مستشار المفتي: أزمة الأديان تكمن في تنصيب الجهلاء... مرجعيات

1 يناير 1970 07:56 ص
أكد مستشار مفتي الديار المصرية إبراهيم نجم، أن «المسلمين يعانون من ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا التي تخص العرب والمسلمين، ما يبعث برسائل سلبية تنعكس على العلاقة بين الإسلام والغرب».

وأضاف في كلمته أمام «مؤتمر الحوار» الذي عقده مركز «الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات»، أن «الحرب على الإرهاب تحتاج إلى دعم دولي حقيقي وليس مجرد شعارات لا تحقق شيئا على أرض الواقع»، موضحا أن «الجماعات والتنظيمات الإرهابية، على اختلاف مسمياتها، تحمل السموم الفكرية نفسها ويجب التعامل معها جميعا على هذا الأساس بلا استثناء»، منتقدا سياسة الانتقاء التي تتبعها بعض الدول في التعامل معها، مشددا على أن «غالبية الإرهابيين والمتطرفين لا يعلمون عن الإسلام أي شيء ويجهلون المبادئ التي يحث عليها، وأنهم نتاج بيئات مفعمة بالمشكلات».

ونوه، إلى أن «أزمة جميع الأديان تكمن في أن من يتصدون للحديث عنه وينصبون من ذواتهم مرجعيات دينية لا يملكون أدنى المقومات التي تؤهلهم لذلك، ما فتح الباب على مصراعيه أمام التفسيرات المتطرفة والمغلوطة والتي تتصادم صحيح الأديان».

وأكد أن «دار الإفتاء تعمل على إظهار الصورة الحقيقية المضيئة للإسلام والمسلمين التي اختطفها الإرهابيون».

الى ذلك، وجه وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد في ديوان عام الوزارة.