طاقة استثنائية وقدرة كبيرة على التحمل
بيك آب «تويوتا هايلكس» ... «الشرس» في معارض «الساير»
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
12:35 ص
• الساير: «هايلكس» اكتسب سمعة رائعة لجودة بنائه الاستثنائية وتمتّعه بالقوة في جميع الظروف
• هيسليتز: أحدث إصدارات «هايلكس» مناسبة للشباب اليافعين والعائلات وعملاء القطاع التجاري
• ناكاجيما: المركبة الحديثة تطلق مفهوماً وعهداً جديداً لمركبات «البيك أب» في السوق الكويتي
أضافت شركة مؤسسة محمد ناصر السايروأولاده علامة فارقة الى تاريخها الحافل بالنجاحات، من خلال طرحها للجيل الثامن الجديد من «تويوتا هايلكس» (Hilux) الجديد - الشرس في أسواق الشرق الأوسط، التي حظيت بسمعة مرموقة لسنوات طويلة لما تتمتع به من جودة عالية وقدرة كبيرة على التحمل وأقصى درجات الاعتمادية.
وحضر حفل إطلاق «هايلكس» (Hilux) الجديدة الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد ناصر الساير و أولاده مبارك ناصر الساير، ومدير أعمال أول- تويوتا جوهان هيسليتز، ومدير مشروع تويوتا موتور كوربوريشن أوسامو توميوكا، والرئيس التمثيلي لمكتب تويوتا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي تاكايوكي يوشيتسوغو، بالإضافة إلى وفد من تويوتا موتور كوربوريشن، وحشد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى رؤساء العمليات في وحدات العمل الأخرى لمجموعة الساير.
وقال مبارك الساير إن «هايلكس» اكتسب على مدى السنوات سمعة رائعة لجودة بنائه الاستثنائية وجودته الهندسية، مضيفاً أن الجيل الجديد منه يعيد صياغة كل شيء، من حيث القوة واختبار الراحة، ويحقق أن الوعد الذي تقدمه «تويوتا» الذي يركز على «راحة البال»
وتجربة قيادة مدهشة وممتعة بتصاميم مثيرة.
من جهته، قال مدير أعمال أول- تويوتا الساير جوهان هيسليتز، إن أحدث إصدار من «هايلكس» يتميز بالمظهر المعاصر، بالإضافة إلى قدراته الممتازة على الطرقات والطرقات الوعرة، وسيكون جذاباً بالنسبة للشباب اليافعين والعملاء سواء الأفراد أو العائلات بالإضافة إلى عملاء القطاع التجاري، مبيناً أن «هايلكس» هو دائما الخيار الأفضل مع أجيال تسبقه من النجاح، من حيث الصلابة والراحة المضمونتين.
وأضاف أن «تويوتا الساير» ملتزمة بأن تقدم لعملائها السيارات العالمية الرائدة مزودة بأفضل المواصفات العالمية، مع أفضل مزايا القيمة المضافة مدعومة بخدمة عملاء طوال الوقت جاعلين من تجربة ملكية «تويوتا» أفضل من أي وقت مضى.
ومن ناحيته، أوضح كبير مهندسي «تويوتا هايلكس» والعضو المنتدب لشركة «تويوتا موتور كوربوريشن»:هيروكي ناكاجيما، أن المفهوم الكلي لتطوير الجيل الجديد من «تويوتا هايلكس» ارتكز على تقديم معيار جديد للمتانة، لجعل «تويوتا هايلكس» الجديد أكثر صلابة بناءً على تطبيق أوسع لمفهوم هذه الكلمة، إذ يجسد الشعار الجديد له عهداً جديداً لمركبات البيك أب، وكل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس، الرسالة التي نريد إيصالها إلى العملاء عن هذا الجيل الجديد من «تويوتا هايلكس».
