قائد الجواسيس في أنقرة يعيد ترتيب العلاقات مع إسرائيل و«سي أي أيه»

لعبة المخابرات الأجنبية في تركيا... تهدّد عرش أردوغان!

1 يناير 1970 11:59 ص
• حاكان فيدان رجل «شيفرة» النظام التركي من التعاون مع المخابرات الإيرانية إلى الاجتماع مع رئيس الموساد

• تركيا تغيّر مسار تموقعها السياسي من خندق الممانعة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل

• النظام التركي أوجد حرباً لقتال أعداء الأمن القومي من أجل تحسين شعبيته
يبدو أن شخصية مراد علم دار في مسلسل «وادي الذئاب» ظهرت للعلن أخيراً. حيث برز اسم حاكان فيدان رجل أردوغان القوي رئيس جهاز المخابرات أو كما تسميه الصحافة الإسرائيلية رئيس الجواسيس، هذا الرجل الذي التقى رئيس الموساد، ويشرف على حرب تركيا الأخيرة ضد الإرهابيين ومتمردي حزب العمال الكردستاني، وهو مهندس العلاقات مع أجهزة المخابرات الأجنبية بما فيها «سي أي أيه». حتى ذهبت بعض الصحف التركية إلى وصف فيدان بأنه الرجل الذي سيمسك بحقيبة الخارجية التركية مستقبلاً، إذ إنه الرجل الذي يثق به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يواجه ضغوطاً سياسية غير مسبوقة.

وفي ظل تصاعد انتقاد المعارضة لأردوغان والتي رفضت تشكيل حكومة ائتلافية مع حزبه «العدالة والتنمية»، برر أردوغان ذلك بمؤامرة تدبر ضد حزبه من أجل إسقاط شعبيته وعدم فوزه في الانتخابات المقبلة. أطراف خارجية حمَّلها أردوغان المسؤولية وأولها إسرائيل ومخابرات متعددة الجنسيات ووسائل إعلام أجنبية وكلها ناشطة بشكل غير مسبوق على الأراضي التركية لأغراض متعددة.

وبسبب سياسة الحدود المفتوحة لتشجيع السياحة، تدفع أنقرة اليوم ثمناً باهظاً نظراً لدخول البعض إلى أراضيها ليس بقصد السياحة، ولكن بقصد العبور إلى مناطق قتال في سورية والعراق أو بغرض التجسس، أو بغرض الاغتيال أو بغرض العمل المخابراتي أو من يأتي في مهمة وصفها أردوغان نفسه في خطابات سابقة ليحرض عناصر في المعارضة ويدفع لهم الأموال ويشجعهم على التمرد على النظام بهدف تمزيق وتقسم تركيا. أوصاف استخدمها مراراً الرئيس التركي في توصيف بعض معارضيه وخصوصاً أتباع خصمه اليوم وحليفه في الماضي المنظر الإسلامي والسياسي فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة الأميركية، ويحرك عبر مقالاته التي أصبحت تنشر بنسق أسرع من ذي قبل في الصحف الأميركية والتركية والتي يعتبرها مناصروه خارطة طريق لتركيا الإسلامية في المستقبل وبديلاً عن نهج حزب «العدالة والتنمية».

تفاعل تركيا مع الأحداث الإقليمية خصوصاً ما يجري في سورية والعراق وملف إيران النووي ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومكافحة الإرهاب العابر للحدود، وعلاقاتها مع الحركات الإسلامية بداية بإيران والإخوان، وعلاقاتها المتوترة مع مصر، وملف انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، واستغلال أميركا للقواعد التركية في حروبها المختلفة، وعلاقتها مع روسيا مع مشروع خط الغاز الروسي عبر أراضيها وملفات كثيرة تجعل من اسطنمبول العثمانية محل اهتمام أطراف مختلفة.

