«المركز الطبي»: في مراحلها النهائية مفاوضات التسوية مع الدائنين
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
02:22 ص
كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة المركز الطبي الكويتي حمد عبدالله علي الغانم أن مفاوضات التسوية مع الدائنين في مراحلها النهائية، متوقعاً استكمال انجاز وافتتاح مبنى المستشفى الذي تملكه الشركة على طريق الفحيحيل السريع في منطقة صباح السالم خلال ديسمبر أو فبراير.
وبين الغانم في سياق رده على أسئلة الصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 81.2 في المئة، أن الشركة تسعى لانجاز تسوية مع الدائنين لسداد دين يبلغ اجماليه نحو 1.35 مليون دينار، وهم بنك محلي وشركة تجهيزات طبية وشركة كمبيوترات وشركة ديكور، منوها بأن الشركة تحاول الحصول على تخفيض من قيمة الدين، لافتا الى أن هذه الشركات وافقت على عرض الشركة بأن تدخل كمستثمر في رأس المال.
وأضاف ان الشركة بصدد بيع أحد الاصول (مركز الأسنان الطبي) وهو عبارة عن عقار مخصص كمبنى عيادات طبية، منوها بأن الشركة اشترطت على المشتري أن تبقى العيادات الموجودة في هذا المبنى وهي تعود جميعها لشركة المركز الطبي الكويتي لمدة 10 سنوات، بانتظار موافقة مجلس الادارة على عملية البيع.
وأفاد حمد الغانم أن الشركة واجهت عقبات في سعيها للحصول على تمويل جديد، وقدمت دراسات الى البنوك والجهات الحكومية المعنية من أجل الحصول على تمويل جديد لاستكمال انجاز مبنى المستشفى بعد تسوية الدين، حسب تعليمات بنك الكويت المركزي التي تشترط عدم تقديم تمويل او قروض لأي شركة تواجه صعوبات مالية او ديون متأخرة حتى يتم تسوية تلك الديون أولا.
وجاء في تقرير مجلس الادارة أن الشركة واجهت الكثير من المشاكل والقضايا التي كان لها تأثير كبير على ادارة الشركة وظروفها المالية، وبناء عليه اقترحت الادارة دخول الدائنين بأرصدتهم كزيادة عينية في رأس المال ما يساعد على تخفيض أعباء الديون المتراكمة، بانتظار موافقة مجلس الادارة على بيع أحد الأصول من اجل تسديد قرض مستحق لأحد البنوك ،ما يسهل فرصة الحصول على خط تمويلي لتجهيز المستشفى.
وفي العمومية غير العادية وافق المساهمون على تعديل بعض مواد النظام الأساسي، حسب قانون الشركات الجديد، والموافقة على زيادة رأسمال الشركة من 28.53 مليون دينار الى 29 مليون دينار، وذلك عن طريق اصدار عدد 5 ملايين سهم زيادة عينية من حساب الدائنين وبقيمة 100 فلس للسهم الواحد.