قدم لرجال الأمن عقد زواجه وبطاقة شقيقه
مواطن أراد إنقاذ زوجته... فورّط نفسه في قضية تزوير
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
07:27 ص
ورّط مواطن نفسه في قضية تزويرعندما قدم عقد زواجه وبطاقة شقيقه المدنية، في محاولة منه لإنقاذ زوجته من ورطتها كونها لا تحمل أي هوية تثبت شخصيتها.
إحدى الدوريات التابعة لمخفر منطقة النقرة انطلق رجالها للتعامل مع بلاغ عن وجود سيارة تقودها امرأة سارت عكس السير، وعند وصولهم إلى المكان استطاعوا رصد السيارة، وبتوقيف قائدتها وطلب إثباتها، ذكرت أنها لا تحمل أي إثبات رسمي، فما كان من رجال الأمن إلا أن ألقوا القبض عليها واقتادوها إلى مخفر منطقة النقرة.
وأفاد مصدر أمني بأن «المواطنة استنجدت بزوجها الذي حضر إلى المخفر، وعندما طلب منه رجال الأمن هويته فقدّم لهم بطاقة شقيقه وعقد زواجه، الأمر الذي أثار الاستغراب كون الاسم المسجل في عقد الزواج غير مطابق للاسم الموجود في البطاقة المدنية، ليتضح لاحقاً أن الهوية تعود إلى شقيقه واستغل الشبه الكبير بينهما واستخدم بطاقته، إلا أن عقد الزواج فضحه.
وزاد المصدر بأن «رجال الأمن قاموا بالتدقيق على بيانات الشخص من خلال عقد الزواج فاتضح أنه مطلوب لتنفيذ حكم بالسجن وصادر بحقه أوامر ضبط وإحضار أخرى من إدارة معاونة التنفيذ المدني، فتم ضبطه وسُجّلت بحقه قضية تزوير في محرر رسمي احتجز على ذمتها، لاتخاذ ما يلزم بحقه».