ونظراً لقرب تركيا من مناطق صراع ملتهبة سمحت بتسلل بعض العناصر الهاربة من هذه المناطق إلى الأراضي التركية، فإن ميادين ومدن الاتراك أصبحت مسرحاً يومياً لملاحقات خفية وعلانية تقوم بها أجهزة مخابرات مختلفة لعناصر مطلوبة محلياً وإقليمياً ودولياً. فبعد إعلان تركيا حربها على الإرهاب نشطت أجهزة المخابرات التركية بحثاً عن عناصر أجنبية مكونة لخلايا «داعش»، ومنظمات أخرى. لكن ليست المخابرات التركية لوحدها من تنشط في الداخل بل أجهزة مخابرات أجنبية من دول مختلفة تتهمها الحكومة التركية بمحاولة التجسس عليها وصولاً إلى التجسس على أردوغان وعائلته ورجاله. هذه المزاعم رددها بنفسه أردوغان متهماً في بعض الأحيان الموساد صراحة بأنه اخترق أحزاب المعارضة التركية ويقوم بتجنيد بعض عناصرها وتمويلها من أجل إزاحة حزب أردوغان من الحكم.

ولأن اللوم دائما يوجهه أردوغان للموساد (جهاز الاستخبارات الإسرائيلية) بتهمة تدخله على الأرض التركية من أجل التجسس واستقطاب المعارضين للنظام، قام النظام التركي بتدارك قائمة خصومه وإعادة تحسين العلاقات مع بعضهم من أجل تخفيف درجة الضغوط الخارجية. ولهذا السبب التقى رئيس جهاز الاستخبارت التركية حاكان فيدان في بداية صيف هذا العام برئيس الموساد تمير باردو.

اللقاء كان سرياً حسب نقل صحف تركية مثل «حريات دايلي نيوز»، والهدف يبدو واضحاً تسريع مسار التطبيع الذي بدأ في 2013، ومنع تدخل إسرائيل في السياسة التركية الداخلية من خلال ضمان عدم وقوفها مع المعارضة.

رجل أردوغان المخلص فيدان هو شيفرة قوة النظام التركي حيث إن فيدان هو منسق التفاهمات والصفقات الأمنية مع الدول الأجنبية حسب وصف الصحافة التركية المعارضة لأردوغان وهو الرجل القوي كما تصفه صحيفة «زمان» المعارضة على سبيل المثال. إلى ذلك تصنفه إسرائيل وفق تقرير لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأنه متعاون مع المخابرات الإيرانية حيث يقول تقرير للصحيفة نفسها «إن الموساد اتهمه قبل سنوات بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية وتحمله مسؤولية كشفه لعشرة جواسيس إسرائيليين في إيران».

وكانت تركيا وإيران وقعتا فعلاً في العام 2013 اتفاقاً للتعاون الاستخباراتي بين البلدين حسب نقل موقع «وردبريس». كما كشف موقع التلفزيون الإيراني «برس تي في» في 2013 أن «التبادل الاستخباراتي بين تركيا وإيران في حالة جيدة».

كما كشف تقرير لموقع «دبكا» أن «تركيا كانت تتصيد جواسيس الموساد في إيران وهذه القصة تسربت من واشنطن لتحذير نتنياهو»، حيث اتهم رئيس سابق للمخابرات الإسرائيلية داني ياتوم تركيا بأنها هي من كشفت جواسيس إسرائيليين في إيران يوضح تقرير لموقع «اسرائيل بروجيكت».

ويبدو أن هذا التصعيد في العلاقات التركية الإسرائيلية هو ما دفع إلى لقاء سري لقيادات المخابرات التركية والإسرائيلية. العلاقات التركية الاستخباراتية التي كانت جيدة مع إيران أقلقت كثيراً إسرائيل الغاضبة من أنقرة. غضب متبادل خصوصاً بعد توتر العلاقات التركية الإسرائيلية التي وصلت إلى طرد السفير الإسرائيلي من تركيا بعد مقتل أتراك شاركوا في قافلة الحرية لكسر الحصار على غزة في 2010. آنذاك طلبت حكومة أردوغان رسمياً اعتذاراً إسرائيلياً لكن إلى اليوم لم تعتذر إسرائيل كما يود ذلك أردوغان.