وفي سياق متصل، أوضح الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تاكايوكي يوشيتسوغو، أن «تويوتا هايلكس» الجديد يمثل خير خلف للأجيال السابقة، ويهدف إلى الاستمرار في تحقيق سمعة طيبة للشركة، والالتزام بالقيم الجوهرية التي طالما تميز بها «هايلكس»، خصوصاً فيما يتعلق بالجودة والمتانة والاعتمادية، ويرتقي بها إلى مستويات أعلى من شأنها إرساء معايير جديدة في مجال الراحة لفئة الـ «بيك أب»، ما يجعله يضاهي مستوى الراحة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، مثمناً دعم العملاء الذين شاركوا بآرائهم القيمة، ودعموا مبادرات «تويوتا» لتطوير هذا الجيل الجديد.
إعادة تصميم كاملة
يمثل هذا الجيل الجديد من «تويوتا هايلكس» حصيلة لعملية إعادة تصميم كاملة لهذا الـ «بيك أب» الشهير والأكثر تفضيلاً في العالم، والتي تشمل مجموعة واسعة من التحسينات التي جاءت استجابة لطلبات وآراء العملاء، وبما يتجاوز احتياجاتهم وتوقعاتهم.
وتابع الحضور تجربة القيادة في الحلبة، بحيث شهدوا القدرات المميزة للشرس الجديد هايلكس، بالإضافة إلى اختبار الأداء القوي و تجربة القيادة الممتعة، وقد تم بث الحدث مباشرة أونلاين وحاز على تجاوب ضخم من خلال الدعاية الواسعة عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بتويوتا.
ومنذ إطلاق «تويوتا هايلكس» في العام 1968، باعت «تويوتا» أكثر من 16 مليون مركبة منه في أكثر من 180 بلداً ومنطقة، وكي تتجاوز تحدي ابتكار الجيل الثامن منه بعد هذه الرحلة الطويلة الناجحة، أدركت أنه لا بد من أن تصقل التكامل بين تويوتا «هايلكس» وركابه، فلا يكفي أن ترتقي به إلى أعلى مستويات الصلابة فحسب، بل عليه أن يوفر أقصى مستويات الراحة لركابه أيضاً.
وقالت الشركة سواء كان السائق يتحدى الطرقات الموحلة، أو عالقاً في زحمة المرور، فإن التقليل من إجهاد القيادة الذي يتعرض له لا يقل أهمية عن قدرة «هايلكس» على تحمل وعورة تلك الطرقات، مبينة أنه على الرغم من إصرار «هايلكس» الجديد على تعزيز متانته الفريدة وأدائه القوي، فقد أعاد تعريف الصلابة على الطرقات من خلال تركيزه على توفير تجربة قيادة خالية من الإجهاد.
معايير جديدة للأداء.
مزجت شركة «تويوتا» في اسم «هايلكس» (Hilux) باللغة الإنكليزية بين الكلمتين «High» أي عالي المستوى، و«Luxury» أي الفخامة، لتؤكد تفرده وتفوقه على منافسيه، كما أن الشعار الجديد يُعبر بعمق عن سمعته كـ «بيك أب» قوي يتمتع بمواصفات لا تضاهى، ويستمر في التطور ليرسي معايير جديدة للراحة والأداء.
وتوجهت «تويوتا» في المرحلة الأولى من تطوير «هايلكس» الجديد إلى العملاء لتتعرف عن كثب على توقعاتهم وتطلعاتهم، وسعت إلى التعرف على التحديات التي يواجهونها يومياً، لذا سافرت فرق التطوير في الشركة لتجوب العالم وتستمع إلى آراء وتعليقات العملاء مباشرة، ولتجربة قيادة تويوتا «هايلكس» على مجموعة واسعة من الطرقات المختلفة، لاختبار ظروف الاستخدام المختلفة التي يواجهها هذا الـ «بيك أب».
