طالب الحكومة الإيرانية بالتعقل وإيجاد حكماء يسعون لاستقرار المنطقة
المعيوف لـ «لاريجاني»: هل تصرفاتكم عقلانية ؟!
1 يناير 1970
06:24 ص
استنكر النائب عبدالله المعيوف التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني لقناة الميادين ونشرتها «الراي» في عددها أمس والتي تتعلق برأيه عما أثير عن ارتباط «خلية العبدلي» بحزب الله، موجها إليه تساؤلا عما إذا كانت تصرفات الساسة في بلاده عقلانية ؟!.
وطالب المعيوف الحكومة الإيرانية بالتعقل وإيجاد حكماء يسعون لاستقرار المنطقة والتعاون السلمي لإقرار السلام فيها.
وأمطرالمعيوف لاريجاني بوابل أسئلة عن أحداث شهدتها الساحة الإيرانية قائلا: «هل هذه التصرفات عقلانية يا لاريجاني؟!»، مستفسرا عما يمكن أن يسمى تصفية وقتل وتعذيب المعارضين في إيران، وهل يعد عملا عقلانيا أو إنسانيا سجن وضرب وتعذيب محمد خاتمي ومهدي كروبي ومير حسين موسوي وزهراء روهنوارد وعائلة هاشمي رفسننجاني ؟!، و اعتقال وتعذيب صفوة المجتمع من مستشارين وأطباء ودكاترة الجامعة اعترضوا على تزوير الانتخابات الرئاسية الايرانية، والأحكام الجائرة التي تصدرها محاكم طهران بالسجن ضد المعارضين، وقتل ندى اغا سلطاني على يد الشرطة لأنها عبرت عن رأيها في الانتخابات الإيرانية المزورة.
وأضاف المعيوف في تساؤلاته إن كان لاريجاني يعتقد بعقلانية القتل عبر تصفية ضباط الجيش الإيراني ورموز الشعب هناك التي طالت حتى الرئيس الايراني السابق بني صدر الذي هرب من بلاده وهو سيد ورئيس مردفا بالاستفهام: «فما بالك بمصير وحال الإنسان الإيراني الفقير».
وتساءل إن كان يعد عملا عقلانيا كذلك إيواء الإرهابيين ودعم المنظمات الإرهابية والمجرمة، والتفجير في الحرم المكي وقتل الحجاج المسلمين، وزعزعة أمن المنطقة والتعرض لدول الجوار وخلق مشاكل معها، وهروب أكثر من خمسة ملايين إيراني ولجوئهم إلى الدول الأخرى بسبب الظلم والفساد، واغتصاب النساء في السجون ومنها «سجن كهريزاك» جنوب طهران، والمعروف باسم «جوانتانامو طهران»، والذي أغلق لافتقاره للمعايير الضرورية لحقوق المعتقلين باعتراف النائب العام ورئيس دائرة السجون.
وأضاف المعيوف أن ما ذكره غيض من فيض وأن هذه الانتهاكات موثقة في منظمة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، وموثقة أيضا لدى رئيس مصلحة النظام الإيراني.