لكن الجفاء بين البلدين أسهم في تأثيرات سلبية على السياسة التركية مع الغرب خصوصاً مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أصدقاء إسرائيل. حيث إن تقرير الاتحاد الأوروبي في العام 2014 على موقعه «أوروبا» حول استعداد تركيا للانضمام إلى الاتحاد لأن تركيا كون مسار تطبيع علاقاتها مع إسرائيل الذي بدأ منذ 2013 لم يكتمل بعد.

موقف أردوغان من إسرائيل اعتبرته صحف أنه موقف مبدئي من الاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين. ومكنه هذا الموقف من دور مهم في جبهة الممانعة والمقاومة التي تتخندق فيها إيران وحركات إسلامية أهمها حماس.

لكن يبدو أن الود بين تركيا وإيران وحلفاء الممانعة هو في حالة هشة اليوم حيث نقلت تقارير مختلفة مثلاً تلك التي نشرت على صحيفة «دايلي صباح» التركية أن «العلاقات التركية-الإيرانية خصوصاً بعد الاتفاق النووي الإيراني تمر بسلبية وتوتر ملحوظ خصوصاً بسبب الأزمة السورية ومشكلة الأكراد حيث إن كردستان ملعب توتر بين إيران وتركيا»، إلى ذلك فإن تعاظم القوة الإيرانية وتموقعها الجديد بعد الاتفاق النووي وتسوية أزماتها وقتياً مع الغرب قد يجعل مصالحها تتعارض مع مصالح تركيا.

كل هذا التوتر في العلاقات التركية الإيرانية قد يكون مهد لإعادة ترتيب العلاقات التركية الإسرائيلية حيث اجتمع رئيس المخابرات رجل أردوغان القوي حاكان فيدان أخيراً مع رئيس الموساد، ويبدو أن حكومة تركيا تداركت الغضب الإسرائيلي من سياسة أردوغان بعد لقاء رئيسي المخابرات الإسرائيلية والتركية في يونيو حسب وكالات الأنباء حيث أثمر هذا اللقاء تسجيل أكبر دخول للإسرائيليين إلى تركيا في يوليو من أجل السياحة أساساً وبلغت نسبة الزائرين اليهود لتركيا أكثر من 170 ألف زائر حسب موقع صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». هذا العدد الضخم يبدو أنه يأتي بعد تطمينات تركية حصل عليها الإسرائيليون.

ويسعى النظام التركي لعلاج الصدع الكبير الذي حدث في العلاقات التركية الإسرائيلية والأميركية، حيث يسعى النظام التركي حسب اعترافات السفير الأميركي السابق في أنقرة لنيل غطاء دولي في حربه الداخلية ضد معارضيه. فأردوغان اتهم مراراً دولاً أجنبية بالتدخل في الشأن التركي وتمويل المعارضة من أجل مؤامرة ضده ولتقسيم تركيا.

وحسب موقع«الاتحاد من أجل إسرائيل» اتهم أرودغان اليهود بأنهم يدبرون مؤامرة ضد تركيا. لكن هذا الاتهام يبدو أن الحكومة التركية تريد تداركه لتحسين علاقاتها مع تل آبيب.

وحسب موقع «تودايز زمان» فإن تعيين أردوغان لوزير خارجية جديد يدعى فيريدان سينيرلوغلو حسب مصادر دبلوماسية للصحيفة التركية تم باقتراح من حزب «العدالة والتنمية» ذي الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في 7 يونيو، من أجل مساعدة تركيا لرأب الصدع في علاقتها التي تضررت مع إسرائيل.