وكان لهذا الأسلوب فائدة جمة، إذ عكست عملية تطوير الجيل الجديد الآراء المهمة التي جمعها فريق التطوير مباشرة من سائقي وركاب «تويوتا هايلكس»، وشملت بعض هذه الآراء تمني بعضهم أن يستطيع السفر به في رحلات طويلة عبر القارات من دون أن يساوره قلق بشأن مسألة نفاذ الوقود، بينما أشار آخرون إلى رغبتهم في مركبة مريحة وآمنة خلال الرحلات الطويلة المرهقة، والتي تشمل السير على الطرقات الوعرة لفترات طويلة.
وسيلعب الـ «بيك أب» الجديد دوراً محورياً في تجاوز الأفكار التقليدية بشأن الصلابة والمتانة، ليتوسع باتجاه الراحة وسهولة القيادة، ويساهم في التخفيف من قسوة القيادة الطويلة، ضمن مقصورة واسعة ومريحة تسمح للركاب بالتواصل الهادئ في جميع الظروف، فضلاً عن قدرته على قطع مسافات أطول بخزان الوقود الواحد نتيجة لما يمتاز به من كفاءة أعلى في استهلاك الوقود، ويتوافر «تويوتا هايلكس» الجديد في منطقة الشرق الأوسط بمقصورة فردية أو مزدوجة، وبنظامي الدفع الثنائي الخلفي أو الرباعي.
وتَطور «تويوتا هايلكس» بشكل جذري لتلبية المتطلبات المتزايدة في الأسواق في جميع أنحاء العالم، ويعبر الشعار الجديد الذي أطلقته شركة تويوتا لهذا الـ «بيك أب» عن عهد جديد لمركبات البيك أب، كل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس، بأفضل أسلوب عن المفهوم الجديد لإعادة تصميمه، فالقسم الأول من الشعار يشير إلى التطوير الذي خضع له تويوتا «هايلكس» الجديد، والذي بلغ أشواطاً من التقدم بحيث وضع معياراً جديداً لهذه الفئة من الـ «بيك أب»، بتوفيره مستوى استثنائياً من الراحة يضاهي ذلك الذي تمتاز به المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، ويؤكد الجزء الثاني من الشعار «كل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس»، في الوقت ذاته على أنه «بيك أب» مبتكر وأصيل ومتسق تماماً مع اسمه وتراثه، ويرتقي إلى مستوى أعلى من المتانة والصلابة والاعتمادية، وهي القيم الأساسية التي طالما اقترنت بتويوتا «هايلكس» منذ إطلاقه.
وأدركت «تويوتا» أن انتشار استخدام الـ «بيك أب» بشكل أكبر واعتماد الناس عليه كمركبة عائلية إضافة إلى دوره الأساسي كمركبة للمهام الشاقة، يفرض على «هايلكس» الجديد أداء وظيفة مزدوجة، إذ يجب أن يتمتع بقوة كافية تتجاوز جميع توقعات العملاء، بينما يقدم قدراً كبيراً من الراحة تتجاوز مفهوم كونه «بيك أب»، وصنع «هايلكس» 2016 ليجمع بين القوة والتطور، ومزايا الأناقة المتوافرة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات.
ويعطي الجزء الأمامي من «تويوتا هايلكس» الجديد إيحاءً بأنه أكثر عرضاً مما هو عليه فعلياً، وذلك لأن مقدمته تمتاز بعدد من القضبان الأفقية التي تشكل الشبك الأمامي، والتي تمتد إلى المصابيح الأمامية الأنيقة التي تلتف فوق الجزء الأمامي من أقواس العجلات (الرفارف) الجانبية، وتتميز المصابيح الأمامية بتصميمها الأنيق والمتطور كلياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ويمتد الشبك العلوي ليتلاقى مع المصابيح الأمامية ذات المظهر الجريء، كما يجسد الشكل شبه المنحرف للشبك السفلي لغة تويوتا للتصميم التي تعنى بالتركيز على الجزء الأمامي السفلي، ويمتد غطاء المحرك ملتفاً فوق أقواس العجلات ليعطي انطباعاً بأن الجزء الأمامي من «هايلكس» مكون من قطعة واحدة من المعدن، ويمتاز المصد الأمامي الفولاذي السميك، والمصمم حصرياً لأسواق الشرق الأوسط تلبية لرغبة العملاء، بمحاكاته للمصدات كتلك الموجودة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات مع احتفاظه بطابعه كـ «بيك أب».
