قـامَتْ تُراقـِصُ مُهْـجَتي رجـلاها
ومَشـَتْ تـَدُبُّ على الفـؤاد خُطاها
كالغُصنِ حَرَّكَـهُ النسـيمُ تمايـلتْ
وتراقصـت مـثل الفَـراشٍٍٍِِِِ يـَداها
وتَرنَّحَـتْ وتـوازَنـَتْ وتعثـَّرت
وَنــَوَتْ قـيامـاً فانــثنى ساقـاهـا
ترمـي وَتكْسِـرُ ما يُعـيقُ طريقـها
كـلُّ الصحـونِ وماحـَوَتْهُ فِـِداها
فَتساقـَطَ الدمـعُ السّـَخـي لآلاءً
مــن دُرَّةٍ فــي دُرَّةٍ عـيـناهـا
والشَّهـْدُ سـال مـن الشـفاهِ مُعَـطَّراً
والـوردُ لـوَّنَ خَــدَّهُ خَـدَّاهـا
فهي الـتي تعطي المسـاءَ بـهـاءَه
ويُنـيرُ فـي اللـيلِِِِِِ البَهـيم سَـناها
وهـي الـتي تُنـْسي متاعبَ يومـِنا
وانـا اسـيرُ هـمـومِـِهِ لـولاهـا
وهـي الـتي أَخـذت حـلاوة أُمَّـها
وأّتَـتْ تُمـاثِلُ في الـهناءٍٍِِ أَبـاهـا
فمـنِ الذي كَسَرَ السـكون بِلَهْوِهِ
ومن الذي يشـفِ القـلوبَ سـواها
زَيْـنُ التي عَصَفَتْ بشـيبْةِ جـَدَّها
طـفـلاً يـعـودُ إِذا أَتـتْ ورآهـا
[email protected]