لكن تركيا تتهم أيضا المخابرات الأميركية بالتجسس عليها. فحسب موقع «تودايز زمان» فإن «تركيا اتهمت المخابرات الأميركية بالتجسس على هاتف رئيس المخابرات التركية حاكان فيدان الرجل القوي في تركيا وذلك حول مزاعم تدخل تركيا في سورية. ولم يؤكد أو ينفي حسب الموقع نفسه الناطق باسم البيت البيض جون كريبي هذه الاتهامات.

لكن يبدو ان خارطة مصالح تركيا تغيرت ولذلك فبدلاً من الوقوف كدولة ممانعة للاحتلال الإسرائيلي فإن توطد علاقاتها مع تل آبيب والولايات المتحدة حتى تقطع الطريق أمام المعارضين الأتراك لأردوغان من استثمار توتر العلاقات السابقة لأنقرة مع الغرب في الحملات الانتخابية البرلمانية المقبلة.

وأوجدت تركيا من خلال رجل أردوغان القوي رئيس المخابرات فيدان أعداء جدد لتقاتلهم داخل وخارج تركيا من أجل كسب تأييد الشارع، وهولاء الأعداء هم الأكراد من حزب العمال الكردستاني المهدد للأمن القومي التركي وعناصر «داعش» المتحصنة في تركيا أو تلك التي تتمركز على الحدود التركية. يبدو أن الحرب التي أعلنتها مرة واحدة تركيا على أعدائها تريد من خلالها جني ثمار التزام تركيا بمحاربة الإرهاب المهدد للأتراك ما قد يحسن من شعبية أردوغان وحزبه مستقبلا.

لذلك فسر بعض المحللين تحالف المخابرات التركية والأميركية والسماح باستغلال قاعدة تركية لانطلاق غارات جوية ضد معاقل داعش حسب صحيفة «الإيندبندت» أنها محاولة لاستهداف الأكراد السوريين، كما سعت الحكومة التركية وفق تحليل التقرير نفسه إلى إرضاء الأميركيين من أجل عدم تحريكهم لورقة عناصر حزب العمال الكردستاني، والذين تتهمهم حكومة أردوغان بتلقيهم لتمويلات من أجهزة مخابرات دول أجنبية. وبذلك فإن تعاون تركيا مع اميركا يمنحها ضوءاً أخضر لقتال عناصر حزب العمال الكردستاني دون تدخل أميركي ضد هذه العمليات.

وقد اعترف سفير الولايات المتحدة السابق فرانسيس ريكاردون حسبما نقل موقع «ومان توداي» أن تركيا سعت للتحالف مع الولايات المتحدة وحلفائها من اجل تحويل عيونهم من الضربات الجوية التركية على حزب العمال الكردستاني حزب العمال الكردستاني بسبب صفقة أخيرة لتصعيد القتال ضد الجماعات المتطرفة في سورية.

لكن يبدو ان سياسة اردوغان الحيادية احيانا تتعارض مع مواقفه السياسية تجاه بعض قضايا المنطقة احيانا أخرى. الا ان هدف حزب أردوغان العدالة والتنمية يرمي الى ضمان عدم اهتزاز الاقتصاد التركي وانفتاحه بفعل بعض المواقف السياسية للرئيس. لذلك فان تركيا تريد النجاح في فصل السياسة عن الاقتصاد. ويبدو ان هذا هو المأزق الحقيقي الذي يواجهه النظام حاليا.

وحسب تحليل لتقرير صحيفة «زمان تودايز» التركية فإن «المسؤولين الأتراك يتخوفون من أن التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران والغرب قد يقلب توازن القوى «الهش» في الشرق الأوسط، ويرى بعض المحللين حسب مصادر الصحيفة نفسها أن «تركيا تهدف لإصلاح العلاقة مع المملكة العربية السعودية التي تدهورت بسبب دعم تركيا القوي لجماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها كل من السعودية ومصر منظمة إرهابية».