ويأخذ التصميم الجانبي لتويوتا «هايلكس» لمحات من نماذج المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، ليمثل بذلك الجيل الجديد من مركبات الـ «بيك أب»، إذ قام المهندسون بتنفيذ عملية انتقال انسيابي سلس في التصميم ما بين المصد الأمامي وأقواس العجلات الأمامية، بحيث أزالوا القوس العلوي المنفصل فوقه، مستبدلينه بصفيحة واحدة من المعدن منحوتة بشكل يشبه مقدمة المركبة.
ويمتاز أسلوب التصميم بخطوط انسيابية متصلة تربط جميع أجزاء الـ «بيك أب» من زاوية إلى أخرى مع بعضها البعض، بينما يمتد شريط معدني من الكروم على خط النوافذ يتصل مع الجزء العلوي من الصندوق ليعطي انطباعاً بأن «تويوتا هايلكس» أكثر طولاً مما هو عليه فعلياً، وبأنه قد تم تصميمه بالكامل من مقدمته إلى جزئه الخلفي، كما يقسم الخط الجانبي ذاته يقسم النصف السفلي من الهيكل، ليمنح «هايلكس» مظهراً صلباً وأكثر ثباتاً على الطريق.
ويتوافر «تويوتا هايلكس» الجديد بخمسة ألوان جذابة هي اللون الأبيض «سوبر» 2، واللون الفضي المعدني، واللون الرمادي المعدني، واللون الأسود «مايكا أتيتيود»، بالإضافة إلى اللون الأبيض اللؤلؤي اللامع، والذي يتم ضمه للمرة الأولى إلى مجموعة ألوان تويوتا «هايلكس»، بسبب ارتفاع طلب العملاء عليه في الشرق الأوسط.
أقصى درجات الراحة
يتكامل تصميم المقصورة الداخلية مع مفهوم القوة والشغف، ويعكس نفس القدر من العناية بأدق التفاصيل كما هو الحال في التصميم الخارجي، والذي يحاكي المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات من ناحية المظهر والأناقة والزخرفة.
ولم يتجاهل «هايلكس» الجديد أية تفاصيل جمالية لمجرد كونه «بيك أب»، بل تم الاعتناء بجميع التفاصيل حتى أنه متوافر بمفتاح «ذكي» عصري يحمل تفاصيل دقيقة مميزة.
وبمجرد الجلوس في مقعد السائق في «تويوتا هايلكس»، فإن السائق والركاب يشعرون مباشرة بالشغف الذي يحتويه، فالمقعد الأمامي بهيكله الجديد يحتضن جسم السائق، موفراً دعامات جانبية وحشوات سميكة، كما هو الحال في مقاعد المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وتتميز عجلة القيادة بإمكانية إمالتها وتقريبها حسب راحة السائق، كما أنها أكثر سُمكاً من مثيلاتها في الطرازات السابقة، ولها مسندان أوسع للإبهامين لجعل القيادة أكثر راحة تحت جميع الظروف.
وأصبحت مفاتيح التحكم بدرجة الصوت ومفاتيح التحكم المتقدم الأخرى متوافرة على عجلة القيادة، بحيث تُغني السائق عن إبعاد يديه عن المقود أثناء القيادة، فيما تم تبطين مسندي الذراعين بمواد ناعمة بشكل يتناسب مع مهمة القيادة، كما تم تقصير طول ذراع ناقل الحركة وتقليل مدى حركته، بشكل يشبه ذراع ناقل الحركة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، ليسمح للسائق بقيادة تويوتا «هايلكس» بسهولة أكبر.
ويمتاز تويوتا «هايلكس» الجديد بمفتاح تحكم سهل الاستخدام لتحديد نمط القيادة، وهو يسمح للسائق بالاختيار ما بين الوضع الاقتصادي (ECO) لتحقيق أقصى درجات الكفاءة في استهلاك الوقود، ووضع القدرة العالية (POWER) للحصول على تسارع معزز.
