المتهمون هدّدوا رجال الأمن بإيقافهم عن العمل

«فزعة» عائلية... نُصرةً لشقيقين سرقا ملابس من مجمّع تجاري

1 يناير 1970 12:04 ص
• بعد اقتياد الشقيقين السارقين إلى مخفر الشرطة لحق بهما أفراد العائلة وتطاولوا على رجال الأمن
لم تكتفِ مواطنة وشقيقها المصري بارتكاب سرقة من أحد المجمعات التجارية، بل أوقعت كلاً من زوجها ووالديها في قضايا عدّة أبرزها تهجم واعتداء على رجال الأمن وإهانة وتهديد بإلحاق الأذى، وكل ذلك انتصاراً لها ولأخيها الذي تبين أنه سبق وسرق من المجمع ذاته.

ووفق مصدر أمني فإن «عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً عن عملية سرقة في أحد المجمعات التجارية، فانطلق إلى الموقع رجال الأمن، وبسؤالهم موظفي المحل أفادوا بأن المتهمين سرقا ملابس وانتزعا القطعة الخاصة بجهاز الإنذار ووضعا المسروقات في كيس يخص محل آخر كان بحوزتهما، فما كان من الأمنيين إلا أن ألقوا القبض عليهما، وبعد التدقيق على إثباتاتهما تبين أن المرأة مواطنة ومعها وافد مصري، أفادت بأنه شقيقها من أمها».

وأضاف المصدر أنه «أثناء اقتياد المواطنة وشقيقها المصري إلى مخفر الشرطة، بدأت المواطنة في توجيه سيل من التهديدات تجاه الضابط ومرافقه وأنها ستوقفهما عن العمل وتتهمهما بقضية أخلاقية».

وأفاد المصدر بأنه «وبعد نقل الشقيقين إلى نظارة المخفر فوجئ رجال الأمن بتهجم شخص عليهم واعتدى على عسكري وأهانه، وتبين لاحقاً أنه زوجها وحاول تخليصها وشقيقها من قبضة الأمنيين، بل لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فحضرت والدتهما وتطاولت على من في المخفر وشتمتهم، ثم حضر والد الفتاة، وهو مواطن، والذي أكمل وصلة الشتائم والإهانات بحق رجال الأمن».

وزاد المصدر بأنه «اتضح بأن شقيق المواطنة، المصري، سبق وأن ارتكب واقعة سرقة لساعة من محل مجاور داخل المجمع الذي حصلت فيه الواقعة، وقد التقطت كاميرات المراقبة صوراً له أثناء عملية السرقة».

وأضاف المصدر بأن «رجال الأمن سجلوا قضايا عدّة بحق المتهمين أبرزها سرقة وإهانة موظف عام أثناء تأدية واجبه وتعدٍ خفيف، وجارٍ إحالتهم إلى التحقيق للوقوف على القضايا المسجلة بحقهم واتخاذ ما يلزم في شأنهم».