ويبدو أن العلاقات الخارجية التركية هي محور مهم محدد لمصير السياسيين حيث إن الخلافات الكبرى حول ملفات خارجية تربط تركيا بجيرانها وحلفائها الاقليميين والدوليين، ومثل توتر علاقات تركيا مع بعض جيرانها أو دول مثل إسرائيل ممسكاً من خلاله أحزاب المعارضة الاسلاميين والعلمانيين. لكن انتقادات المعارضة لأردوغان على مستوى الملفات الداخلية كالحريات يطرح بأقل حدة من علاقات تركيا بحلفائها حتى ذهب أحد السياسيين في حزب الشعب المعارض إلى اعتبار أن نهج السياسة الخارجية التركية قد يؤدي بتركيا إلى عزلتها ديبلوماسياً.

أردوغان وحربه ضد الإعلام



ليست المخابرات فقط من يتهمها أردوغان بل انه حسب تقرير لصحيفة «حريات» اتهم كل من شبكة «سي إن إن»، و«نيويورك تايمز»، و«بي بي سي» أنها تسعى إلى تقسيم وإضعاف تركيا ووجه هذا الاتهام في شهر يونيو الماضي.

إلى ذلك فإن حرب أردوغان ماتزال مشتعلة مع الإعلام التركي وخصوصاً مع مجموعة دوغان الاعلامية التركية وهي تعتبر امبرطورية إعلامية تضم عشرات القنوات والصحف والإذاعات التي باتت تنتقد أردوغان وسياساته.

حتى إن أردوغان اتهمها بأنها تحرض الشعب عليه وأنها مؤسسات خائنة، حيث تم فرض حظر إعلامي على قنوات وصحف كثيرة أصبحت ممنوعة من أخذ تصريحات للرئيس أو المسوؤلين من حزب «العدالة والتنمية»، كما تتهم الحكومة التركية حسب نقل موقع «تايمز يونيون» مجموعة «زمان» الإعلامية التركية التي تمتلك صحفاً مختلفة بأنها غير حيادية ومناهضة لتركيا وتم منعها حسب تأكيد المجموعة على الموقع نفسه من حضور مؤتمرات الرئيس أو أي تصريحات أو تغطية مناسبات للرئيس والحكومة.

إسرائيل والمعارضة التركية



اتهم مراراً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» بقيامه بتجنيد الكثير من الأتراك التابعين للمعارضة وخصوصا الموالين لخصمه الداعية الاسلامي فتح الله كولن حسب تقرير لوكالة «بلومبرغ». حيث اتهمت الحكومة التركية في بداية هذا العام كولن أنه يمول تحركات المعارضة ضد حزب «العدالة والتنمية»، وأنه يتعاون مع الاستخبارات الأميركية للإطاحة بحكم أردوغان الذي يتهمه ضمنياً بأنه هو من كان مسؤولاً عن انتشار فضيحة فساد مسؤولين في حكومة أردوغان في العام 2013 والتي كادت تعصف بمجد الحزب الإسلامي الذي يحكم تركيا منذ أكثر من 13 عاماً.

وكشف تقرير نشر على موقع صحيفة «حريات دايلي نيوز» المعارضة لأردوغا «أن الرئيس التركي اتهم صراحة المعارضة التركية تحديداً أنصار المعارض التركي البارز فتح الله كولن أنهم يتعاونون مع الموساد الإسرائيلي من أجل تخريب تركيا».

ويتهم أردوغان وفق ما نقله التقرير«جماعة كولن بالوقوف وراء فضيحة الفساد التي طالت رموزاً من نظام أردوغان وكادت تطيح بعرشه»، كما يتهم أردوغان خصمه الإسلامي كولن وجماعته أنهم لا يريدون لأي منظمة أو جمعية إسلامية غير منظمتهم أن تستمر في تركيا.