عسكريون وأعضاء كنيست لنتنياهو: استوعب لاجئين سوريين
| القدس - «الراي» |
1 يناير 1970
07:35 ص
طالب عسكريون في الجيش الإسرائيلي، والعضو في الكنيست إليعازر شتيرن، مساء أول من أمس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، باستيعاب عدد محدود من اللاجئين من الحرب في سورية، في إسرائيل وذلك كما جرى في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيغن، عندما استقبل اللاجئين من فيتنام.
وتابع شتيرن: «أدعو إلى القيام بالخطوة التي اتخذها بيغن، وإلى دعوة عدد محدود من اللاجئين السوريين ومنحهم حماية بكل معنى الكلمة. سيتم تقديم الرعاية للاجئين السوريين أو الأكراد. وأعتقد أن دولة إسرائيل تحديداً، نظرا لنتائج (الهولوكوست) ووقوف العالم جانباً، فليس بوسعها أن تبقى في حالة من اللا مبالاة. كما وأدعو أعضاء الكنيست، شخصيات جماهيرية وحاخامات، إلى الانضمام إلى دعوتي هذه. وأعتقد أن اليهود في العالم سيقدّرون هذه الخطوة».
وانضم عضو الكنيست عيساوي فريج إلى مطالب شتيرن، قائلاً: «آن الأوان لفتح الأبواب للاجئين السوريين. فعلى بعد كيلومترات قليلة عن الحدود الشمالية لإسرائيل، تُرتكب في سورية إبادة جماعية. سورية تشتعل وتعصف بمواطنيها. يتأرجح الأولاد، النساء، والرجال بين البحر والبر في محاولة منهم للهروب من المعاناة، والعثور على ملجأ آمن. بينما يطرق الكثير من الحشود أبواب أوروبا وتصل الأعمال الرهيبة عبر الصور إلينا».
في المقابل، اعلن عضو الكنيست بتسلئل سموتريتس من حزب «البيت اليهودي» (اليمين الإسرائيلي) رداً على ذلك: «يدعم العقل الباطني ذلك ولكن العقل السليم يرفضه. صحيح أن الصور تمزق القلوب ولا يتيح الرد الطبيعي المباشر والإنساني الوقوف على حدة. ولكن دولة إسرائيل لا تستطيع أن تسمح لنفسها استيعاب اللاجئين السوريين إطلاقا. ليس من الناحية الوطنية، الديموغرافية ولا اقتصاديا. ويجب إعطاء الأولوية للفقراء في دولتنا».