ويُخفض الوضع الاقتصادي من استهلاك الوقود من خلال التحكم بالتسارع والتدفئة والتبريد بفعالية، مع أخذ النواحي البيئية في الحسبان، بينما يوفر وضع القدرة العالية استجابة أكبر للتسارع، ويضمن قيادة أكثر رشاقة على المنحدرات والطرق المتعرجة.
ويوفر تويوتا «هايلكس» الجديد مجموعة واسعة من مزايا السلامة، والتي تسلط الضوء على تركيز شركة تويوتا على حماية كل من الركاب والمشاة، فبدءاً من نظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS)، والوسائد الهوائية بنظام تقييد الحركة التكميلي (SRS) للسائق والراكب الأمامي، وصولاً إلى الوسادة الهوائية على مستوى الركبة للسائق، فإن تويوتا «هايلكس» يقدم العديد من تدابير السلامة القصوى، وعلاوة على نظام المكابح المانعة للانغلاق، والذي يحول دون انغلاق العجلات أثناء الكبح، فإن «تويوتا هايلكس» يأتي مجهزاً بنظام توزيع قوة الكبح إلكترونياً (EBD)، والذي يعمل على توزيع قوة الكبح بشكل متوازن بين الإطارات الأمامية والخلفية وفقاً لحالة المركبة، كما يمتاز أيضاً بنظام مساعد الكبح، والذي يعمل على توليد المزيد من قوة الكبح عند الضغط على دواسة المكابح بشكل مفاجئ لمساعدة السائقين الذين قد لا يتمكنون من الضغط على دواسة المكابح بقوة كافية.
المزايا الرئيسية والتقنيات الحديثة
? إطار هيكلي ونظام تعليق مطوران حديثاً
? المزيد من الراحة والمتانة والسلامة نتيجة للاعتماد على عوارض جانبية متقاطعة أكبر حجماً.
? أداء معزز على الطرق الوعرة مع مستويات عالية من الراحة بفضل التعليق المحسن للنوابض الصفيحية وممتصات الصدمات
? محرك وناقل حركة مطوران حديثاً
? عزم دوران متميز عند جميع مستويات سرعة دوران المحرك، مع تحسين كبير عند دورات المحرك المنخفضة بفضل محركات الديزل المطورة حديثاً.
? مسافة قيادة أكبر نتيجة لرفع كفاءة استهلاك الوقود.
? ميزة الهدير المنخفض للمحرك أثناء التشغيل.
? عزم دوران متوازن مع كفاءة استهلاك الوقود بفضل الاعتماد على ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي السرعات الست المطور حديثاً بمزيد من التروس، ونسبة معززة من المسننات للوصول بأداء المحرك إلى الحد الأقصى.
تصميم خارجي صلب... وداخلي أنيق
? إطلالة تنم عن الصلابة والأناقة في نفس الوقت، نتيجة للتباين بين واجهة الـ «بيك أب» مع المصد الأمامي المتين والمظهر المدمج للشبك العلوي الممشوق.
? أناقة لم يسبق لها مثيل في مركبات الـ «بيك أب» بفضل أقواس العجلات المتينة والديناميكية المتكاملة بشكل جذاب مع بقية الهيكل.
? لوحة عدادات أنيقة توفر تصميماً جمالياً موحداً واستخداماً مميزاً للإدراجات المعدنية، ما يمنح المقصورة الداخلية مظهراً خاصاً لا يخلو من الرقي.
? أحدث المزايا الفخمة والمتطورة، والتي تشمل نظاماً سمعياً ذات لوحة تحكم باللمس، ومفتاح اختيار وضع القيادة رباعي الدفع، ومقاعد فخمة ومريحة.
? فتحات تكييف مستقلة للمقعد الخلفي توفر تكييفاً قوياً وفعالاً لجميع الركاب.