التحالف يجعل السيادة العراقية في مهب الريح ويحول العراق إلى ساحة لتصفية الخصومات الدولية على حساب أرضه وشعبه ومستقبله».
ومن الجانب المؤيد للتحالف الرباعي، دعا النائب عن ائتلاف «دولة القانون» موفق الربيعي إلى تشكيل تحالف إقليمي دولي جديد لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) يضم أربع دول (العراق وروسيا وسورية وإيران مع «حزب الله» اللبناني).
وقال إن «التحالف الدولي الحالي متردد في عملية القضاء على عصابات (داعش) الإرهابية» وإن «الولايات المتحدة لم تف بالتزاماتها القانونية والدولية تجاه العراق، لذلك فإن التحالف الجديد سيكون أكثر جدية من سابقه ومكمّلاً له».
من جانبه، شكّك عضو «تحالف القوى» محمد المشهداني في النوايا الروسية التي تريد تصفية حساباتها مع الولايات المتحدة في العراق وسورية.
وأشار إلى خطورة تزايد النفوذ الإيراني في العراق الذي سيزيد من سطوة الميليشيات وعصابات القتل والخطف والابتزاز التي تستخدم السلاح الروسي والإيراني في عملياتها.